في منظومة الدوري يجب أن تعتمد على نفسك وان تخدم نفسك وبعدها لا مانع من تلقي هدايا الآخرين، هكذا تنص القاعدة، وهذا ما يقوم به الأهلي الفريق الوحيد الذي خدم نفسه عندما نجح في تحقيق فوز قد يكون هو الأغلى في مشواره نحو اللقب، في الوقت الذي فشل فيه كل من الشباب المتصدر ووصيفه الجزراوي وصاحب المركز الثالث فريق الشارقة في انتهاز الفرصة عندما تعرقل المتصدر الشبابي في المنطقة الغربية أمام فريق الظفرة بالتعادل وسقط كل من الجزيرة والشارقة في اختبار الوحدة والأهلي لتكون فرقة الفرسان هي الأكثر استفادة من الجولة التاسعة عشرة.
الأهلي خدم نفسه، وكان الوحيد الذي تمسك بالنقاط الثلاث من الفرق المتصارعة على الصدارة، بينما اخفق كل من الجزيرة والشارقة والشعب والشباب الذي وعلى الرغم من التعادل الذي خرج به لقاؤه مع الظفرة والذي قد يندم عليه كثيرا إذا ما انقلبت الأمور عليه في المستقبل، إلا ان هدايا الآخرين كانت مجزية لفرقة الجوارح التي لا زالت تتنفس الهواء الطلق في القمة بسبب تلك الهدايا التي تنهال عليه من الفرق من دون ان يستثمر الجوارح تلك الهدايا التي كانت وراء بقائه في القمة ولكن إلى متى.
فوز الأهلي وخسارة كل من الجزيرة والشارقة أضعفت موقفيهما في المنافسة خاصة في ظل الأفضلية التي يمتلكها الفرسان الذين لديهم مباراة مؤجلة يوم الجمعة القادم مع الوصل والفوز من شأنه ان يفتح أبواب الصدارة أمام الفرسان لأول مرة في هذا الموسم وان حدث ذلك فلا اعتقد ان الفريق الأحمر سوف يتنازل عن القمة مهما كانت الظروف، ووقتها لن ينفع فرقة الجوارح كل الهدايا التي ظلت تنهال عليه منذ أكثر من أربعه أسابيع لم يتذوق فيها الفريق طعم الفوز، ومع ذلك كانت الهدايا وراء جلوسه في القمة التي بدأت تهتز وأصبحت في خطر، بسبب الخطر القادم من الفرسان مما يتطلب تدارك الأمر قبل فوات الأوان.
آخر الكلام:
الأسبوع التاسع عشر رسم الملامح التي نرى أنها الأقرب للنهاية بعد ان حددت صراع القمة بين الأهلي والشباب، والقاع بين الإمارات وحتا بعد ان خدم فريق الظفرة نفسه بنفسه، أما إذا كان هناك شيء لا نعلمه تخبئه لنا المسابقة، فإن القادم كفيل بأن يكشف لنا ذلك قبل ان نصل معاً محطة النهاية.