كافية الكعبي
ما هو الماضي؟ وكيف هو الحاضر؟ وأين هو المستقبل؟
الماضي هو الخبرات التي مرّت على الإنسان بكل أشكالها وألوانها . . والماضي لا يأتي بصورة خبرة حياة لشخص فقط؛ بل هو تجارب حياة البشرية منذ الخليقة وحتى اللحظة التي مضت . . فإن أردنا تصفّح كتاب الماضي فعلينا أن نأخذه من بين دفّتي الحضارات والتاريخ الإنساني على مرّ العصور . .
والماضي مملوء بالقصص والعِبَر والإنجازات . . هناك رجال ونساء من الماضي؛ ولكنهم مازالوا يعيشون بيننا . . وهناك ما هو أكبر من ذلك؛ فرحم الله من هو تحت الثرى ومازلنا نُعرف به . . رحمك الله يا والدي "زايد" لقد رأيت فيك الأب، والقدوة، والمعلّم، وأنت حقاً القائد الحكيم؛ أنت من كسر حاجز الزّمن لتعيش كل الأزمان، بفكر الحكيم، وقلب وسع الحب فيه لكل البشر، وسوف تبقيك إنجازاتك خالداً يا والدي في ذاكرة الشعوب .
الحاضر هو ما نعيشه الآن . . أو بعد برهه أو يوم . . حاضر المجتمعات هو ما يؤهلها للخوض في غمار الإنتاج والإنجاز . . فلننظر لحاضرنا من كل النواحي . . فلنتفكر كيف يمُرّ يومنا ولنسجّل ماذا أنجزنا . . هل هناك ما تدوّنه على صفحات التاريخ وتسجّله بامتياز وحسن إنجاز عنك، وماذا أنجزت؟! هل تستطيع في نهاية اليوم وقبل ختامه أن تجد لنفسك مكاناً ما بين سطور "الحياة الخالدة" على صفحات التاريخ؟ . . هناك زيادات كل يوم في عدد الواجبات المنوطة بك؛ فكم أنجزت، وكيف كان الإنجاز؟
المستقبل حالة من الزمان يتطلّع إليها الفرد والمجتمع بنوع من الأمل . . ولكن المستقبل مرآة الماضي والحاضر . . انظر كيف هو ماضيك وأين أنت من حاضرك، وسترى المستقبل ماثلاً أمامك . . المستقبل كالمارد في القمقم، ولكنك أنت من يخلقه، ويصوّره، ويعطيه القوة والخيارات . . فما أنت بصانع للمستقبل؟ .
أيها السيدات والسادة؛ فقط انظروا إلى من حولكم في محيط العائلة والعمل والمجتمع؛ فإن رأيتم أنه مازال هناك من يحتاجكم في إنجاز عمل ما؛ أو خدمة ما؛ أو مساعدة ما؛ فاعلموا بأنكم مازِلتم في الماضي وليس للحاضر منكم سوى جسد يأكل ويشرب وينام . . واعلموا بأن أمامكم طريق مملوء بالتحديات السهلة والصعبة . . وثقوا بأن مكانكم لم يملأه أحد غيركم، لذا فمازال الناس يترددون على المكان ذاته، طالبين الشخص ذاته، وهو أنتم . .
"من اعتاد أن يوزّع الورد، فسيبقى شيء من العطر في يديه" . . ومن اعتاد أن يتم عمله يوماً بيوم، وعملاً بعمل، سيجد التوفيق حليفه؛ وسيكون من صنّاع المجد . . دعوة للمجتمع بأسره، فلنبدأ العام الجديد بحُلّة جديدة جميلة نتباهى بها أمام الجميع؛ حُلّة العمل والإنجاز، وتأدية المهام والأعمال . . ولنكفّ عن ارتداء الملابس القديمة المهترئة، تلك التي لا تسمن وتغني، تلك التي جعلتنا أمام الناس عُراة، وأمام أنفسنا أذلّة . .
