الملف الثقافي

محمد إسماعيل زاهر يكتب الكثيرون عن أدب الطفل العربي، ومن مختلف الزوايا، ولكن لا يذكر أحدهم قصة أو رواية عربية مكتوبة للطفل تصاحب الذاكرة حتى بعد النضج أو الدخول في عالم «الكبار»، وإذا توقفت قليلاً لأفتش في ذاكرتي عمّا استمتعت به من كتب خلال طفولتي، وأنا أنتمي للجيل الورقي، فلن أجد إلا قصصاً وحكايات...
في كل آداب العالم هناك كتابة موزونة للصغار، قصص وروايات ومسرحيات تثير الشغف وتفعل الخيال، بل تتحول لاحقاً إلى أفلام مقدمة لجميع الأعمار، ولا تزال الساحة الثقافية العربية تتساءل عن كيفية النهوض بأدب الطفل، وعن القيم التي يجب أن يناقشها، وعن غياب النقاد المتخصصين في ذلك النوع من الأدب، أو عن اهتمام...
استطلاع: نجاة الفارس إلى أي مدى يحترم أدب الطفل العربي عقلية صغارنا في عصر التكنولوجيا والصورة والعالم المفتوح؟، يؤكد عدد من الكتّاب أن أدب الطفل في وطننا العربي بحاجة إلى إحداث نقلة نوعية تتماشى وطبيعة الطفل في ظل التسارع التكنولوجي، وتغير الوسائط الناقلة، فالمحتوى التقني المتاح في فضاء الإنترنت...

أحدث الأخبار

عادي
في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أعلن بعض المثقفين العرب عن وفاة القصة القصيرة، والتي جاءت كنتيجة طبيعية لإعلان الكثير من الكتّاب والنقاد عن زمن جديد تتسيده الرواية في نهاية التسعينات من القرن الماضي، لقد كانت...

المزيد من الملف الثقافي

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"