حذر موقع "فرويندين ويل فيت" الطبي الألماني من أن الاستعمال المستمر لفأرة الكمبيوتر ينذر بمتلازمة إصابات الإجهاد المتكرر . وأوضح الموقع أن الحركات المتكررة، التي يؤديها المرء بواسطة الفأرة، قد تتسب على المدى الطويل في التحميل الزائد على الرسغ، ومن ثم الإصابة بهذه المتلازمة .
لتجنب الإصابة بهذه المتلازمة، يُنصح باختيار ملحقات الكمبيوتر المناسبة وتجربتها قبل الشراء، بحيث تتحكم اليد بشكل كامل في الفأرة، وأن تسمح لوحة المفاتيح للمستخدم بالوصول إلى جميع الأزرار المعتاد استخدامها والمهمة بسهولة قدر الإمكان .
وإضافة إلى ذلك، ينبغي أخذ وضعية سليمة لليد والجسم، وذلك بأن يكون الذراع والرسغ في وضع مستقيم ومريح، بحيث لا تكون هناك حاجة لمدهما بشكل زائد عن الحد عند استعمال الفأرة ولوحة المفاتيح على حد سواء .
كما يمكن استعمال دعامة للرسغ أمام لوحة المفاتيح ودعامة للفأرة ذات مسند لمؤخرة راحة اليد، وذلك للحصول على المزيد من الراحة والوصول إلى الوضع السليم .
ومن المهم أيضاً مراعاة عدم أداء الحركات المتكررة للفأرة ولوحة المفاتيح لفترة طويلة من دون انقطاع، وذلك من خلال استعمال الفأرة تارة ولوحة المفاتيح تارة أخرى .
كما ينبغي ممارسة بعض التمارين الرياضية مثل تمارين الاسترخاء والإطالة للأيدي والأصابع، وأخذ فترات راحة بشكل منتظم من آن إلى آخر، مع مراعاة تغيير وضعية الجلوس .
من جهة أخرى، قالت دراسة أمريكية إن أيام فأرة الكمبيوتر باتت معدودة وذلك بعد أكثر من 40 عاماً من الاستخدام، فيما رأى خبراء ألمان أن الفأرة قد لا تختفي قبل عشر سنوات .
وأشارت الدراسة الأمريكية إلى أن فأرة الكمبيوتر ستختفي تماماً خلال فترة تراوح بين 3 و5 سنوات .
وذكرت الدراسة أن الآليات الحديثة للكمبيوتر من الشاشات التي تعمل باللمس هي التي ستسود .
وقال المحلل ستيف برينتس إن الفأرة تعمل بشكل طيب بالنسبة إلى الكمبيوتر العادي ولكن إذا تعلق الأمر بالكمبيوتر المحمول أو التسلية فإن الأمر في حكم المنتهي .
وأضاف قائلاً: "بدلاً من استخدام أجهزة التحكم عن بعد انتشر استخدام الأدوات التفاعلية التي تتعرف إلى الوجه وتستجيب لحركة اليد" .
وتابع قائلاً: "إن شركات سوني وكانون وغيرها من الشركات تستخدم هذه التقنيات، كما صار هناك أنظمة رصد العواطف، حيث يرتدي المستخدم غطاء للرأس ويتحكم في الكمبيوتر بالتفكير وسيطرح هذا الجهاز في السوق في سبتمبر/أيلول" .
وقال روري دولي نائب المدير العام لشركة لوجتيك، وهي أكبر شركة منتجة لفأرة الكمبيوتر ولوحة المفاتيح، إن هناك مبالغة في الحديث عن قرب وفاة فأرة الكمبيوتر .
وباعت شركة لوجتيك أكثر من 500 مليون فأرة كمبيوتر خلال العشرين عاماً الماضية .
واعترف دولي بأن الناس باتت تتفاعل مع الكمبيوتر بشكل متزايد، وقد صار التلفزيون يعمل ككمبيوتر والكمبيوتر كتلفزيون، ولكن ذلك لن يقلل من قيمة الفأرة التي تتطور لتلائم نمط الحياة الحديثة .
