الشباب يريد ان يعود شبابا ويستعيد فرحة طال انتظارها، فما أجمل العودة بعد غياب 13 سنة عن بطولات الدوري وما اصعب ان يضيع الدوري في الامتار الاخيرة، الشباب لا يريد ان يحصل له ما حصل لفريق الاتحاد في الدوري السعودي.
الاهلي يريد ان يجعل الفرحة فرحتين بتحقيق الثنائية كما فعلها من قبل، ومن خلال النتائج الاخيرة والأداء الثابت ما بين كل الفرق المنافسة نجد ان الاهلي هو الاقرب وهو الاخطر وهو الذي تشعر بأنه يرغب في الدوري اكثر من غيره.
الجزيرة لا يزال يجهل خارطة الطريق للدوري رغم انه يقترب من الوصول، مشكلة الجزيرة اننا لا نشعر بأنه يريد ان يقاتل من اجل تحقيق حلمه الكبير بمعانقة اللقب لأول مرة في تاريخه، من يريد الدوري لا يضيع النقاط بهذه السهولة.
الشارقة ينتظر الابتسامة من الدرع بعد خصام 12 سنة. فهل تعود ايام الشارقة وهل تعود تلك الفرحة؟ كل شيء ممكن مع فرقة النحل.
فريق العين مستواه وأداؤه هذا الموسم منذ البداية لا يؤهله للمنافسة، مشكلة العين لا تزال في انه لم يستغل امكانياته الاستغلال الأمثل، العين هذا الموسم متقلب لذلك فهو من دون شخصية ومن دون هوية.
فريق الشعب من المنافسة الى المركز السابع.. لا جديد فهذه عادات وتقاليد الشعب.
فيصل خليل يتقاسم صدارة الهدافين مع مهرزاد معدنجي، الهداف الموهوب يفرض نفسه حتى لو بين مائة اجنبي.
في قطر والسعودية الاخطاء التحكيمية الفادحة حصلت من حكام أجانب وتسببت في ضجة هناك، انها رسالة لمن يطالب بحكام اجانب في دورينا.
في دوري ابطال اوروبا المتعة كانت حاضرة والفرحة كانت من نصيب مانشستر يونايتد وتشلسي والألم والحزن من نصيب برشلونة وليفربول.
من يتابع الدوري الانجليزي يشعر بأنه يشاهد المباريات على مسرح وليس على ملعب كرة قدم ويبقى السؤال ماذا ينقصنا لكي نمتلك ملاعب بهذه الجودة وبهذه التصاميم وبهذا الاخراج التلفزيوني الذي يشعرك وكأنك تشاهد المباراة على الطبيعة.