عادي

مازن حايك: برنامج رامز جلال صُوّر قبل انتشار «كورونا»

02:23 صباحا
قراءة 5 دقائق

حوار:مها عادل
كعادتها كل عام، تطل شاشات مجموعة قنوات «MBC» على جمهورها بوجه جديد، وتحرص سنوياً على تحضير وجبة درامية وإعلامية دسمة، وممتعة، لإسعاد المشاهدين في جميع أنحاء الوطن العربي، خلال أيام شهر رمضان الفضيل، وفي هذا العام وضعت في جعبتها الكثير من المفاجآت على مستوى المسلسلات والبرامج الترفيهية، والدينية، كما تستضيف مجموعة من أبرز نجوم الفن والإعلام في عالمنا العربي.
ولكن، بما أن العالم كله يمر بأحداث استثنائية، سعينا للتعرف أكثر إلى ملامح المائدة الرمضانية لمجموعة القنوات في رمضان، ومدى تأثير إجراءات مكافحة جائحة كورونا في المحتوى الدرامي، والإعلامي، والخريطة البرامجية. فكان لنا لقاء مع مازن حايك، المتحدث الرسمي باسم «مجموعة MBC» ليطلعنا على آخر المستجدات، والتفاصيل.

*ما تأثير جائحة كورونا في الإنتاج الدرامي هذا العام؟
بالنسبة إلى برامجنا ومسلسلاتنا الرمضانية، فقد تم الانتهاء من إنتاج معظمها، لذلك لم نقم بإلغاء، أو تأجيل إلا عدد ضئيل جداً منها، قد لا يتجاوز 10% من مجملها. وفي جعبتنا تشكيلة واسعة من البرامج والمسلسلات التي أنتجت قبل فترة انتشار فيروس كورونا. بموازاة ذلك، عدّلنا جداولنا البرامجية ما مكّننا من الاستمرار في تقديم عدد من البرامج الجديدة لمشاهدينا، آخذين في الاعتبار حاجة المشاهدين لمتنفّس من الترفيه التلفزيوني خلال الموسم الرمضاني المقبل، إن شاء الله.

*هل تدخلت الأزمة في تشكيل المحتوي الدرامي والقضايا المطروحة؟
لدينا مفاجأة بهذا الصدد من حيث الكوميديا، لنتطرق عبرها، وبشكل درامي ترفيهي، إلى انعكاسات فيروس كورونا مثلاً على الحياة الزوجية، والعلاقات بين الأهل والأصدقاء، في ظل التزامهم بالجلوس في المنازل، والتباعد المجتمعي، وغيرها، مع الوضع في الاعتبار أنه لا يجوز التقليل من الآثار السلبية، إنسانياً، ومعنوياً، ومادياً، التي نتجت، وتنتج عن انتشار فيروس كورونا عالمياً.

*إلى أي مدى تأثرت الخريطة البرامجية بتداعيات «كورونا»؟
التأثير محدود نسبياً في خريطة القنوات، ومنصاتها، وهناك دائماً بدائل جاهزة سلفاً من إنتاجات، واستحواذ. فهناك أكثر من 5 قنوات تدخل غمار الموسم الرمضاني على MBC حيث يضم المحتوى الرمضاني خلطة فريدة تتوزّع عبر «MBC1، MBC دراما، وMBC IRAQ، وMBC مصر، وMBC5»، بموازاة منصة «شاهد»، و«شاهد VIP» للفيديو حسب الطلب. وعند تجهيز الخريطة البرامجية على تلك القنوات، يؤخذ في الاعتبار دائماً توفير الأعمال الرئيسية مع أخرى بديلة لا تقل عنها في الجودة، والمحتوى، والأهمية، لتكون جاهزة لتحل محل أي مسلسل، أو برنامج قد يُستبعد لأي سبب من الأسباب. كما أؤكد أنه ليس لدينا حصان رابح واحد في محتوانا البرامجي، بل نراهن - كما في كل موسم رمضاني - على «إسطبل» كامل من الأحصنة لتكون جميعها رابحة.

