قال هادي البشرية الصادق الأمين النبي محمد صلى الله عليه وسلم : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه، ومن هذا المنطلق السامي الذي ذكره خير البرية في فن وأسس التعامل نتساءل: هل هناك وعي بهذا الحديث الشريف لدى حكومة إيران، أو ما يسمى بجمهورية إيران الإسلامية التي تدار من خلال آيات الله والملالي، وهي التي كما يشي اسمها تنطلق من منطلق إسلامي وديني وتدار بمرجعية دينية؟
هل تعي إبراز معنى ذلك الحديث وفحواه ومغزاه والهدف منه والذي لا يخرج عما قاله النبي المختار صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا "وأشار إلى صدره ثلاث مرات" بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه؟
هل تعي إيران معنى ما قاله نبينا الكريم في تعظيم حرمات المسلمين "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً" فتفعل ما تفعل وكأنها تذر الرماد في العيون بكلمة "الإسلامية" التي تلصقها باسمها وهي تنهش في الجسد الإسلامي، ما نشهده من تدخل سافر في سوريا هل هو نصر للإسلام أم هو من بقايا الحقد على عاصمة الأمويين؟
وهل ما تفعله في لبنان بوقوفها ودعمها لما يسمى حزب الله والذي جر ويجر لبنان إلى هاوية يعلم الله مداها، ولم تمكنه حتى الآن من اختيار رئيسه للمرة ال 21 وجعل النائب وليد جنبلاط يغرد متهكماً "نستطيع النوم مجدداً فقد بشرنا وزير الثقافة الإيراني بأن أمن لبنان من أمن بلاده، في الماضي كان أمننا مرتبطاً بسوريا واليوم بإيران، يعني ناكل كباب مع رز وزعفران وفستق طهران، وكافيار من قزوين، ودقي يا مزيكا" فعلق عليه البعض "الأيام الجاية بيصير أمن لبنان من أمن صعدة وآية الله الحوثي" وأضاف آخر "وننتخب علي عبدالله صالح رئيس إقليم لبنان واليمن" .
إلى أين تذهب إيران وهي تتوغل مؤججة الفتنة في العراق، إلى أي شيء تطمح وهي تحاول أن تشعل الفتنة تلو الفتنة في البحرين، ماذا يفعل أكثر من 5000 خبير وعسكري إيراني في اليمن، فيما تطمح إيران بإرسال كل تلك الأسلحة إلى الحوثيين، ماذا تريد من تأجيج الطائفية؟ ماذا تريد إيران من إفريقيا ودولها وهي تنشر عمائمها هناك باسم الدين؟ هل إيران هي الدولة الإسلامية التي يمكن أن تعتبر أنموذجاً في التطور والرخاء والأمن والأمان وشعبها يعاني ما يعانيه؟
هل إيران إسلامية أم أن عقلية كسرى أنوشروان والأحلام الساسانية مازالت تعشعش تحت تلك العمائم التي تدير إيران أم أن أحلام الشاه بأن يكون شرطي الخليج العربي مازالت تسيطر على عقولهم وأفئدتهم فلا ينصاعون للعقل والمنطق حينما تدعوهم الإمارات للتحكيم الدولي بشأن الجزر المحتلة؟
إلى أين تريد أن تذهب إيران بمحاولاتها ضرب خاصرة العرب في اليمن وسوريا ولبنان والبحرين وغيرها من الدول، إن الإسلام يدعو متبعيه إلى التراحم والتكاتف والتلاحم والتداعي لبعضهم بعضاً، وما تفعله إيران ليس من الإسلام في شيء .
ألم يعوا أنه لا كسرى بعد كسرى مهما حاولوا وحاولوا وحاولوا، فالصادق الأمين لا يكذب حينما قال "لا كسرى بعد كسرى" .
"جمهورية إيران الإسلامية" هل سلمنا من شرها والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" .
إبراهيم الهاشمي
[email protected]
هل تعي إبراز معنى ذلك الحديث وفحواه ومغزاه والهدف منه والذي لا يخرج عما قاله النبي المختار صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا "وأشار إلى صدره ثلاث مرات" بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه؟
هل تعي إيران معنى ما قاله نبينا الكريم في تعظيم حرمات المسلمين "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً" فتفعل ما تفعل وكأنها تذر الرماد في العيون بكلمة "الإسلامية" التي تلصقها باسمها وهي تنهش في الجسد الإسلامي، ما نشهده من تدخل سافر في سوريا هل هو نصر للإسلام أم هو من بقايا الحقد على عاصمة الأمويين؟
وهل ما تفعله في لبنان بوقوفها ودعمها لما يسمى حزب الله والذي جر ويجر لبنان إلى هاوية يعلم الله مداها، ولم تمكنه حتى الآن من اختيار رئيسه للمرة ال 21 وجعل النائب وليد جنبلاط يغرد متهكماً "نستطيع النوم مجدداً فقد بشرنا وزير الثقافة الإيراني بأن أمن لبنان من أمن بلاده، في الماضي كان أمننا مرتبطاً بسوريا واليوم بإيران، يعني ناكل كباب مع رز وزعفران وفستق طهران، وكافيار من قزوين، ودقي يا مزيكا" فعلق عليه البعض "الأيام الجاية بيصير أمن لبنان من أمن صعدة وآية الله الحوثي" وأضاف آخر "وننتخب علي عبدالله صالح رئيس إقليم لبنان واليمن" .
إلى أين تذهب إيران وهي تتوغل مؤججة الفتنة في العراق، إلى أي شيء تطمح وهي تحاول أن تشعل الفتنة تلو الفتنة في البحرين، ماذا يفعل أكثر من 5000 خبير وعسكري إيراني في اليمن، فيما تطمح إيران بإرسال كل تلك الأسلحة إلى الحوثيين، ماذا تريد من تأجيج الطائفية؟ ماذا تريد إيران من إفريقيا ودولها وهي تنشر عمائمها هناك باسم الدين؟ هل إيران هي الدولة الإسلامية التي يمكن أن تعتبر أنموذجاً في التطور والرخاء والأمن والأمان وشعبها يعاني ما يعانيه؟
هل إيران إسلامية أم أن عقلية كسرى أنوشروان والأحلام الساسانية مازالت تعشعش تحت تلك العمائم التي تدير إيران أم أن أحلام الشاه بأن يكون شرطي الخليج العربي مازالت تسيطر على عقولهم وأفئدتهم فلا ينصاعون للعقل والمنطق حينما تدعوهم الإمارات للتحكيم الدولي بشأن الجزر المحتلة؟
إلى أين تريد أن تذهب إيران بمحاولاتها ضرب خاصرة العرب في اليمن وسوريا ولبنان والبحرين وغيرها من الدول، إن الإسلام يدعو متبعيه إلى التراحم والتكاتف والتلاحم والتداعي لبعضهم بعضاً، وما تفعله إيران ليس من الإسلام في شيء .
ألم يعوا أنه لا كسرى بعد كسرى مهما حاولوا وحاولوا وحاولوا، فالصادق الأمين لا يكذب حينما قال "لا كسرى بعد كسرى" .
"جمهورية إيران الإسلامية" هل سلمنا من شرها والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" .
إبراهيم الهاشمي
[email protected]