كيف تنطلق سفينة محملة بالأسلحة من الشط الإيراني للخليج العربي وتعبر مضيق هرمز ومن ثم باب المندب، وتصل ميناء الحديدة اليمني وتنزل حمولتها من دون أن ترصدها أية رادارات، مع العلم بأن سفناً أخرى قد سبقتها إلى ذلك؟
كم من طائرة محملة بالأسلحة انطلقت من الأراضي الإيرانية وأنزلت حمولتها في مطار صنعاء، لدعم إرهاب الحوثيين الذي يستهدف الشعب اليمني من دون أن تحرك هذه السفن ساكناً؟
كيف تقوم طائرات حربية يقودها طيارون إيرانيون بقصف القصر الرئاسي في عدن، الذي يقطنه الرئيس اليمني الشرعي، ثم تعاود القصف في اليوم التالي من دون أن يرصد انطلاقها أحد؟
كيف تقوم طائرة من دون طيار تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي بالاستطلاع فوق العراق من دون أن يعترضها أحد، ومن دون أن يسأل أحد كيف وصل مثل هذا السلاح المتطور إلى هذا التنظيم وغيره من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وكيف له بكل هذه الأموال التي يمول بها إرهابه؟
كيف لمثل هذا التنظيم الإرهابي أن يصمد أمام كل هذا القصف الجوي من التحالف الدولي بل يتمادى فيصول ويجول ويبيد ويذبح الأبرياء، ويسوي بالأرض آثاراً حضارية ماسحاً تاريخاً عريقاً من على وجه البسيطة من دون أن يرصده أحد؟
كيف لكل ذلك أن يحدث، كيف لكل هذا الإرهاب أن يتحرك أرضاً وجواً من دون راصد ورادع إلا بعد أن يحقق مبتغاه؟ أين كل البوارج الأمريكية المنتشرة في الخليج العربي، وكانت ترصد أنفاس الجميع؟ أين راداراتها التي كانت تكشف السفن الإيرانية التي تهرب النفط، وترصد الطائرات وهي تحلق فوق العراق؟ أين أجهزة الرصد الأمريكية التي رصدت كل نملة في العراق إبان الحرب عليها ودكت طائراتها كل المرافق العسكرية والحيوية وفي فترة قياسية حتى اجتاحت العراق كله في فترة قياسية؟ كيف لكل المقدرات العسكرية الأمريكية الهائلة المتطورة عدة وعتاداً أن تقف عاجزة أمام هذا الإرهاب الذي يجتاح المنطقة؟
هل خلف الأكمة ما خلفها؟ هل تفسر تطورات المفاوضات الأمريكية مع إيران حول مشروعها النووي كل هذا التراخي؟ أم هو استنزاف لدول الخليج العربي واستغلال الوضع الأمني العام على حدودها ودول الجوار لتخضع للأهواء الأمريكية؟ لماذا لم نسمع أي ردة فعل أمريكية حول الاعتداء على الشرعية في اليمن، هل التصريح الأمريكي بأن الحرب على "داعش" ستستمر لسنوات عدة له ما يبرره خصوصاً وأنه عبارة عن تجمع من المرتزقة الذين أتوا إلى الساحة فجأة وكأنهم نبت شيطاني؟ لماذا لم تستطع المخابرات الأمريكية الضليعة والممتدة يدها لكل أصقاع الأرض أن تكتشفهم إلا وهم يعيثون في الأرض فساداً وإرهاباً، وأمريكا ذاتها من اجتاح العراق وجيشه النظامي الذي كان رابع قوة عسكرية في العالم بعد أن رصدت حتى الأنفاس فيه .
تساؤلات عدة تنال من المصداقية الأمريكية، وجدية مواقفها، وصمتها المريب الذي يدل على التواطؤ، والضبابية بين ما تعلنه وبين ما تخطط له في الخفاء .
إن كل المعطيات وكل ما يحدث من أحداث يدل على أن وراء الأكمة ما وراءها، وأن وراء الأمريكان ما وراءهم، وإننا يجب أن نعي ذلك ونستشعره ونتعامل معه بكل جدية وحزم وصلابة وقوة قبل أن لا ينفع الندم .
