أظهرت دراسة كبرى حديثة عدم وجود فائدة من عملية غسل القولون بالمياه المفلترة من خلال فتحة الشرج .
كما أظهرت الدراسة أن هذه العملية قد تسبب أضراراً جانبية لمن يجريها . وتؤدي لإنقاص الوزن، وتحسن الصحة والمزاج العام والبشرة .
بيد أن أطباء في جامعة جورج تاون الأمريكية أجروا دراسة لعشرين دراسة نشرت نتائجها في الأعوام العشرة الأخيرة وتوصلوا إلى نتيجة مفادها عدم وجود فوائد تذكر لهذه الطريقة العلاجية .
حذر هؤلاء الأطباء من أن غسل القولون بالماء يمكن أن يثير أضراراً جانبية تشمل تشنجات ومغصاً، وغثياناً، وقيئاً بالإضافة للفشل الكلوي .
وقد أثارت هذه النتائج التي نشرت في مجلة فاميلي براكتيس المخاوف من تداعياتها لأنها تجرى حالياً في مستشفيات وعيادات تتسم بنقص - أو عدم - وجود تدريب طبي كاف بها .
وقال رانيت ميشوري أحد المشاركين في الدراسة: قد تحدث عواقب خطيرة لمن يجرون عملية تنظيف أو تطهير القولون مضيفاً أن: هذه المعالجة تتحدث عن فوائد لا وجود لها .
وذكرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن عملية تنظيف القولون تعتبر علاجاً مكملاً، ولا يوجد دليل طبي أو علمي يبرهن على نجاعتها، لكنها قالت إن هذه المعالجة تظل آمنة .