شيخه الجابري
الفاتنة في عيدها تزداد توهجاً وألقاً وحضوراً واختلافاً عن سواها، في عيدها تبدو الصّبية عروساً تُبهج القلب، تمضي بخطواتها الواثقة نحو المستقبل لتصنع ثقافتها الخاصة، وتضع بصمتها التي قبل تسعة وأربعين عاماً أرادت لها أن تكون محبة للجميع، تسعى إلى تعزيز الفكر الإعلامي المتفرد الذي يتكئ على حب الوطن ويؤمن به، ويكرسه في الحروف والسطور والكلمات.
اليوم و«الخليج»، هذه الصحيفة التي أتشرف بأن ألتقيكم على صفحاتها كل جمعة، وأنا أحمل في داخلي خبرة متواضعة تتجاوز ولله الحمد، العشرين عاماً قضيتها في بلاط صاحبة الجلالة صحفية وكاتبة وعاشقة للحرف وللنزف الأدبي الأثير، أحتفل معها وأنا أكثر إيماناً برسالتها الوطنية والقومية العربية التي رسخها المؤسسان الراحلان الأستاذان تريم وعبدالله عمران، منذ العام 1970، حين رأى عددها الأول النور، لتكون إضافة مهمة للحركة الإعلامية في الدولة.
إن ما حققته «الخليج» منذ التأسيس إلى اليوم، أكثر من أن يحصيه مقال في عدة كلمات، ولكن من المؤكد أن هذه المساحة تعرف تماماً كيف كانت هذه الصحيفة القيّمة أحد مصادر البناء، والمحبة والتأييد والتأكيد على حب الوطن، وعظمته، وقيمة الاتحاد التاريخية، والغرس الذي رسخه الأولون من القادة، حيث سارت «الخليج» في رسالتها وأهدافها مع الأهداف التي تسعى إليها الدولة، فكانت العضد الإعلامية لمسيرة الخير والنماء.
ولأن «الخليج» تؤمن بأهمية الوحدة، والاتحاد، والعلاقات الدولية المتزنة، كما تؤمن بأهمية التطوير من أجل التنمية، فقد كرّست صفحاتها لتواكب ما تحققه الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،رئيس الدولة، حفظه الله، وأخويه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، من إنجازات وانتصارات وتطورات جعلتها تحصد العديد من المراكز المتقدمة في المؤشرات العالمية إضافة إلى ما تتمتع به سياسة الدولة من اتزان انعكس على الرسالة الإعلامية التي جعلت من الوطن أولاً ودائماً وأبداً في محتواها الإعلامي الرصين والمعتدل والمتوازن كذلك.
لقد واكبت «الخليج» عبر رسالتها الإعلامية كل ذلك، ونقلته للقارئ بكل مصداقية وشفافية ووضوح، لذا استحقت أن تكون الأكثر انتشاراً، كما هو وطننا الأكثر تميزاً وصدارة على كافة المستويات.
كل عام و«الخليج» والقائمون عليها والعاملون فيها والكتاب المنتمون إليها ومحبوها، في خير وسلام ومحبة وتميز.