حذرت اختصاصية أعصاب ألمانية من أن العلاج بالكورتيزون لا يصلح استخدامه في الحالات المستعصية من حالات التصلب اللويحي المتعدد . وقالت الاختصاصية أوته لاماديه أنه يتم استخدام أدوية توصف لمرضى الروماتيزم والسرطان كالريتوكسيماب، ولكن هذا الدواء يعيق الجهاز المناعي المسؤول عن تدمير الخلايا العصبية . وأكدت أوته على أن العلاج بهذه الأدوية هو علاج جديد ومن الممكن أن تكون له آثار جانبية .
تعرف الاختصاصية الألمانية التصلب اللويحي بأنه مرض مناعي لا يمكن علاجه، حيث يقوم الجهاز المناعي لدى أولئك المصابين بمهاجمة الخلايا العصبية وخلايا النخاع الشوكي من دون إمكانية استرجاعها، ما يمنع الأعصاب من القيام بعملها المتمثل بنقل الرسائل من الجسم إلى الدماغ وبالعكس أيضا .
وتختلف أعراض الإصابة بهذا المرض بحسب الأعصاب المصابة وشدة إصابتها . إذ تظهر بشكل مفاجئ ثم تختفي .
وتعد الإصابة بالشلل واحدة من بين الأعراض التي تظهر لدى المصابين بالتصلب اللويحي، إلى جانب اضطرابات في الرؤية وعدم القدرة على الحركة والنطق . وتشير الطبيبة أوته إلى صعوبة تشخيص التصلب اللويحي في مراحله الأولى .
وبالرغم من عدم وجود علاج لمرض التصلب اللويحي، إلا أن أطباء الأعصاب يلجأون إلى استخدام الكورتيزون لعلاج التهاب النخاع الشوكي وتخفيف حدة الآلام . ودعت أوته الى عدم الاستهانة بالشعور بالإنهاك والتعب، إذ إن من الممكن أن يكون إشارة على الإصابة بمرض التصلب اللويحي حسب رأيها .
من جانب آخر وجدت دراسة جديدة أن مادة البوتوكوس المضادة للتجاعيد، يمكنها أيضاً أن تخفف من رجفة الأطراف عند المصابين بمرض التصلّب اللويحي العصبي .
وذكر موقع "هلث داي نيوز" العلمي الأمريكي أن الباحثين بمستشفى "رويال ملبورن" الأسترالية وجدوا أن العلاج الذي يتطلّب جرعات متعددة من البوتوكس الذي يستخدم لإزالة التجاعيد، مفيد لمرضى التصلّب اللويحي كونه يخفف من رجفة أطرافهم .
لكن هذا العلاج المكلف، لم تصادق عليه بعد إدارة الغذاء والدواء في أمريكا . وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة أنيك فانر فولت، إن "أغلب المرضى يتحملون الحقنات جيداً ويبدون استعداداً لمواصلة العلاج عند لمسهم منافعه" . وقد تصيب الرجفة إحدى الذراعين أو كلتيهما، وفي بعض الأحيان الرجلين .
وأشارت الباحثة إلى أن الأطباء قد يلجأون للأدوية لعلاج هذه الرجفة، إلا أنها غالباً ما تكون فعاليتها قليلة .
وأعطى الباحثون في دراستهم الجديدة حقنات من البوتوكس أو من دواء وهمي، ل 23 مصاباً بالتصلب اللويحي يعانون جميعاً رجفة بالأرجل . وبعد 12 أسبوعاً عاودوا إعطاءهم جرعات جديدة، وقيّم الأطباء حدّة الرجفة وتنوع مهارات الحركة قبل وبعد العلاج . وتبيّن تحسن "ملحوظ" في الرجفة وكذلك بقدرات الكتابة والرسم عند الذين تلقوا حقنات البوتوكس . ولم يتّضح كيف أن البوتوكس قادر على هذا المفعول، لكن الباحثين يتوقعون شيئاً ما يغيّر بكيفية تفاعل العضلات والأعصاب والدماغ .
تعرف الاختصاصية الألمانية التصلب اللويحي بأنه مرض مناعي لا يمكن علاجه، حيث يقوم الجهاز المناعي لدى أولئك المصابين بمهاجمة الخلايا العصبية وخلايا النخاع الشوكي من دون إمكانية استرجاعها، ما يمنع الأعصاب من القيام بعملها المتمثل بنقل الرسائل من الجسم إلى الدماغ وبالعكس أيضا .
وتختلف أعراض الإصابة بهذا المرض بحسب الأعصاب المصابة وشدة إصابتها . إذ تظهر بشكل مفاجئ ثم تختفي .
وتعد الإصابة بالشلل واحدة من بين الأعراض التي تظهر لدى المصابين بالتصلب اللويحي، إلى جانب اضطرابات في الرؤية وعدم القدرة على الحركة والنطق . وتشير الطبيبة أوته إلى صعوبة تشخيص التصلب اللويحي في مراحله الأولى .
وبالرغم من عدم وجود علاج لمرض التصلب اللويحي، إلا أن أطباء الأعصاب يلجأون إلى استخدام الكورتيزون لعلاج التهاب النخاع الشوكي وتخفيف حدة الآلام . ودعت أوته الى عدم الاستهانة بالشعور بالإنهاك والتعب، إذ إن من الممكن أن يكون إشارة على الإصابة بمرض التصلب اللويحي حسب رأيها .
من جانب آخر وجدت دراسة جديدة أن مادة البوتوكوس المضادة للتجاعيد، يمكنها أيضاً أن تخفف من رجفة الأطراف عند المصابين بمرض التصلّب اللويحي العصبي .
وذكر موقع "هلث داي نيوز" العلمي الأمريكي أن الباحثين بمستشفى "رويال ملبورن" الأسترالية وجدوا أن العلاج الذي يتطلّب جرعات متعددة من البوتوكس الذي يستخدم لإزالة التجاعيد، مفيد لمرضى التصلّب اللويحي كونه يخفف من رجفة أطرافهم .
لكن هذا العلاج المكلف، لم تصادق عليه بعد إدارة الغذاء والدواء في أمريكا . وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة أنيك فانر فولت، إن "أغلب المرضى يتحملون الحقنات جيداً ويبدون استعداداً لمواصلة العلاج عند لمسهم منافعه" . وقد تصيب الرجفة إحدى الذراعين أو كلتيهما، وفي بعض الأحيان الرجلين .
وأشارت الباحثة إلى أن الأطباء قد يلجأون للأدوية لعلاج هذه الرجفة، إلا أنها غالباً ما تكون فعاليتها قليلة .
وأعطى الباحثون في دراستهم الجديدة حقنات من البوتوكس أو من دواء وهمي، ل 23 مصاباً بالتصلب اللويحي يعانون جميعاً رجفة بالأرجل . وبعد 12 أسبوعاً عاودوا إعطاءهم جرعات جديدة، وقيّم الأطباء حدّة الرجفة وتنوع مهارات الحركة قبل وبعد العلاج . وتبيّن تحسن "ملحوظ" في الرجفة وكذلك بقدرات الكتابة والرسم عند الذين تلقوا حقنات البوتوكس . ولم يتّضح كيف أن البوتوكس قادر على هذا المفعول، لكن الباحثين يتوقعون شيئاً ما يغيّر بكيفية تفاعل العضلات والأعصاب والدماغ .