إبراهيم الهاشمي
قبل ما يزيد على الخمسين عاماً شيّد الوالد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، أول مكتبة عامة في البلاد كانت بمقاييس ذلك الزمان ومعطياته قفزة حضارية وفكرية وتنموية ثقافية وتعليمية لها أبعادها الكبيرة على مسيرة المجتمع وأفراده.
كم من الطلبة اتخذها مكاناً للمذاكرة والدراسة، وكم من الشباب جذبتهم ووفّرت لهم ما يحتاجونه للنهل من منابع المعرفة وكنوزها، قد نراها اليوم صغيرة الحجم لكنها كانت في ذلك الزمان قصراً منيفاً عامراً فريداً ومركزاً للإشعاع الحضاري.
والأسبوع المنصرم كان بحق أسبوعاً استثنائياً في تاريخ العلم و الفكر والمعرفة والثقافة، كان يوماً من أيام التاريخ الخالدة والتي ستذكرها كتب التاريخ والسير بمدادٍ من نور،إذ أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إنشاء «مكتبة محمد بن راشد» العامة مكملاً سيرة التنوير والفكر والوعي، مؤكداً أن نهضة الأمم لا تتأتى إلا من خلال المعرفة والقراءة والمطالعة والابتكار والتطوير، مكتبة تلبي حاجة اليوم والغد والمستقبل، تلبي استراتيجية الدولة في التطلّع إلى الصدارة والرقي، وتؤكد أن القيادة على وعي كامل بأن من ينشد ركب الحضارة يحتاج إلى التسلّح بالعلم والمعرفة.
أغلب المكتبات العامة في الدول المتقدّمة يتبرع بإنشائها أفراد موسرون من المجتمع، يقدمون من خلالها النموذج في الإحساس بقيمة المواطنة وحق المجتمع والوطن عليهم، فيساهمون في غرس قيم المعرفة والعلم بين أفراده. وهنا نتساءل: كم من رجال المال والأعمال الموسرين والذين منَّ الله عليهم بالمال والثروة فكّر في ذلك، لن نجد إلا القليل القليل ولا يعدون إلا على أصابع اليد الواحدة، ما الذي يضيرهم أو يمنعهم من طرح مشروع قومي وطني بإنشاء مكتبات عامة متكاملة المرافق تكون مصدراً للإشعاع العلمي والثقافي والمعرفي والفني والتقني في كل حي أوقرية من قرى هذا الوطن، يساهمون في التنوير والتنمية، يقدمون ما يجب عليهم تجاه هذا الوطن الذي وهبهم وقدّم لهم الكثير.
قبل ما يزيد على الخمسين عاماً شيّد الوالد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، أول مكتبة عامة في البلاد كانت بمقاييس ذلك الزمان ومعطياته قفزة حضارية وفكرية وتنموية ثقافية وتعليمية لها أبعادها الكبيرة على مسيرة المجتمع وأفراده.
كم من الطلبة اتخذها مكاناً للمذاكرة والدراسة، وكم من الشباب جذبتهم ووفّرت لهم ما يحتاجونه للنهل من منابع المعرفة وكنوزها، قد نراها اليوم صغيرة الحجم لكنها كانت في ذلك الزمان قصراً منيفاً عامراً فريداً ومركزاً للإشعاع الحضاري.
والأسبوع المنصرم كان بحق أسبوعاً استثنائياً في تاريخ العلم و الفكر والمعرفة والثقافة، كان يوماً من أيام التاريخ الخالدة والتي ستذكرها كتب التاريخ والسير بمدادٍ من نور،إذ أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إنشاء «مكتبة محمد بن راشد» العامة مكملاً سيرة التنوير والفكر والوعي، مؤكداً أن نهضة الأمم لا تتأتى إلا من خلال المعرفة والقراءة والمطالعة والابتكار والتطوير، مكتبة تلبي حاجة اليوم والغد والمستقبل، تلبي استراتيجية الدولة في التطلّع إلى الصدارة والرقي، وتؤكد أن القيادة على وعي كامل بأن من ينشد ركب الحضارة يحتاج إلى التسلّح بالعلم والمعرفة.
أغلب المكتبات العامة في الدول المتقدّمة يتبرع بإنشائها أفراد موسرون من المجتمع، يقدمون من خلالها النموذج في الإحساس بقيمة المواطنة وحق المجتمع والوطن عليهم، فيساهمون في غرس قيم المعرفة والعلم بين أفراده. وهنا نتساءل: كم من رجال المال والأعمال الموسرين والذين منَّ الله عليهم بالمال والثروة فكّر في ذلك، لن نجد إلا القليل القليل ولا يعدون إلا على أصابع اليد الواحدة، ما الذي يضيرهم أو يمنعهم من طرح مشروع قومي وطني بإنشاء مكتبات عامة متكاملة المرافق تكون مصدراً للإشعاع العلمي والثقافي والمعرفي والفني والتقني في كل حي أوقرية من قرى هذا الوطن، يساهمون في التنوير والتنمية، يقدمون ما يجب عليهم تجاه هذا الوطن الذي وهبهم وقدّم لهم الكثير.
كم نتمنى أن يجاري تجارنا وقطاعنا الخاص حكومتنا فيما تقدّمه وتقوم به، أن نجد منهم فعلاً لا مجرد تصفيق.