يوجد ندرة ملحوظة في الدراسات التي تهتم بمشكلة الرجفان الأذيني، رغم أنه أحد اضطراب ضربات القلب الشائعة، والتي تمثل خطر التعرض للسكتات الدماغية، وتوصلت دراسة حديثة في النمسا إلى شيوع انتشار حالة الرجفان الأذيني بين مرضى غسل الكلى بهذه الدولة، وحوالي 50% من الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الحالة يتم معالجتهم بمضادات التخثر.
ويوضح الباحثون في هذه الدراسة أن مشكلة الرجفان الأذيني لم تحظَ بالاهتمام الكافي، رغم أنها تحدث كنوع من المضاعفات الناجمة عن عملية الغسل الكلوي.
أضافت الدراسة، أن الأبحاث قليلة للغاية في مجال دراسة مدى درجة استفادة مرضى الغسل الكلوي من العلاج بمضادات التخثر، وذلك لمنع التعرض لمشكلة للسكتات الدماغية وتوقف النزيف، فمن المعروف أن مرضى الغسل الكلوي يتعرضون لبعض الظروف العلاجية التي يخضعون لها، والتي تعتبر من الأسباب الرئيسية لخطر الإصابة بحالة الرجفان الأذيني، وشيوعها بهذه الشكل وسط الأشخاص المرضى بحالات الكلى المزمنة.
وتبين الدراسة أن التعرض المتكرر في كثير من الأوقات إلى السوائل والالكترولايت، من أجل عمل جلسات الغسل الكلوي يسبب تنشيط الهرمونات العصبية، والتي تؤدي إلى حدوث تغيير في أداء القلب لدى هؤلاء المرضى، وخاصة أن الغسل يتم في الغالب بمعدل 3 مرات على مدار الأسبوع، إلى تنشيط الهرمونية العصبية.
فهؤلاء المرضى يعانون الالتهاب المزمن ومشكلة التأكسد وإيجابية توازن الكالسيوم، وهذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى حدوث تكلس في الأوعية الدموية والصمامات، ومن ثم الإصابة بمشكلة احتباس السوائل المزمن، وبالتالي الإصابة بالإجهاد المزمن وتيبس منظومة الأوعية الدموية وحدوث الرجفان الأذيني.
ويوضح الباحثون في هذه الدراسة أن مشكلة الرجفان الأذيني لم تحظَ بالاهتمام الكافي، رغم أنها تحدث كنوع من المضاعفات الناجمة عن عملية الغسل الكلوي.
أضافت الدراسة، أن الأبحاث قليلة للغاية في مجال دراسة مدى درجة استفادة مرضى الغسل الكلوي من العلاج بمضادات التخثر، وذلك لمنع التعرض لمشكلة للسكتات الدماغية وتوقف النزيف، فمن المعروف أن مرضى الغسل الكلوي يتعرضون لبعض الظروف العلاجية التي يخضعون لها، والتي تعتبر من الأسباب الرئيسية لخطر الإصابة بحالة الرجفان الأذيني، وشيوعها بهذه الشكل وسط الأشخاص المرضى بحالات الكلى المزمنة.
وتبين الدراسة أن التعرض المتكرر في كثير من الأوقات إلى السوائل والالكترولايت، من أجل عمل جلسات الغسل الكلوي يسبب تنشيط الهرمونات العصبية، والتي تؤدي إلى حدوث تغيير في أداء القلب لدى هؤلاء المرضى، وخاصة أن الغسل يتم في الغالب بمعدل 3 مرات على مدار الأسبوع، إلى تنشيط الهرمونية العصبية.
فهؤلاء المرضى يعانون الالتهاب المزمن ومشكلة التأكسد وإيجابية توازن الكالسيوم، وهذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى حدوث تكلس في الأوعية الدموية والصمامات، ومن ثم الإصابة بمشكلة احتباس السوائل المزمن، وبالتالي الإصابة بالإجهاد المزمن وتيبس منظومة الأوعية الدموية وحدوث الرجفان الأذيني.