تأتي المشكلة الحقيقية من الموظفين الذين يظهرون على أنهم يؤدون عملهم بصورة مُرضية، لكن في الوقت نفسه يتصرفون مثل «السرطان الخبيث»، الذي يدمر ببطء أداء الموظفين الآخرين وروحهم المعنوية والعمل أيضاً. وفيما يلي 5 صفات مدمرة لدى الموظفين السلبيين عليك التعامل معها بسرعة، أو في أسوأ الأحوال، طرد هؤلاء الموظفين من شركتك:
1- يعقدون اجتماعاً خاصاً بهم بعد الاجتماع الرئيسي:
لنقل أنك اجتمعت مع مرؤوسيك لتطرحوا القضايا العالقة التي يجب معالجتها، ومن ثم أدلى كل واحد بمقترحاته، وبعدها اتخذتم القرارات الصائبة ليتم تطبيقها وتفعيلها. ثم يأتي شخص يعقد اجتماعاً بعد الاجتماع، ويتحدث عن قضايا لم يطرحها خلال الاجتماع السابق مع فريق العمل، ويبدي عدم اتفاقه مع القرارات المتخذة.
وأحياناً يقول هذا الشخص لزملائه: «أعتقد أن هذه القرارات لا تجدي نفعاً، وأنا لن أدعمها، وحتى لو كنت قد وافقت عليها، هذا لا يعني أنني سأنفذها، وقد أنفذ عكس ما جاءت به».
2- يقولون «هذه ليست مهمتي»:
كلما كانت الشركة صغيرة، كلما أصبحت أكثر اعتماداً على موظفيها، حيث قد يُطلب منهم التكيف بسرعة مع الأولويات والقيام بكل ما يلزم لإنجاز العمل، حتى لو كان ذلك يعني المساعدة في تحميل البضائع في شاحنة الشركة أو مساعدة المهندس الميكانيكي في إصلاح عطل بإحدى الآلات، أو أي مهمة أخرى قد يطلبها منهم رئيسهم في العمل.
وقول: «هذه ليست مهمتي»، يدمر الأداء العام في الشركة، لأنه يحوّل الفريق المتماسك، إلى أفراد في مجموعة مفككة وواهنة.
3- يقولون «لقد أتممت مهمتي»:
تعد المساهمة الملموسة في العمل على أساس يومي، هي المقياس الحقيقي الوحيد لقيمة أي موظف، فإذا كان الأخير قد أدى عمله بشكل جيد الأسبوع الماضي أو يوم أمس، هذا لا يعني أن مهمّته قد انتهت إلى الأبد، حيث إنها مستمرة طالما بقي في عمله.
4- يحبون الثرثرة والنميمة:
يتسبب الموظفون الذي يخلقون ثقافة الثرثرة و«القيل والقال» في بيئة العمل ليس فقط بإضاعة الوقت، ولكن يتسببون أيضاً في إشاعة جو من العدائية وقلة الاحترام بين أعضاء فريق العمل، لذا يجب عدم السكوت والتساهل مع أي موظف هدفه إشاعة البغضاء والكراهية بين أعضاء الفريق الواحد.
5- يستخدمون سلبيتهم لكبح جماح تقدم الآخرين:
يحاول الموظفون الجدد إثبات وجودهم من خلال العمل لساعات طوال وإنجاز المهام بكفاءة عالية وتسليمها في الموعد المحدد، والارتقاء لتوقعات المدير، إلا أنهم في نهاية المطاف قد يسمعون من الموظف «الأكثر خبرة» عبارة: «أنتم تعملون بجد، وتجعلونا نبدو مقصرين في العمل».
عندما يتعلق الأمر بالمقارنات، لا يقارن الموظف الكفء نفسه بالآخرين، وإنما يسعى إلى تطوير نفسه ومهاراته ليصبح أفضل مما كان عليه في الأمس، في حين أن الموظف الضعيف لا يريد أن يفعل المزيد، ويريد للآخرين أن يخفضوا من إنتاجيتهم ويفشلوا في عملهم، لأنه لا يحب الخير للآخرين.