قال نائب رئيس بنك أوف نيويورك ميلون، أمس الأول، إن قطر ستجتذب استثمارات أجنبية جديدة بقيمة ملياري دولار على الأقل، إذا رفعت شركة إم .إس .سي .اي للمؤشرات تصنيف بورصتها من سوق ناشئة جديدة إلى سوق صاعدة في يونيو/ حزيران .
وقال بيتر جوتكي التقارير التي اطلعنا عليها تشير إلى أن قطر ستستفيد من أموال جديدة قدرها مليارا دولار على الأقل من المستثمرين الذين يتابعون مؤشر إم .إس .سي .اي .
أضاف قائلاً سيأتي قدر كبير من هذه الأموال في فترة قصيرة جداً ربما في غضون ستة أشهر أو ربما ثلاثة أشهر .
وقال جوتكي ومقره دبي مع انخفاض مضاعفات الربحية في قطر مقارنة بأجزاء أخرى من المنطقة فإن ملياري دولار قد يكون رقماً متحفظاً جداً .
ورغم أن إم .إس .سي .اي رفضت رفع تصنيف قطر والإمارات مرتين لأنهما لم ترفعا الحدود القصوى لملكية الأجانب وتتحولا إلى نظام جديد للتسوية، إلا أن جوتكي قال إنه يعتقد أن كلا البلدين حقق تقدماً كبيراً نحو هذا الهدف . وقال للصحافيين في العاصمة القطرية الدوحة بالتأكيد حققت قطر . . وكذلك الإمارات إلى حد ما، تقدماً جيداً جداً . تم تطبيق نظام التسليم مقابل الدفع (للتسوية) . تأخر قليلاً في الإمارات وهو ما قد تكون له عواقبه وقد لا تكون .
وأضاف قائلاً من ناحية ملكية الأجانب هناك شركات في قطر تمكنت من الحصول على إذن لزيادة الملكية الأجنبية لأسهمها إلى 49 في المئة . هذا يشير حسبما أعتقد إلى موقف مرن . إذا كان الجهاز بهذه المرونة فإنني آمل أن يكون ذلك له صداه لدى إم .إس . سي .اي، لكني لا أستطيع أن أقول هل سيكون هذا الصدى كافياً .
وقال جوتكي إنه رغم أن الكثيرين يتوقعون أن يقوض انخفاض أحجام التداول والاضطرابات الإقليمية فرص البلدين الخليجيين، فإن قطر ستصبح في حالة رفع تصنيفها، هدفاً لشركات تدير أصولاً تقدر قيمتها بخمسة إلى ستة تريليونات دولار وتتابع مؤشرات إم .إس .سي .اي .
وقال الإقبال على قطر مذهل . نحن نسأل المستثمرين دائماً أين يريدون الاستثمار . على مدى العام المنصرم أو نحو ذلك، وقطر أحد الخيارات الثلاثة الأولى . إنها محل اهتمام حقيقي .
وأضاف قائلاً من فوائد رفع التصنيف زيادة عمليات الطرح الأولي وبحث مزيد من الشركات عن النمو ليس على المستوى المحلي فقط، بل باجتذاب مستثمرين أجانب، قطر نشطة جداً كصندوق سيادي في لندن .
من الواضح أن هناك رغبة على المستوى السيادي وهذا يمتد سريعاً إلى الشركات هنا لتكوين محافظ في الخارج . (رويترز)