كم من طائرة محملة بالأسلحة انطلقت من الأراضي الإيرانية وأنزلت حمولتها في مطار صنعاء، لدعم إرهاب الحوثيين الذي يستهدف الشعب اليمني من دون أن تحرك هذه السفن ساكناً؟
كيف تقوم طائرات حربية يقودها طيارون إيرانيون بقصف القصر الرئاسي في عدن، الذي يقطنه الرئيس اليمني الشرعي، ثم تعاود القصف في اليوم التالي من دون أن يرصد انطلاقها أحد؟
كيف تقوم طائرة من دون طيار تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي بالاستطلاع فوق العراق من دون أن يعترضها أحد، ومن دون أن يسأل أحد كيف وصل مثل هذا السلاح المتطور إلى هذا التنظيم وغيره من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وكيف له بكل هذه الأموال التي يمول بها إرهابه؟
كيف لمثل هذا التنظيم الإرهابي أن يصمد أمام كل هذا القصف الجوي من التحالف الدولي بل يتمادى فيصول ويجول ويبيد ويذبح الأبرياء، ويسوي بالأرض آثاراً حضارية ماسحاً تاريخاً عريقاً من على وجه البسيطة من دون أن يرصده أحد؟
كيف لكل ذلك أن يحدث، كيف لكل هذا الإرهاب أن يتحرك أرضاً وجواً من دون راصد ورادع إلا بعد أن يحقق مبتغاه؟ أين كل البوارج الأمريكية المنتشرة في الخليج العربي، وكانت ترصد أنفاس الجميع؟ أين راداراتها التي كانت تكشف السفن الإيرانية التي تهرب النفط، وترصد الطائرات وهي تحلق فوق العراق؟ أين أجهزة الرصد الأمريكية التي رصدت كل نملة في العراق إبان الحرب عليها ودكت طائراتها كل المرافق العسكرية والحيوية وفي فترة قياسية حتى اجتاحت العراق كله في فترة قياسية؟ كيف لكل المقدرات العسكرية الأمريكية الهائلة المتطورة عدة وعتاداً أن تقف عاجزة أمام هذا الإرهاب الذي يجتاح المنطقة؟
هل خلف الأكمة ما خلفها؟ هل تفسر تطورات المفاوضات الأمريكية مع إيران حول مشروعها النووي كل هذا التراخي؟ أم هو استنزاف لدول الخليج العربي واستغلال الوضع الأمني العام على حدودها ودول الجوار لتخضع للأهواء الأمريكية؟ لماذا لم نسمع أي ردة فعل أمريكية حول الاعتداء على الشرعية في اليمن، هل التصريح الأمريكي بأن الحرب على "داعش" ستستمر لسنوات عدة له ما يبرره خصوصاً وأنه عبارة عن تجمع من المرتزقة الذين أتوا إلى الساحة فجأة وكأنهم نبت شيطاني؟ لماذا لم تستطع المخابرات الأمريكية الضليعة والممتدة يدها لكل أصقاع الأرض أن تكتشفهم إلا وهم يعيثون في الأرض فساداً وإرهاباً، وأمريكا ذاتها من اجتاح العراق وجيشه النظامي الذي كان رابع قوة عسكرية في العالم بعد أن رصدت حتى الأنفاس فيه .
تساؤلات عدة تنال من المصداقية الأمريكية، وجدية مواقفها، وصمتها المريب الذي يدل على التواطؤ، والضبابية بين ما تعلنه وبين ما تخطط له في الخفاء .
إن كل المعطيات وكل ما يحدث من أحداث يدل على أن وراء الأكمة ما وراءها، وأن وراء الأمريكان ما وراءهم، وإننا يجب أن نعي ذلك ونستشعره ونتعامل معه بكل جدية وحزم وصلابة وقوة قبل أن لا ينفع الندم .
إبراهيم الهاشمي
[email protected]