*من هم أبرز النجوم والفنانين الذين سيظهرون على شاشتكم هذا العام ؟

في الواقع معظم النجوم من المحيط إلى الخليج عندنا في رمضان، أذكر على سبيل المثال: ناصر القصبي، حبيب الحبيب، راشد الشمراني، ريم عبد الله، عادل إمام، محمد رمضان، أحمد السقا، رامز جلال، نبيلة عبيد، نادية الجندي، فيفي عبده، دينا الشربيني، حياة الفهد، هدى حسين، الهام الفضالة، باسمة حمادة، أمير كرارة، ياسمين صبري، بسام كوسا، سلوم حداد، كاريس بشار، نادين تحسين بك، قاسم الملاك، شيكو، هشام ماجد، محمد ثروت، حمدي الميرغني فاطمة خير، ورشيد فكاك، وعبد الإله رشيد، وفريد الركراكي، ومحمد خويي، وعمر لطفي، وزينب عبيد، وغيرهم الكثير من نجوم الخليج ومصر ولبنان وسوريا والعراق ودول المغرب العربي، يضاف إلى جميع تلك الأسماء الكبيرة عدد من نجوم الدراما والفن والموسيقى والغناء الذين سيطلّون على الجمهور من داخل منازلهم في لقاءات حصرية عبر برنامج «رمضان معاكم من البيت» من تقديم سيرين عبد النور وأحمد فهمي.

*وماذا عن برنامج رامز جلال والجديد فيه؟
طبعاً بات جمهور المقالب ينتظر جديد رامز جلال على شاشات MBC كل عام، فيما أضحى تقليداً رمضانياً على شاشاتنا، وهو جاهز للعرض هذا العام، وهناك الجديد بالطبع، حيث سيبدأ اﻟﻣﻘﻠب ﺑﺎﺳﺗﺿﺎﻓﺔ ﻓريق اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻷﺣد ﻧﺟوم اﻟﻔن، أو اﻟرياﺿﺔ، أو اﻹﻋﻼم، الذين يتم إيصالهم إﻟﻰ ﻣﻛﺎنٍ ﻣﺎ في دبي، حيث يتعرضون لمغامرة غير متوقعة، وﻣن هنا ﺗﺑدأ اﻹﺛﺎرة. علماً بأنه قد تم تصوير معظم الحلقات قُبيل انتشار الجائحة العالمية، فهذا النوع من البرامج بحاجة إلى تحضيرات، وتجهيزات لوجستية بعيدة المدى، لذا فغالباً ما يبدأ تصوير الجزء التالي بمجرّد انتهاء آخر حلقات الجزء الحالي، ومن دون فترة استراحة بين المواسم، لهذا لم يتعرض الضيوف لخطر العدوى.
وأعتقد أن الكوميديا هي بمثابة المتنفّس في أزمنة الحروب، والكوارث، والأزمات، والأوبئة. ولهذا قد يكون البرنامج ملائماً تماماً للعرض في هذه الظروف، وأذكر أن بعض أشهر برامج ومسلسلات الكوميديا في كل زمان ومكان قد تم إنتاجها في أوقات الأزمات، فالجمهور دائماً يبحث عن الابتسامة عندما تصبح الظروف أكثر قسوة، ودورنا كإعلام أن نسعى لتوفير ذلك، فالموت لا يلغي الحياة، والدمعة لا تلغي البسمة، فهما وجهان لعملة واحدة هي الحياة. ودور الإعلام والفن عرض الوجهين للعملة.
* حدثنا عن جرعة البرامج وتنوعها هذا العام؟
-البرامج الدينية والشبابية والتوعوية تمثّل جزءاً أساسياً من الخريطة البرامجية الرمضانية للقنوات منذ نحو 3 عقود من الزمن. ونحن في هذه الظروف بحاجة إلى مزيد من الوعي والتوعية وجرعات مضاعفة من التفاؤل والتفقّه والحكمة. ولدينا على سبيل المثال لا الحصر هذا العام: «اللقاء» مع مفيد النويصر، و«مالك بالطويلة» مع مالك الروقي، و«بالتي هي أحسن» مع الضيف الدائم د. محمد بن عبدالكريم العيسى أمين رابطة العالم الإسلامي. ولدينا «من القلب إلى القلب» مع إيمان رياض، على «MBC مصر»، وغيرها.

