أثبتت دراسة فنلندية حديثة أن صحة الأم أثناء الحمل والنظام الغذائي للطفل في مراحله المبكرة يؤثران بشكل مباشر على خطر إصابته بمرض الكبد الدهني في المستقبل، متجاوزةً بذلك الاعتقاد السائد بأن المرض ناتج فقط عن وراثيات ونمط حياة البالغين. وتابعت الدراسة، المشتركة بين جامعتي تامبيري وشرق فنلندا، 488 طفلاً من الطفولة حتى المراهقة، حيث كشفت النتائج المنشورة في مجلة طب الأطفال عن ارتباط وثيق بين ارتفاع ضغط الدم لدى الأم قبل الحمل وارتفاع مستويات إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) لدى طفلها، وهو مؤشر مبكر للإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي. كما وجد الباحثون أن قصر فترة الرضاعة الطبيعية، والإدخال المبكر للأطعمة الصلبة، والسمنة الحشوية لدى الأطفال ترفع من مستويات هذا الإنزيم، بالإضافة إلى دور التغذية التي تعتمد على البروتينات الحيوانية ومنتجات الألبان في زيادة الخطر، مقارنة بالأنظمة الغنية بالفواكه والخضراوات التي تمنح تأثيراً وقائياً.
صحة الحامل تحدد سلامة كبد الطفل
15 يونيو 2026 00:47 صباحًا
|
آخر تحديث:
15 يونيو 00:48 2026
شارك
صحة الأم قبل وأثناء الحمل وتغذية الطفل المبكرة تؤثر في خطر الكبد الدهني؛ ارتفاع ضغط الأم وقلة الرضاعة والسمنة ترفع ALT والفاكهة والخضار تقلل الخطر