[email protected]
علي موسى
في استاد هزاع الجميع في انتظار العين الذي نعرفه، العين صاحب الإنجازات، العين الذي أسعدنا مرات ومرات، العين الذي اتفق الجميع على أنه فخر الإمارات، العين الذي عندما نراهن عليه لا يخذل التوقعات، فهو عين الوطن وهو الذي ننتظر منه أمسية بنفسجية تسعد عشاقه ومحبيه في كل مكان.
شعار الجميع اليوم يقول: «خلصوها في العين» في الذهاب قبل الإياب، فهنا سوف نلعب شوطاً مهماً، قبل أن نكمل الشوط الثاني هناك في الدوحة، لذلك التركيز مطلب مهم في التسعين دقيقة سواء في الناحية الهجومية أو الناحية الدفاعية، فمثل هذه المباريات لها حساباتها الخاصة، وكلنا ثقة في لاعبي العين بأنهم استفادوا من أخطاء وسلبيات المشاركات السابقة التي كان خلالها العين قريباً من اللقب.
* في مباراة اليوم لن نخاف أو نخشى الجيش القطري مع احترامنا له، لكن الأهم أن يكون العين في يومه وفي مزاجه لكي يقدم ما ننتظره منه من أداء يبهرنا ونتيجة تسعدنا.
* سبب وصول العين لهذه المرحلة من البطولة هو الجيش القطري نفسه فبعد خسارة مباراتي البداية في دور المجموعات كان التحدي والإصرار لكي يثبت العين للجميع أنه من مواليد آسيا، كيف لا وهو صاحب أول بطولة لدوري أبطال آسيا في نسختها الجديدة.
* نشكر إدارة نادي الإمارات لتجاوبها وتعاونها مع ممثل الوطن من خلال نقل المباراة إلى استاد هزاع لكي تكون بروفة مفيدة ومثالية كان لها جوانب فنية ومعنوية إيجابية قبل مواجهة اليوم.
* مباراة الزمالك المصري والوداد المغربي في دوري أبطال إفريقيا أعطتنا درساً في عدم اليأس فبعد فوز الزمالك في ملعبه بأربعة أهداف دون مقابل كاد أن يخرج من البطولة بعد خسارته في الإياب بخمسة أهداف مقابل هدفين في مباراة مجنونة.
* تصرف حارس مرمى الإمارات علي صقر كان قاسياً على لاعب العين (اسبيرلا) لأنه تصرف ليس بعيداً عن الروح الرياضية فقط، ولكنه بعيد كل البعد عن الأخلاق والإنسانية وما زالت الأسباب غير واضحة، فإذا كانت بسبب الخماسية، فمثل هذه الحالات في حاجة إلى علاج نفسي، وإذا كان السبب الاستفزاز كما يردد البعض فهو عذر أقبح من ذنب.
* أنديتنا ما زالت حكومية وقنواتنا أيضاً حكومية فلماذا نوهم أنفسنا بالاحترافية؟ ولماذا نضحك على أنفسنا بوهم وكذبة اسمها التشفير ونقتل دورينا؟.
علي موسى
في استاد هزاع الجميع في انتظار العين الذي نعرفه، العين صاحب الإنجازات، العين الذي أسعدنا مرات ومرات، العين الذي اتفق الجميع على أنه فخر الإمارات، العين الذي عندما نراهن عليه لا يخذل التوقعات، فهو عين الوطن وهو الذي ننتظر منه أمسية بنفسجية تسعد عشاقه ومحبيه في كل مكان.
شعار الجميع اليوم يقول: «خلصوها في العين» في الذهاب قبل الإياب، فهنا سوف نلعب شوطاً مهماً، قبل أن نكمل الشوط الثاني هناك في الدوحة، لذلك التركيز مطلب مهم في التسعين دقيقة سواء في الناحية الهجومية أو الناحية الدفاعية، فمثل هذه المباريات لها حساباتها الخاصة، وكلنا ثقة في لاعبي العين بأنهم استفادوا من أخطاء وسلبيات المشاركات السابقة التي كان خلالها العين قريباً من اللقب.
* في مباراة اليوم لن نخاف أو نخشى الجيش القطري مع احترامنا له، لكن الأهم أن يكون العين في يومه وفي مزاجه لكي يقدم ما ننتظره منه من أداء يبهرنا ونتيجة تسعدنا.
* سبب وصول العين لهذه المرحلة من البطولة هو الجيش القطري نفسه فبعد خسارة مباراتي البداية في دور المجموعات كان التحدي والإصرار لكي يثبت العين للجميع أنه من مواليد آسيا، كيف لا وهو صاحب أول بطولة لدوري أبطال آسيا في نسختها الجديدة.
* نشكر إدارة نادي الإمارات لتجاوبها وتعاونها مع ممثل الوطن من خلال نقل المباراة إلى استاد هزاع لكي تكون بروفة مفيدة ومثالية كان لها جوانب فنية ومعنوية إيجابية قبل مواجهة اليوم.
* مباراة الزمالك المصري والوداد المغربي في دوري أبطال إفريقيا أعطتنا درساً في عدم اليأس فبعد فوز الزمالك في ملعبه بأربعة أهداف دون مقابل كاد أن يخرج من البطولة بعد خسارته في الإياب بخمسة أهداف مقابل هدفين في مباراة مجنونة.
* تصرف حارس مرمى الإمارات علي صقر كان قاسياً على لاعب العين (اسبيرلا) لأنه تصرف ليس بعيداً عن الروح الرياضية فقط، ولكنه بعيد كل البعد عن الأخلاق والإنسانية وما زالت الأسباب غير واضحة، فإذا كانت بسبب الخماسية، فمثل هذه الحالات في حاجة إلى علاج نفسي، وإذا كان السبب الاستفزاز كما يردد البعض فهو عذر أقبح من ذنب.
* أنديتنا ما زالت حكومية وقنواتنا أيضاً حكومية فلماذا نوهم أنفسنا بالاحترافية؟ ولماذا نضحك على أنفسنا بوهم وكذبة اسمها التشفير ونقتل دورينا؟.