عادي

شعرية الصايغ تهجس بالقلق الإنساني

في دراسة جديدة تتناول تجربته:
03:34 صباحا
قراءة دقيقتين
الشارقة: «الخليج»

صدر حديثاً عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، كتاب «الدلالة الحافة في شعرية النص الجديد.. أسلوب النص»، للقاص والناقد السوري د. دريد يحيى الخواجة، وهو يقدم رؤية نقدية لتجربة الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بغلاف من تصميم الفنان السوداني علي الجاك.
ويتكون الكتاب من 152 صفحة، موزعة على سبعة أقسام تحيط بتجربة الصايغ من جوانبها المختلفة، الأول: تعيينات داخلية نصية وبنية التشكيل النصي الدلالي، الثاني: جماليات أشكال التكرار النصي.. بنية السرد الشعري، الثالث: قصيدة الصايغ قصيدة السؤال.. استدراكات على النص الكلي، الرابع: مستدلات الكلام والوقت في فتحة النصوصية المركزية الدلالية، الخامس: من بنى السرد الشعري، السادس: من جماليات الإزاحة اللغوية، والسابع: الغموض في القصيدة العربية الجديدة.. حبيب الصايغ نموذجاً.
يقول المؤلف في كتابه: «إن هاجس الوقت، من ضمن هواجس أخرى في قصائد الصايغ، ليست مجرد مصاحبات تعبر بها اللغة في النص؛ بل هي نتيجة تحديق عميق ملتهب داخل بنية تفكيرية تأملية، تقوم عليها أنساق شعرية متنوعة، فيها بروز اشتغال فني خاص تورث سمات شعرية الصايغ، ومنها انفتاح نصوصه بعضها على بعض وتطبع شخصيته الشعرية بالقلق الإنساني في الزمن، والمصير، والمعاناة في دوائر فلسفة الميلاد والموت والطفولة، وأبعاد العلائق البشرية».
والكتاب هو آخر إصدارات د. دريد يحيى الخواجة، الذي توفي في مايو/‏أيار الماضي، وهو قاص وأكاديمي سوري، من نقاد الحداثة الشعرية المعروفين، شهد له جمع من النقاد والأدباء العرب بالممارسة النقدية النصية التي تفرد فيها، ومن أهم كتبه: القصيدة لا الشعر، التشكيل وبيئات اللغة في الشعر العربي المعاصر، والغموض الشعري في القصيدة العربية الجديدة.
ولد حبيب الصايغ في أبوظبي عام 1955، وهو متخصص في الفلسفة، وكذلك اللغويات الإنجليزية العربية والترجمة، وقد حصل على العديد من الجوائز المحلية والعربية، أهمها جائزة الدولة التقديرية، وجائزة العويس الثقافية فرع الشعر.
وصدر للصايغ عدة دواوين هي: «هنا بار بني عبس.. الدعوة عامة»، و«التصريح الأخير للناطق باسم نفسه»، و«قصائد إلى بيروت»، و«ميارى»، و«الملامح»، و«قصائد على بحر البحر»، و«وردة الكهولة»، و«غد»، و«رسم بياني لأسراب الزرافات»، و«كسر في الوزن».
كما صدرت عن تجربته الشعرية، إلى جانب الدراسات الخاصة والكتب التي تناولته مع آخرين، ستة كتب منفردة هي: «دراسة تحليلية لديوان رسم بياني لأسراب الزرافات»، للشاعر والناقد محمد نور الدين، و«حبيب الصايغ بين التاريخ والأسطورة»، للدكتور صديق جوهر، رئيس قسم الأدب الإنجليزي في جامعة الإمارات، و«تمرد اللغة على طقوس العشيرة.. قراءات في مواريث حبيب الصايغ الشعرية»، للدكتور صديق جوهر، و«سيرة غيم يهذي»، للشاعر والناقد الفلسطيني سامح كعوش، و«حبيب الصايغ ريادة الشعر والحياة»، كتاب نقدي يشتمل على دراسات في تجربة الشاعر لثلاثين باحثاً من أنحاء الوطن العربي، و«تضاريس على خرائط الصمت.. تجليات حبيب الصايغ الشعرية»، للدكتور صديق جوهر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"