وأضاف أن توقع نهاية الفأرة متشائم للغاية أخذاً في الاعتبار أن الكثير من مناطق الدول النامية لم تعرف بعد الإنترنت .
ومن جانبه، يتوقع البروفيسور ألبريشت شميت، من معهد الحوسبة الافتراضية والأنظمة التفاعلية بجامعة شتوتغارت الألمانية، أن الفأرة لن تعد الأداة القياسية لأجهزة الكمبيوتر في المنزل خلال السنوات ال10 المقبلة، لكنه يعتقد استمرار الاعتماد على الفأرة التقليدية في العمل، وعندما يقوم المستخدم بتصفح مواقع الويب على الأريكة فإنه يعتمد بشكل أكثر على طريقة التحكم اللمسية .
ومن المتوقع أيضاً أن يتم التحكم في أجهزة التلفاز والحواسيب اللوحية مستقبلاً عن طريق الإيماءات، حتى أن هناك بعض التشكيلات قامت بتنفيذ هذه الفكرة بالفعل على أرض الواقع .
ومن التجهيزات الواقعية أيضاً القفاز الذي يقوم بنقل حركات المستخدم إلى حركات مؤشر، بحيث يمكن استخدامه مثلاً لتصفح مواقع الويب على شاشة التلفاز، ويتم طرح هذه القفازات حالياً في الأسواق اليابانية .
وعلى الجانب الآخر توجد هناك العديد من الأفكار المستقبلية مثل التقنية التي تتحكم في حركة المؤشر على الشاشة من خلال تتبع حركة العين .
ويعتقد البروفيسور توم غروس بجامعة أوتو فريدريش بمدينة بامبيرغ الألمانية، أن تقنيات التحكم عن طريق اللمس أو الإيماءات ليس لها مستقبل مع أجهزة الكمبيوتر المكتبية .
وأضاف الخبير الذي تنصب أبحاثه على دراسة التفاعل ما بين الكمبيوتر والإنسان: "ليس هناك فائدة من طريقة التحكم اللمسية أثناء العمل على المكاتب، حتى إذا كانت جميع الشركات تسعى لتطوير هذه التقنية" .
ويرى الخبير غروس أن واجهة المستخدم الرسومية بنظام "ويندوز 8" الجديد، والمطورة، خصوصاً للاستفادة من طريق التحكم اللمسية، قد ذهبت في الاتجاه الخطأ، "فعلى الرغم من أن المستخدم يمكنه من خلال هذه الواجهة إجراء العديد من المهام بصورة أسهل، فإن هذه الطريقة تجعل بعض الأمور معقدة للغاية، فمثلاً هناك بعض البرامج والمهام، كتطبيقات معالجة الصور أو ملء الإقرارات الضريبية، تستلزم دقة بالغة، وهو ما يتوافر فقط من خلال استعمال الفأرة"، إضافة إلى أن طريقة التحكم اللمسية على شاشات أجهزة الكمبيوتر المكتبية تعتبر من الأمور المجهدة للغاية، لأنها تستلزم فرد الذراع باستمرار .
وأضاف البروفيسور غروس: "لا يستطيع أحد تحمل هذا الوضع لفترة تمتد ثماني ساعات أو 10 ساعات" . وهناك بعض الأدوات البديلة للشاشات اللمسية، مثل لوحة اللمس أو الفأرة المزودة بسطح اللمس، التي يمكن عن طريقها إجراء الأوامر اللمسية بنظام "ويندوز 8" حتى من دون استعمال شاشة لمسية .
وإلى جانب طريقة التحكم اللمسية وتقنيات التحكم عن طريق الإيماءات يوجد جهاز آخر يمكن أن يحل محل فأرة جهاز الكمبيوتر .
ويقول توم غروس إن "كرة التتبع تعدّ من الأدوات المفضلة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يضطرون لتحريك مؤشر الفأرة كثيراً، وتتمثل فائدة كرة التتبع في أنه يمكن تحريك اليد دون الاضطرار إلى رفعها" .
