لست خبيراً في كرة القدم، ولست معلماً في أبجديتها، ولست محللاً في معاركها ولست شاعراً في محاسنها، ولست فيلسوفاً في أسرارها، ولست منجماً في خفاياها ولكنني أعيشها وأشاهدها وأريد أن أستمتع بألحانها الكروية الراقية.
سوف نتبادل التهاني بالتأهل إلى النهائي ولكن قبل ذلك أقول الحمد لله على السلامة فالتأهل جاء بعد معاناة حقيقية مع الكابتن زلاتكو الذي صعَّبها وهي سهلة والذي عقَّدها وهي سالكة فكان الله فعلاً في عون من كان يعاني أمراض الضغط والقلب والقولون العصبي.
أهنئ زلاتكو لأنه ابتكر طريقة جديدة في كرة القدم وهي (6-4- صفر) والتي كادت تخرج العين من دوري أبطال آسيا ب «خفي حنين» لا أعرف هل زلاتكو بنهجه يقلل من شأن العين، أم أن العين هذا ما لديه مع زلاتكو؟
* إذا زلاتكو بعد المباراة يصرح ويقول إن أي هدف ثالث لفريق الجيش سوف يصيبه ب «السكتة القلبية» ماذا نقول عن الجماهير، وماذا نقول عن محبينه وعشاقه الذين زحفوا خلفه إلى الدوحة وكاد زلاتكو يصيبهم بالسكتة الإحباطية القاتلة.
* ذكرت مراراً وتكراراً من منبر «الخليج» أن هناك مدرباً يقود فريقاً ويضيف إليه الجديد والمفيد، وهناك فريق يقود مدرباً ويدون اسمه وهذا ما ينطبق على زلاتكو والعين.
* جمهور العين، أعرف حبكم وعشقكم وجنونكم للبنفسج منذ سنوات وسنوات، وليس الجديد سوى أن هذا الحب والجنون يكبر ويزيد مع مرور الزمن والسنوات.
* جميلة فرحة الوطن، وجميل البنفسج عندما يعود من بعيد بإصرار وتحدي لاعبيه لكي يعيد التاريخ من جديد، فالوصول لنهائي دوري أبطال آسيا للمرة الثالثة لا يحققه إلا الكبار.
* إذا أراد زلاتكو تحقيق دوري أبطال آسيا عليه أن يلعب بجرأة وهيبة وشجاعة وشخصية العين.. ليس العين الذي يصل به الحال إلى أن يلعب بدون رأس حربة حقيقي وصريح.
* حقيقة: استراتيجية وخوف وأخطاء زلاتكو أدخلت الجميع في العناية المركزة، لماذا بتنا على موعد مع المعاناة في كل مباراة للعين.
*همسة: بالبصمة الوراثية العين يعود من جديد إلى القمة.. فآسيا لن تنسى زعيمها الأول في نسختها الجديدة.
ماركة.. الكبار
23 أكتوبر 2016 02:18 صباحًا
|
آخر تحديث:
23 أكتوبر 02:18 2016
شارك
علي موسى