عادي

17 كاتباً في ركن التوقيعات

03:36 صباحا
قراءة 3 دقائق

الشارقة: عثمان حسن

شهد ركن تواقيع الكتب أمس الأول، باقة من الكتب الأدبية والفكرية، في مجالات الشعر والقصة والرواية والمادة النقدية وكتب الأطفال.
وقع الناقد صديق محمد جوهر كتابه «تضاريس على خرائط الصمت»، وهو كتاب يرصد تجربة الشاعر حبيب الصايغ الفنية.
ويدرس الكتاب تجربة الصايغ في أربعة فصول هي: (مأزق الحداثة وما بعدها: مدخل إلى أشعار حبيب الصايغ)، (ديوان «وردة الكهولة»: رحلة في ذاكرة الشجن والبوح)، (ديوان «قصائد إلى بيروت»: الإبحار في دروب الحرب والموت)، (جدلية الزمن في ديوان «غد»)، وجاءت الخاتمة بعنوان («كسر في الوزن» ومعضلة قصيدة النثر ما بعد الحداثية).
يقول جوهر: «من فوق أرصفة التاريخ يبدأ الصايغ مشوار الجرأة والمغايرة مع أسلافه، فيصف ويشبب، ويفخر، على طريقته، في مغامرة تجمع بين الوجدانين: القومي التاريخي، والوجودي الإنساني، بعد أن تخفف من أوزان الخليل، تاركا نفسه لتموجات القول الشعري الحداثي اللامنظوم».
«الأذرع الإيرانية الثقافية العالمية وأثرها على مصالح دولة الإمارات» هو عنوان الكتاب الذي وقعته د. أمينة العريمي، وهو يكشف مخاطر الأذرع الإيرانية الثقافية الخبيثة، تقول المؤلفة في مقدمة كتابها: «قمت بتسليط الضوء على أهم الأدوات الإيرانية الحديثة التي ساهمت في تحسين صورة إيران، وأظهرت قدرة القيادة السياسية الإيرانية على التأثير في صانع القرار الغربي وأثر تلك الأدوات على مصالح دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام».
في مجال الشعر وقع د. طلال الجنيبي ديوانه «على قيد لحظة» وقدم له الشاعر محمد البريكي بقوله: «على قيد لحظة ينساب بتلقائية تبتعد عن التعقيد وتمر في طرق تعرف كيف تصل إلى القلب يرافقها التوقيع الصوتي في الكثير من أماسي الشعر، لإيمانه بأن الإنشاد يعطي للنص حلاوة ويمنحه طلاوة».
في مجال أدب الطفل وقعت الدكتورة منى جناحي مجموعتها القصصية «كلنا متميزون» التي توجهها إلى الشريحة العمرية من 5 إلى 8 سنوات.
الرواية كانت حاضرة، حيث وقع صالح بن محمد السويد «شظايا شوق»، ووقع عمر فضل الله روايتي «أنفاس صليحة» و«نيلوفوبيا»، في أدب الطفل شهد الركن مجموعة من الإصدارات التعليمية للكاتبة بسمة عبيد، وتضمنت الكتب: «أسماء الإشارة»، «نايا الذكية»، «أنواع الأسماء»، «أنا الفعل».
الكاتب الهندي سانيل ساتشار وقع رواية بعنوان «ريباوند»، أما نزار أبو الجدايل فاحتفى بمجموعة شعرية جديدة باللغة الإنجليزية بعنوان «فقط أتساءل عن كل هذا»، ووقع سيف ناصر السناني قصة «سيف الإرادة».
ووقع حسام الزعبي ديوانه الشعري الجديد «للقلب وجع يحميه» واشتمل على أكثر من 100 قصيدة تحاكي الهموم الاجتماعية والوجدانية والوطنية.ووقع الناقد عزت عمر كتابه «الكلمة والصورة»، وهو مؤلف نقدي يبحث في العلاقة بين جمالية النص وجمالية الصورة، من خلال قراءة تحليلية متعمقة. وسلط المؤلف الضوء على كثير من الأعمال السينمائية التي استندت إلى روايات كبار الكتاب المصريين مثل: نجيب محفوظ، يحيى حقي، توفيق الحكيم، يوسف السباعي، طه حسين، إحسان عبد القدوس، يوسف إدريس، علاء الأسواني، إضافة إلى عدد من الروايات العالمية التي تحولت إلى السينما.
وحول القضايا الملحة في تربية النشء ما بين الثوابت الأساسية ومتغيرات الواقع المعيش بوصفها من أبرز التحديات التي تواجه الأسر والتربويين، وقعت الشاعرة همسة يونس كتابها الجديد «سنة أولى ماما» وهو يسرد تجربة حياتية إبداعية غنية ومفيدة.
«خادمة الأرباب» هو الجزء الثاني من رواية الكاتب أحمد سلام، وقد ذيل المؤلف بقوله: «تعبير عن حال المرأة وما تعانيه من اضطهاد خاصة عندما تعمل في مهن يراها المجتمع حقيرة، تتضاعف المهانة حول مهنة خدم المنازل، ماذا ينبغي للإنسان بعد انتزاعه كرامته، عندما تتجرد الإنسانية من ثوب الرحمة فإن القلب يمتلئ بالحقد والغل، إن المرأة لا تولد شريرة ولا قاسية أبدا لقد زرع الله، عز وجل، في قلبها أعمق المشاعر وهي الأمومة».
إدارة الموارد البشرية، كانت حاضرة في الركن من كتاب بنفس الاسم وقعه الكاتب يزن باسم تيم، وهو بحث علمي جاد في هذا الحقل المتخصص.
واحتفت الشاعرة كريمة السعدي بديوانها الجديد «زهرتان في زمن الأشواك» واشتمل على قصائد وجدانية ووطنية شفيفة.
وبأسلوب سردي شائق احتفت خولة السويدي بروايتها «على ضفاف الشندغة» تدور أحداث الرواية بين جيلين.. امرأة في السبعينات وواحدة في الثلاثينات، حيث تتبلور من خلال السرد الكثير من المشاعر الجياشة والمتناقضة ما بين الحب والكره وكثير من الندوب والذكريات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"