محمد علي النومان
بعد أولى المباريات، توالت الهزائم على فرق أحد الأندية حتى أصبح يقبع هناك عند منطقة الهبوط. حينها، عقد مجلس إدارته اجتماعاً لمناقشة الحال والأحوال، وكيف انتهى به المطاف بعد كل المعسكرات والاستعدادات للموسم، إلى تلك النتائج المخيبة للآمال.
كان معسكر فريقها الصيفي لذاك الموسم أوروبياً كالعادة، في ربوع الجبال الشاهقة، والطبيعة الخضراء، ونسمات الهواء النقي. وربما كان فاشلاً لأن المباريات التي أقيمت فيه لم تكن سوى ضد فرق «نص كم» من أصحاب المستوى المطبخي، حتى يفوز الفريق بنتائج عريضة تسعد جماهيره، ولكن تظل تحت مسمى معسكرات أوروبية، أليس كذلك؟
وخلال الاجتماع، قرر مجلس الإدارة تشكيل لجنة إسعاف أولي تكون مهمتها الفورية دراسة الأسباب التي كانت وراء تلك البداية السيئة، والحلول السحرية لعلاجها دونما تأخير. وعقدت تلك اللجنة، والتي كانت مشكلة من نصف أعضاء مجلس الإدارة ذاته، اجتماعها الأول. وبعد اجتماعات ولقاءات عديدة تلت ذلك، رفعت اللجنة توصية تقضي بضرورة الانتظار قليلاً قبل اتخاذ أي قرار يمكن أن يهز كيان استعدادات فريقها ذي التجهيزات الأوروبية.
اعتمد مجلس الإدارة تقرير اللجنة، ومرت أسابيع بعدها تلقى الفريق خلالها الهزيمة تلو الأخرى وظل قابعاً هناك، في آخر الترتيب. عندها، استفاقت إدارة النادي على هول ما أصابها نظراً للصحوة التي حلت بالجماهير الغاضبة والمطالبة بتصحيح الأوضاع التي يمر بها فريقها. وبعد اجتماع طارئ آخر، قررت تشكيل لجنة أخرى يكون دورها مراجعة مخرجات اللجنة التي شكلتها في بداية الموسم. وجاءت اللجنة الجديدة مؤلفة من نفس أعضاء اللجنة السابقة، ولكن كل ما تغير أن رئيس الأولى أصبح عضواً في الثانية، وأحد أعضائه السابقين تقلد منصب الرئيس.
وظل الحال هكذا، نتائج هزيلة يقابلها تشكيل بعد آخر للجان لدراسة الحال، حتى أصبح أمل البقاء في درجة المحترفين شبه مستحيل. حينها، اجتمع مجلس الإدارة للمرة المليون ليتدارس أوضاع اللجان، والتي أصبح عددها أكثر من عدد أعضاء مجلسه.
استغرق الاجتماع ساعات طويلة، وكان على الأعضاء الخروج إلى الجماهير الغاضبة في الخارج ببيان يُبين من المسؤول عن إخفاق هذا الموسم، وإلا لن ترحم الجماهير أياً منهم. وبعد منتصف الليل، خرج الأعضاء أخيراً مبتسمين، وكأنهم حلوا أزمة القرن، وخرج معهم البيان التالي:
«إلى جماهيرنا المحبة، لا يخفى عليكم أننا لسنا سعداء بالمستوى الذي وصل إليه فريق نادينا، ولا للنتائج التي لا تليق بصرحنا العظيم، وعليه قرر هذه المرة رئيس مجلس الإدارة، مشكوراً أن يشكل لجنة برئاسته شخصياً، نظراً لأهميتها، وكلنا يقين بأن هذه اللجنة، وبقيادته الحكيمة، ستخرج فريقنا من عنق الزجاجة».
بعد أولى المباريات، توالت الهزائم على فرق أحد الأندية حتى أصبح يقبع هناك عند منطقة الهبوط. حينها، عقد مجلس إدارته اجتماعاً لمناقشة الحال والأحوال، وكيف انتهى به المطاف بعد كل المعسكرات والاستعدادات للموسم، إلى تلك النتائج المخيبة للآمال.
كان معسكر فريقها الصيفي لذاك الموسم أوروبياً كالعادة، في ربوع الجبال الشاهقة، والطبيعة الخضراء، ونسمات الهواء النقي. وربما كان فاشلاً لأن المباريات التي أقيمت فيه لم تكن سوى ضد فرق «نص كم» من أصحاب المستوى المطبخي، حتى يفوز الفريق بنتائج عريضة تسعد جماهيره، ولكن تظل تحت مسمى معسكرات أوروبية، أليس كذلك؟
وخلال الاجتماع، قرر مجلس الإدارة تشكيل لجنة إسعاف أولي تكون مهمتها الفورية دراسة الأسباب التي كانت وراء تلك البداية السيئة، والحلول السحرية لعلاجها دونما تأخير. وعقدت تلك اللجنة، والتي كانت مشكلة من نصف أعضاء مجلس الإدارة ذاته، اجتماعها الأول. وبعد اجتماعات ولقاءات عديدة تلت ذلك، رفعت اللجنة توصية تقضي بضرورة الانتظار قليلاً قبل اتخاذ أي قرار يمكن أن يهز كيان استعدادات فريقها ذي التجهيزات الأوروبية.
اعتمد مجلس الإدارة تقرير اللجنة، ومرت أسابيع بعدها تلقى الفريق خلالها الهزيمة تلو الأخرى وظل قابعاً هناك، في آخر الترتيب. عندها، استفاقت إدارة النادي على هول ما أصابها نظراً للصحوة التي حلت بالجماهير الغاضبة والمطالبة بتصحيح الأوضاع التي يمر بها فريقها. وبعد اجتماع طارئ آخر، قررت تشكيل لجنة أخرى يكون دورها مراجعة مخرجات اللجنة التي شكلتها في بداية الموسم. وجاءت اللجنة الجديدة مؤلفة من نفس أعضاء اللجنة السابقة، ولكن كل ما تغير أن رئيس الأولى أصبح عضواً في الثانية، وأحد أعضائه السابقين تقلد منصب الرئيس.
وظل الحال هكذا، نتائج هزيلة يقابلها تشكيل بعد آخر للجان لدراسة الحال، حتى أصبح أمل البقاء في درجة المحترفين شبه مستحيل. حينها، اجتمع مجلس الإدارة للمرة المليون ليتدارس أوضاع اللجان، والتي أصبح عددها أكثر من عدد أعضاء مجلسه.
استغرق الاجتماع ساعات طويلة، وكان على الأعضاء الخروج إلى الجماهير الغاضبة في الخارج ببيان يُبين من المسؤول عن إخفاق هذا الموسم، وإلا لن ترحم الجماهير أياً منهم. وبعد منتصف الليل، خرج الأعضاء أخيراً مبتسمين، وكأنهم حلوا أزمة القرن، وخرج معهم البيان التالي:
«إلى جماهيرنا المحبة، لا يخفى عليكم أننا لسنا سعداء بالمستوى الذي وصل إليه فريق نادينا، ولا للنتائج التي لا تليق بصرحنا العظيم، وعليه قرر هذه المرة رئيس مجلس الإدارة، مشكوراً أن يشكل لجنة برئاسته شخصياً، نظراً لأهميتها، وكلنا يقين بأن هذه اللجنة، وبقيادته الحكيمة، ستخرج فريقنا من عنق الزجاجة».
[email protected]
Twitter:@nomanhala