ما هو الماضي؟ وكيف هو الحاضر؟ وأين هو المستقبل؟
الماضي هو الخبرات التي مرّت على الإنسان بكل أشكالها وألوانها . . والماضي لا يأتي بصورة خبرة حياة لشخص فقط؛ بل هو تجارب حياة البشرية منذ الخليقة وحتى اللحظة التي مضت . . فإن أردنا تصفّح كتاب الماضي فعلينا أن نأخذه من بين دفّتي الحضارات والتاريخ الإنساني على مرّ العصور . .
والماضي مملوء بالقصص والعِبَر والإنجازات . . هناك رجال ونساء من الماضي؛ ولكنهم مازالوا يعيشون بيننا . . وهناك ما هو أكبر من ذلك؛ فرحم الله من هو تحت الثرى ومازلنا نُعرف به . . رحمك الله يا والدي "زايد" لقد رأيت فيك الأب، والقدوة، والمعلّم، وأنت حقاً القائد الحكيم؛ أنت من كسر حاجز الزّمن لتعيش كل الأزمان، بفكر الحكيم، وقلب وسع الحب فيه لكل البشر، وسوف تبقيك إنجازاتك خالداً يا والدي في ذاكرة الشعوب .
الحاضر هو ما نعيشه الآن . . أو بعد برهه أو يوم . . حاضر المجتمعات هو ما يؤهلها للخوض في غمار الإنتاج والإنجاز . . فلننظر لحاضرنا من كل النواحي . . فلنتفكر كيف يمُرّ يومنا ولنسجّل ماذا أنجزنا . . هل هناك ما تدوّنه على صفحات التاريخ وتسجّله بامتياز وحسن إنجاز عنك، وماذا أنجزت؟! هل تستطيع في نهاية اليوم وقبل ختامه أن تجد لنفسك مكاناً ما بين سطور "الحياة الخالدة" على صفحات التاريخ؟ . . هناك زيادات كل يوم في عدد الواجبات المنوطة بك؛ فكم أنجزت، وكيف كان الإنجاز؟
المستقبل حالة من الزمان يتطلّع إليها الفرد والمجتمع بنوع من الأمل . . ولكن المستقبل مرآة الماضي والحاضر . . انظر كيف هو ماضيك وأين أنت من حاضرك، وسترى المستقبل ماثلاً أمامك . . المستقبل كالمارد في القمقم، ولكنك أنت من يخلقه، ويصوّره، ويعطيه القوة والخيارات . . فما أنت بصانع للمستقبل؟ .
أيها السيدات والسادة؛ فقط انظروا إلى من حولكم في محيط العائلة والعمل والمجتمع؛ فإن رأيتم أنه مازال هناك من يحتاجكم في إنجاز عمل ما؛ أو خدمة ما؛ أو مساعدة ما؛ فاعلموا بأنكم مازِلتم في الماضي وليس للحاضر منكم سوى جسد يأكل ويشرب وينام . . واعلموا بأن أمامكم طريق مملوء بالتحديات السهلة والصعبة . . وثقوا بأن مكانكم لم يملأه أحد غيركم، لذا فمازال الناس يترددون على المكان ذاته، طالبين الشخص ذاته، وهو أنتم . .
"من اعتاد أن يوزّع الورد، فسيبقى شيء من العطر في يديه" . . ومن اعتاد أن يتم عمله يوماً بيوم، وعملاً بعمل، سيجد التوفيق حليفه؛ وسيكون من صنّاع المجد . . دعوة للمجتمع بأسره، فلنبدأ العام الجديد بحُلّة جديدة جميلة نتباهى بها أمام الجميع؛ حُلّة العمل والإنجاز، وتأدية المهام والأعمال . . ولنكفّ عن ارتداء الملابس القديمة المهترئة، تلك التي لا تسمن وتغني، تلك التي جعلتنا أمام الناس عُراة، وأمام أنفسنا أذلّة . .