ليلة العيد
أذكرني مرتدياً «الشورت» وقد انتهينا من ذبح خروف العيد. قام بالذبح وسلخ الفروة جزار، أو بالأحرى صبي جزار، وأظن أنه حصل على الفروة أجراً على ما فعل بالخروف وعلى الوقت الذي قضاه بعد ذلك لمساعدة «سيدة» وأمها في جهود إزالة آثار ما فعل وإعادة «السطوح» إلى ما كانت عليه قبل الذبح...



