قطع الأخضر الشك باليقين وعانق اللقب الكبير في أمسية (الفرح) وأي فرح هنا عندما يأتي بعد غياب 14 عاما عن الدرع الذي بعودته فجر براكين الفرح وانعش النفوس وجعل كل شيء لونه أخضر في أخضر وعلى قولة المشجع الشبابي (الجفالي) الأخضر أخضروي.

الجميع اتفق على ان الدرع ذهبت لمن يستحقها وفعلاً الأخضر هو الأحق ليس فقط لأنه تصدر الدوري من نقطة البداية الى نقطة النهاية ولكن لأنه في الجولة الأخيرة دافع عن حلمه وبطولته وأحقيته وختمها بختمه (الأخضر) المميز دون الدخول في حوارات اخرى ومتاهات ربما قد تسرق الفرح المنتظر.

والشباب الذي عاد شبابا من جديد بأدائه وابداعاته وانتصاراته التي اعادت لنا صورة وشخصية الشباب كان ولا يزال منجما يهدي منتخباتنا الوطنية بأفضل الحراس المميزين ومن ينسى سعيد صلبوخ وعبدالقادر حسن وغيرهم ممن تميزوا وابدعوا مع الأبيض.

تناتيف

* في أمسية واحدة الشباب عانق اللقب (الثالث) محلياً ومانشستر يونايتد عانق اللقب الثالث أوروبيا بالفعل الفرح ليس له وطن أو مدينة ما بين أبوظبي وموسكو.

* الجزيرة لا يستحق البطولة أو بمعنى اصح وأدق لا يريد البطولة فعندما يأتي الحلم إليك وبين يديك ويقول لك (شبيك.. لبيك) ولا تقاتل من أجله فإنك ربما سوف تنتظر كثيراً فالذي يريد معانقة الحلم لا يضيع نقاطاً سهلة في مباريات سهلة ولا يفرط بالبطولة على أرضه وبين جماهيره.

* هذا الموسم شاهدنا موضة زادت عن حدها وهي تصريحات بعض المسؤولين وإدارات الأندية التي تجاوزت (النقد) البناء والمعقول لتجاوزات تحمل التعصب والحقد والنظرة الضيقة فللأسف الشديد امثال هؤلاء يجيدون فن الثرثرة اكثر من فن الفعل والعمل امثال هؤلاء ينظرون لمصلحتهم من دون المصلحة العامة.

* حكمنا الدولي علي حمد يعتبر من أفضل الحكام عندنا ان لم يكن (أفضلهم) ورغم ذلك يجب ان نقول الحقيقة بأنه ارتكب اخطاء فادحة ومصيرية في مباراة (المصير) بين الجزيرة والشباب.. نعم عندما يتعلق الأمر بأخطاء مؤثرة لا تحتسب مثل ركلات الجزاء فإننا يجب ان نكون واقعيين لأن الأمر يتعلق بمصير بطولة ومشوار موسم وتعب لاعبين وإدارة ومدرب وجماهير.. ويبقى انها اخطاء ليست كالأخطاء تحصل في اكبر البطولات العالمية وعلينا تقبلها طالما نمارس ونحب هذه اللعبة.

* أغلبية جماهير الجزيرة حملت مسؤولية الخسارة للمدرب الروماني بولوني بسبب تأخيره في إشراك اللاعب المميز (أحمد دادا) للشوط الثاني، وفعلاً الجماهير الجزراوية على حق فمثل هذه المباريات وهذه النوعية من المعارك الكروية يجب ان تستخدم جميع اسلحتك الفعالة منذ البداية فالفوز والفرح لا يعرف الانتظار.

* مرارة كرة القدم بكل معانيها كانت متواجدة في نهائي أوروبا وهذا ما حصل لكابتن فريق تشيلسي (جون تيري) الذي اضاع ركلة الترجيح التي كانت كفيلة بمنح فريقه اللقب الأول أوروبيا (جون تيري) بعد المباراة راح في نوبة بكاء شديدة لشعوره بالذنب لضياع اللقب الكبير.. فلا تبكي يا كابتن فهذه هي (مقادير) كرة القدم مُرة بمرارتها في لحظات الخسارة وحلوة بحلاوتها في لحظات الفوز.

[email protected]