عادي

الرياض: المجتمع الدولي مصمم على مواجهة سلوك طهران العدائي

أكدت أنها لا تريد حرباً.. والبحرين تدين إسقاط «المسيّرة» الأمريكية
05:12 صباحا
قراءة دقيقتين

أكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، أمس الخميس، أنه إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فسيؤدي ذلك إلى رد فعل «قوي جداً جداً»، موضحاً «نحتاج للتهدئة في المنطقة، لكن لا نستطيع ذلك، مع تسبب إيران بالكثير من الأذى»، فيما أدانت البحرين إسقاط إيران للطائرة الأمريكية من دون طيار. وقال الجبير للصحفيين في لندن: «السعودية لا تريد حرباً مع إيران»، مشدداً على أن «المجتمع الدولي مصمم على مواجهة سلوك طهران العدائي». وأكد الجبير أن «السعودية تتشاور مع الحلفاء لتأمين الممرات المائية، وتبحث في خيارات متعددة»، مشيراً إلى أن «اعتداءات إيران على طريق الملاحة البحرية تؤثر في العالم». وقال، إن إيران خلقت وضعاً «بالغ الخطورة»، وتهدد إمدادات النفط العالمية، مضيفاً أن السعودية تتشاور مع حلفائها بشأن الخطوات المقبلة.
وفي وقت لاحق، قال الجبير في مؤتمر صحفي في لندن، إن تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات، اجنس كالمار، بشأن مقتل جمال خاشقجي كان منحازاً منذ اليوم الأول. وقال «نعمل عن كثب مع الشركاء والحلفاء لضمان إمدادات الطاقة للسوق العالمي»، مؤكدا أن «المملكة مهمة جداً للاقتصاد العالمي، ومكة قبلة لأكثر من مليار مسلم». وأضاف الجبير أن المنطقة تتعرض لتهديدات من ميليشيات إرهابية كالحوثيين و«حزب الله». وأوضح المسؤول السعودي «نعمل على تقليل نفوذ إيران في العراق وتعزيز العلاقات مع بغداد».
وطالب الوزير السعودي «إيران بتغيير سلوكها العدواني ووقف دعم الإرهاب»، وأن «تعود دولة طبيعية»، على حد تعبيره. وأشار الجبير إلى أن هناك «أدلة كافية على أن إيران تقف وراء الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط». وحول الحكم القضائي البريطاني الصادر بمراجعة تراخيص بيع السلاح للسعودية، أوضح الجبير أن «الحكم البريطاني بشأن مبيعات الأسلحة مسألة إجرائية وشأن داخلي». وعن الموقف في ليبيا، أعلن الوزير السعودي أن «الرياض تقف على مسافة متساوية مع كل أطراف ليبيا». وشدد على «دعم السعودية لجهود المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، من أجل التوصل إلى تسوية». وقال الجبير إن الرياض «لا تريد لأي جماعات متطرفة مسلحة أن تستولي على السلطة في ليبيا».
إلى ذلك، دانت وزارة خارجية مملكة البحرين بشدة قيام إيران بإسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش الأمريكي في الأجواء الدولية في خليج عمان، وأشارت إلى أنه عمل عدواني جبان، وتصعيد خطير غير مبرر من قبل «الحرس الثوري» الإيراني يستهدف سلامة وحرية الملاحة الدولية، وأمن واستقرار دول وشعوب المنطقة.
وشددت الخارجية البحرينية على وقوفها التام إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة والتضامن بكل قوة مع مساعيها المتواصلة وجهودها الملموسة والمقدرة الهادفة لترسيخ الأمن والسلام في المنطقة، مؤكدة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته والتصدي بكل حسم لكل التصرفات والممارسات الإيرانية غير المسؤولة، ووقف انتهاكاتها المتكررة لكل القوانين والأعراف الدولية، ومحاولاتها لعرقلة أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية وزعزعة الأمن والسلم الدوليين. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"