عادي

الجزائريون متفائلون بتغيير عميق مطلع نوفمبر

صبوا جام غضبهم على ابن صالح في الجمعة ال36 للحراك
04:50 صباحا
قراءة دقيقتين

أبدى الآلاف من المتظاهرين السلميين في العاصمة الجزائرية ومحافظات عدة في البلاد، أمس الجمعة، تفاؤلهم بتحقيق مطلب التغيير العميق اعتباراً من مطلع نوفمبر المقبل، وعبّروا عن استيائهم من الطريقة والمضمون اللذين خاطب بهما رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأول الخميس، على هامش القمة الإفريقية الروسية.
وشهدت الجمعة ال36 للحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير الماضي، نزول كثير من الجزائريين للشارع في العاصمة الجزائر والبويرة ومسيلة وتيزي وزو وبجاية وقسنطينة ووهران ومحافظات أخرى.
وفي تظاهرات حاشدة بشوارع ديدوش مراد وحسين عسلة والعربي بن مهيدي، وساحات موريتانيا وأودان والشهداء، سُمعت هتافات ردد فيها المحتجون «الله أكبر.. إنه آت نوفمبر»، وسط تواجد أمني كثيف.
وبرر متظاهرون، ذاك الهتاف بإحساسهم بقرب انتصار الحراك الشعبي ، وقالوا لموقع «إرم نيوز»: إن الاحتفالات بالذكرى ال65 لاندلاع ثورة الجزائر الكبرى، ستكون عنواناً للنصر.
وأبدى متظاهرون قناعتهم، بأن السلطات «فقدت أوراقها الرابحة»، على نحو «سيلغي انتخابات الرئاسة المزمعة في 12 ديسمبر المقبل».

انتقادات لخطاب ابن صالح لبوتين

في غضون ذلك، عبّر المتظاهرون، عن استيائهم من الطريقة والمضمون اللذين خاطب بهما الرئيس المؤقت، عبد القادر ابن صالح، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، على هامش القمة الإفريقية الروسية.
وردد المتظاهرون هتافات «الجزائر ليست رخيصة»، و«للجزائر رجالها» و«هذا الشعب لا يهان يا ابن صالح» و«انتهت اللعبة، الشعب هو الرئيس»، وغيرها من الشعارات التي عبّرت عن سخط الشارع على ما وصفوه ب«الصورة الهزيلة التي ظهر بها رئيسهم المؤقت».
وقالت المحامية سليمة عبدي، إن «ابن صالح خاض في شأن بلاده الداخلي مع طرف أجنبي، وهذا الأمر يعاقب عليه الدستور، باعتبار أن العقيدة السياسية في الجزائر تمنع أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ومبدأ المعاملة بالمثل».
فيما وصفها الإعلامي عثمان لحياني ب«سقطة سوتشي..تشويه الحراك السلمي كمنجز مبهر أعاد رسم الصورة المرئية للجزائر ولطمة في محفل دولي هو انتقام سياسي مارسته بقايا العصابة».

اجتماع للقضاة اليوم

وأعلنت النقابة الوطنية للقضاة عن عقد اجتماع طارئ لمكتبها التنفيذي اليوم السبت، وذلك لمناقشة حركة التنقلات التي ستمس قطاعهم إلى جانب عدم استجابة السلطات لمطالبهم المشروعة.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"