أشارت أبحاث حديثة إلى أن هرمون الإريثروبويتين المعروف بإنتاج كرات الدم الحمراء يلعب دوراً مهما في تغيير آلية عمل الجهاز المناعي في حال التعرض للالتهابات أو عدوى مرضية، وهو ما يفتح المجال أمام إيجاد طرق فعالة للوقاية من الإصابة من عدد من الأمراض .
ويعمل هرمون الإريثروبويتين (Erythropoietine) على تكوين كرات الدم الحمراء عن طريق تنشيط المستقبلات العصبية لهذا الهرمون، بالإضافة إلى تنشيط المستقبلات الخاصة بهذا الهرمون الموجود في الجهاز المناعي .
وأوضحت التجارب التي أجريت في هذا الصدد على فئران تجارب أصيبت بعدوى السالمونيلا، أنه تمكن من وقاية البعض منها عن طريق تنشيط وتعزيز نشاط هذا الهرمون، ومن ثم قدرات الجهاز المناعي على مقاومة المرض .
يذكر أن هرمون الإريثروبويتين يفرز من الكلية وعندما تقل نسبة الهيموجلوبين في الدم تقل تبعا لذلك كمية الأكسجين في الدم، وبالتالي تقل في الأنسجة هذا النقص في الأكسجين يحفز الكلية على إفراز هذا الهرمون والذي بدوره ينشط الخلية الجذعية إلى إنتاج المراحل المختلفة من كريات الدم الحمراء .
ويستعمل هرمون الإريثروبويتين طبيّاً كمخدر، تحت اسم عامل المدمية المحفز (Erythropoiesis Stimulating Agent)، وفي حالات كالقصور الكلوي المزمن وأمراض الدم، الأورام اللمفية والنقوية وفي الجراحة كمساعد في علاج فقر الدم .