تشير نتائج دراسة حديثة من جامعة جنوب كاليفورنيا، من خلال دراسة نشرت حديثاً بمجلة «التغذية»، إلى أن السكر المعروف بسكر الفركتوز ينتقل من الأم إلى الطفل عبر الحليب ما يضيف حليب الأم إلى قائمة الأطعمة والمشروبات المحتوية على سكر الفركتوز المرتبط بالعديد من المشاكل الصحية.
لا يعتبر الفركتوز مكوناً طبيعياً من مكونات حليب الأم بل يدخل في تكوين الحليب من النظام الغذائي الذي تتبعه الأم، ويؤدي تعرض الرضيع أو الطفل لكميات السكر العالية خلال مرحلة النمو والتطور إلى إحداث مشاكل بتطور الإدراك والتعلم، كما يجعل الطفل عرضة لاحقاً للبدانة والسكري ودهون الكبد وأمراض القلب.
أما اللاكتوز فهو المصدر الرئيسي للكربوهيدرات والطاقة وحليب الأم، وهو ذو فوائد صحية، ولكن تتأثر فائدته بالنظام الغذائي للأم والذي يؤثر بشكل عام في تكوين الحليب الطبيعي لديها، أجريت الدراسة على 25 امرأة وطفلاً، حيث تم فحص الأطفال في عمر شهر واحد ثم في عمر 6 أشهر، فيما لم تتناول الأمهات الطعام أو الشرب لمدة 3 ساعات على الأقل قبل الحضور، وأخبرت الأمهات عن أن أطفالهن يتغذون على الحليب الطبيعي مع تناول أقل من 8 ملليترات من الحليب الصناعي بالأسبوع، ولم تدخل الأطعمة الصلبة على نظامهم الغذائي بعد؛ ومن ناحية أخرى قام الباحثون بجمع عينات الحليب الطبيعي من الأمهات وفحص السكريات به مثل سكر اللاكتوز والجلوكوز والفركتوز، مع قياس كتلة الشحوم لكل طفل وكتلته العضلية والكثافة العظمية، ووجد الباحثون أن نمو الطفل لا يرتبط بمؤشر كتلة جسم الأم قبل الحمل ولا بقياس شحوم الجسم ولا بمكونات الحليب الأخرى، وذلك بعد الأخذ بالاعتبار لنوع الطفل ووزنه عندما كان في عمر شهر؛ ونظر الباحثون في مدى تأثير النظام الغذائي الذي تتبعه في معدلات الفركتوز بالحليب وكيفية تأثير بعض عناصره في تغيير التركيبة البكتيرية بالأمعاء التي توازن المنتجات السمية الناتجة عن عملية الهضم، وظهر من ذلك أن تناول الأم للسكريات من خلال المشروبات والأطعمة يؤدي إلى تغير تركيبة الحليب ويعرض الطفل للسكريات غير المرغوب فيها لذلك على الأم تقليل معدلات السكريات أثناء الحمل والرضاعة لمنع وصولها إلى الطفل بكميات كبيرة ووقايته من مضاعفاتها الصحية.
لا يعتبر الفركتوز مكوناً طبيعياً من مكونات حليب الأم بل يدخل في تكوين الحليب من النظام الغذائي الذي تتبعه الأم، ويؤدي تعرض الرضيع أو الطفل لكميات السكر العالية خلال مرحلة النمو والتطور إلى إحداث مشاكل بتطور الإدراك والتعلم، كما يجعل الطفل عرضة لاحقاً للبدانة والسكري ودهون الكبد وأمراض القلب.
أما اللاكتوز فهو المصدر الرئيسي للكربوهيدرات والطاقة وحليب الأم، وهو ذو فوائد صحية، ولكن تتأثر فائدته بالنظام الغذائي للأم والذي يؤثر بشكل عام في تكوين الحليب الطبيعي لديها، أجريت الدراسة على 25 امرأة وطفلاً، حيث تم فحص الأطفال في عمر شهر واحد ثم في عمر 6 أشهر، فيما لم تتناول الأمهات الطعام أو الشرب لمدة 3 ساعات على الأقل قبل الحضور، وأخبرت الأمهات عن أن أطفالهن يتغذون على الحليب الطبيعي مع تناول أقل من 8 ملليترات من الحليب الصناعي بالأسبوع، ولم تدخل الأطعمة الصلبة على نظامهم الغذائي بعد؛ ومن ناحية أخرى قام الباحثون بجمع عينات الحليب الطبيعي من الأمهات وفحص السكريات به مثل سكر اللاكتوز والجلوكوز والفركتوز، مع قياس كتلة الشحوم لكل طفل وكتلته العضلية والكثافة العظمية، ووجد الباحثون أن نمو الطفل لا يرتبط بمؤشر كتلة جسم الأم قبل الحمل ولا بقياس شحوم الجسم ولا بمكونات الحليب الأخرى، وذلك بعد الأخذ بالاعتبار لنوع الطفل ووزنه عندما كان في عمر شهر؛ ونظر الباحثون في مدى تأثير النظام الغذائي الذي تتبعه في معدلات الفركتوز بالحليب وكيفية تأثير بعض عناصره في تغيير التركيبة البكتيرية بالأمعاء التي توازن المنتجات السمية الناتجة عن عملية الهضم، وظهر من ذلك أن تناول الأم للسكريات من خلال المشروبات والأطعمة يؤدي إلى تغير تركيبة الحليب ويعرض الطفل للسكريات غير المرغوب فيها لذلك على الأم تقليل معدلات السكريات أثناء الحمل والرضاعة لمنع وصولها إلى الطفل بكميات كبيرة ووقايته من مضاعفاتها الصحية.