*ما هي أهم الأعمال هذا العام؟
معظم الأعمال المتميزة والضخمة والمرتقبة من قبل الجمهور العربي موجودة على شاشاتنا من مصر، إلى دول المغرب العربي، مروراً ببلاد الشام، فالخليج العربي، والعراق. وعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر: «فلانتينو» عادل إمام، «مَخرج 7» ناصر القصبي، «سوق الحرير» لبسام كوسا وسلوم حداد وكاريس بشار ونادين تحسين بك،«أم هارون» حياة الفهد، «البرنس» محمد رمضان، «شغف» هدى حسين، «الكون في كفه» إلهام الفضالة، «هيا وبناتها» باسمة حمادة وهند البلوشي، «الاختيار» أمير كرارة، «فرصة ثانية» ياسمين صبري، برنامج رامز جلال لهذا الموسم، «اغلب السقا» أحمد السقا ورزان مغربي، «سكر زيادة» نبيلة عبيد ونادية الجندي، «لعبة النسيان» دينا الشربيني، «خلي بالك من فيفي» فيفي عبدو، و«لا أنسى» على«MBC» العراق مع نجوم الدراما والكوميديا العراقية، و«MBC5
» مع نجوم الدراما والكوميديا من دول المغرب العربي، إلى جانب مسلسلات وأعمال وبرامج متميزة وحصرية، فلدينا مثلاً برنامج «رمضان معاكم من البيت»، وهو برنامج ترفيهي يجمع بين المسابقات والجوائز المالية القيمة واللقاءات الحصرية مع النجوم من داخل بيوتهم من تقديم النجمة سيرين عبد النور والنجم احمد فهمي.

*ماذا عن وجود المسلسلات السورية واللبنانية؟
بالنسبة للأعمال السورية واللبنانية وتلك المشتركة، فهناك مسلسل البيئة الشامية «سوق الحرير» من بطولة بسام كوسا وسلوم حداد وكاريس بشار ونادين تحسين بك وإخراج مؤمن الملا. هناك أيضاً مجموعة متميزة جداً وحصرية من تلك الأعمال السورية اللبنانية المشتركة على «شاهد VIP» للفيديو حسب الطلب، منها مثلاً: «العميد» ل تيم حسن وكاريس بشار وبديع أبو شقرا ورودني حداد، «سرّ» لبسام كوسا وداليدا خليل ووسام حنا، «عهد الدم» لباسل خياط ورودني حداد وآلان سعادة ونادين تحسين بك. ويجدر الذكر أن ثمة إنتاجات أخرى كانت وما زالت منتظرة، ولكنها برهن الإنتاج في ظل «الحجر الصحي» والإجراءات المعتمدة بهذا السياق في كل من سوريا ولبنان، منها مثلاً: «دانتيل»، و«2020»، و«الهيبة». طبعاً تأتي سلامة فرق العمل في المقام الأول، وفي حال تعذر الانتهاء من أعمال التصوير والمونتاج في الوقت المناسب، فسيكون الجمهور على موعد مع تلك الأعمال تحديداً، وغيرها الكثير، بعد انتهاء الموسم الرمضاني، على مختلف شاشات «MBC» و«شاهد».
10 % فقط من الأعمال تأجلت بسبب «الفيروس»

 

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"