وتعد لوحة اللمس أو نقطة التتبع من الحلول الموفرة للمساحة في أجهزة الكمبيوتر المحمول التي يعتمد عليها المستخدمون بالفعل كبديل للفأرة، غير أن هايد غارد شميت من مبادرة "صحة الظهر" بمدينة سيلسنغن الألمانية لا يتحمس لهذا التطور، معللاً ذلك بأنه عند استعمال نقطة التتبع لا تكون اليد بزاوية 90 درجة مع الجزء العلوي من الجسم . وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون على أجهزة الكمبيوتر المحمول كثيراً في العمل، فمن الأفضل استعمال فأرة إضافية وتوصيل لوحة مفاتيح منفصلة .
وعلى الجانب الآخر ينظر خبير الصحة الألماني إلى البدائل الأخرى للفأرة على أنها وسائل مفيدة، من بينها الفأرة العمودية، وبشكل أساسي تعمل هذه الأداة مثل الفأرة العادية، إلا أنها مُصممة بشكل مختلف تماماً، كما أن الأزرار مركبة على الجانب وليس من أعلى .
وأوضح شميت "مع هذه الفأرة تبدو اليد كأنها ممسكة بقلم، وتتمثل ميزة هذه الفأرة في أن المستخدم لا يضطر لإمالة المعصم إلى الجانب، على عكس التشكيلات الأخرى من الفأرة" .
وأضاف الخبير الألماني أنه ليس هناك جهاز مفيد للصحة وآخر مضر بها، لكن الأهم هو طريقة استعمال الجهاز والغرض منه، ويقول: "نادراً ما تكون المشكلة في الجهاز في حد ذاته، لكن المشكلة تكمن في طريقة الاستعمال" .
ويمكن تجنب المشكلات التقليدية للفأرة من خلال عدم استعمال السبابة في تحريك طارة التمرير، لكن يجب الاعتماد على الوسطى باستمرار .
وبالنسبة إلى المستخدم الذي يعاني آلاماً باستمرار عند استخدام الفأرة، فيمكنه اللجوء إلى التشكيلات التي يراعى في تصميمها اشتراطات الراحة والصحة، كذلك الأجهزة التي تلبي الاحتياجات الخاصة . وهناك العديد من الشركات تقدم مثل هذه التشكيلات ضمن تشكيلة منتجاتها .
يذكر أن مخترع الفأرة هو الدكتور دوجلاس إنجلبرت الذي توصل لهذا الكشف خلال عمله بمعهد ستافورد البحثي قبل 40 عاماً ولم تحقق لصاحبها في ذلك الوقت أية أموال، حيث إن الكشف لم يكتسب أهمية إلا مع ثورة الكمبيوتر عام 1987 .
لتجنب الإصابة بهذه المتلازمة، يُنصح باختيار ملحقات الكمبيوتر المناسبة وتجربتها قبل الشراء، بحيث تتحكم اليد بشكل كامل في الفأرة، وأن تسمح لوحة المفاتيح للمستخدم بالوصول إلى جميع الأزرار المعتاد استخدامها والمهمة بسهولة قدر الإمكان .
وإضافة إلى ذلك، ينبغي أخذ وضعية سليمة لليد والجسم، وذلك بأن يكون الذراع والرسغ في وضع مستقيم ومريح، بحيث لا تكون هناك حاجة لمدهما بشكل زائد عن الحد عند استعمال الفأرة ولوحة المفاتيح على حد سواء .
كما يمكن استعمال دعامة للرسغ أمام لوحة المفاتيح ودعامة للفأرة ذات مسند لمؤخرة راحة اليد، وذلك للحصول على المزيد من الراحة والوصول إلى الوضع السليم .
ومن المهم أيضاً مراعاة عدم أداء الحركات المتكررة للفأرة ولوحة المفاتيح لفترة طويلة من دون انقطاع، وذلك من خلال استعمال الفأرة تارة ولوحة المفاتيح تارة أخرى .
كما ينبغي ممارسة بعض التمارين الرياضية مثل تمارين الاسترخاء والإطالة للأيدي والأصابع، وأخذ فترات راحة بشكل منتظم من آن إلى آخر، مع مراعاة تغيير وضعية الجلوس .
