شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أن بلاده ستواصل البقاء في سوريا حتى تأمين حدود تركيا الجنوبية بشكل كامل،في وقت قتلت القوات التركية امرأة سورية هربت من القصف السوري والروسي على إدلب، بينما أعلن المرصد السوري أن اكثر من ستة آلاف عائلة سورية نزحت خلال ثلاثة أيام من إدلب.
ردا على انتقادات المعارضة التركية للخطوات التي اتخذتها الحكومة لتأمين حدود البلاد الجنوبية، وحماية مصالحها في المتوسط، قال اردوغان خلال كلمة في حفل مد السكة الأولى من مشروع (قطار أنفاق غيرت تبه - مطار إسطنبول) أول امس السبت،إن «تركيا ستواصل البقاء في سوريا حتى تأمين حدودها الجنوبية، وتحقيق استقرار أشقائنا الذين يعيشون هناك بشكل كامل، وقد تواصل التقدم أكثر داخل سوريا».
ولفت أردوغان إلى أن تركيا مصممة على تسخير كل الإمكانات السياسية والدبلوماسية، والقوة العسكرية في ملفات سوريا وليبيا والمتوسط.
على صعيد آخر، أطلقت قوات حرس الحدود التركية الرصاص على امرأة سورية من أهالي بلدة معرشورين، بريف معرة النعمان الشرقي، أثناء محاولتها العبور باتجاه الأراضي التركية من منطقة دركوش الحدودية، غربي إدلب.
ويتعرض ريف إدلب الجنوبي منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لتصعيد في قصف تشنه طائرات سورية، وأخرى روسية، يتزامن مع تقدم لقوات الجيش على الأرض في مواجهة الفصائل المقاتلة، على رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتحديداً في محيط مدينة معرة النعمان، التي تُعد ثاني أكبر مدن محافظة إدلب. ويتوجه الفارون بشكل أساسي إلى مدن أبعد شمالاً، مثل إدلب وأريحا وسراقب، أو إلى مخيمات النازحين المكتظة بمحاذاة الحدود مع تركيا.
وأكد المرصد السوري ، نزوح أكثر من 6000 عائلة من ريف حلب الغربي في ظل القصف الروسي والسوري المكثف على المنطقة خلال 72 ساعة، منذ انهيار وقف إطلاق النار ضمن منطقة خفض التصعيد. وأشار المرصد إلى استمرار تصاعد موجة النزوح من بلدات وقرى واقعة في القطاع الغربي من الريف الحلبي، على خلفية القصف المكثف الذي تتعرض له المنطقة (وكالات)