من جهة أخرى، قالت دراسة أمريكية إن أيام فأرة الكمبيوتر باتت معدودة وذلك بعد أكثر من 40 عاماً من الاستخدام، فيما رأى خبراء ألمان أن الفأرة قد لا تختفي قبل عشر سنوات .
وأشارت الدراسة الأمريكية إلى أن فأرة الكمبيوتر ستختفي تماماً خلال فترة تراوح بين 3 و5 سنوات .
وذكرت الدراسة أن الآليات الحديثة للكمبيوتر من الشاشات التي تعمل باللمس هي التي ستسود .
وقال المحلل ستيف برينتس إن الفأرة تعمل بشكل طيب بالنسبة إلى الكمبيوتر العادي ولكن إذا تعلق الأمر بالكمبيوتر المحمول أو التسلية فإن الأمر في حكم المنتهي .
وأضاف قائلاً: "بدلاً من استخدام أجهزة التحكم عن بعد انتشر استخدام الأدوات التفاعلية التي تتعرف إلى الوجه وتستجيب لحركة اليد" .
وتابع قائلاً: "إن شركات سوني وكانون وغيرها من الشركات تستخدم هذه التقنيات، كما صار هناك أنظمة رصد العواطف، حيث يرتدي المستخدم غطاء للرأس ويتحكم في الكمبيوتر بالتفكير وسيطرح هذا الجهاز في السوق في سبتمبر/أيلول" .
وقال روري دولي نائب المدير العام لشركة لوجتيك، وهي أكبر شركة منتجة لفأرة الكمبيوتر ولوحة المفاتيح، إن هناك مبالغة في الحديث عن قرب وفاة فأرة الكمبيوتر .
وباعت شركة لوجتيك أكثر من 500 مليون فأرة كمبيوتر خلال العشرين عاماً الماضية .
واعترف دولي بأن الناس باتت تتفاعل مع الكمبيوتر بشكل متزايد، وقد صار التلفزيون يعمل ككمبيوتر والكمبيوتر كتلفزيون، ولكن ذلك لن يقلل من قيمة الفأرة التي تتطور لتلائم نمط الحياة الحديثة .
وأضاف أن توقع نهاية الفأرة متشائم للغاية أخذاً في الاعتبار أن الكثير من مناطق الدول النامية لم تعرف بعد الإنترنت .
ومن جانبه، يتوقع البروفيسور ألبريشت شميت، من معهد الحوسبة الافتراضية والأنظمة التفاعلية بجامعة شتوتغارت الألمانية، أن الفأرة لن تعد الأداة القياسية لأجهزة الكمبيوتر في المنزل خلال السنوات ال10 المقبلة، لكنه يعتقد استمرار الاعتماد على الفأرة التقليدية في العمل، وعندما يقوم المستخدم بتصفح مواقع الويب على الأريكة فإنه يعتمد بشكل أكثر على طريقة التحكم اللمسية .
ومن المتوقع أيضاً أن يتم التحكم في أجهزة التلفاز والحواسيب اللوحية مستقبلاً عن طريق الإيماءات، حتى أن هناك بعض التشكيلات قامت بتنفيذ هذه الفكرة بالفعل على أرض الواقع .
ومن التجهيزات الواقعية أيضاً القفاز الذي يقوم بنقل حركات المستخدم إلى حركات مؤشر، بحيث يمكن استخدامه مثلاً لتصفح مواقع الويب على شاشة التلفاز، ويتم طرح هذه القفازات حالياً في الأسواق اليابانية .
وعلى الجانب الآخر توجد هناك العديد من الأفكار المستقبلية مثل التقنية التي تتحكم في حركة المؤشر على الشاشة من خلال تتبع حركة العين .
ويعتقد البروفيسور توم غروس بجامعة أوتو فريدريش بمدينة بامبيرغ الألمانية، أن تقنيات التحكم عن طريق اللمس أو الإيماءات ليس لها مستقبل مع أجهزة الكمبيوتر المكتبية .
وأضاف الخبير الذي تنصب أبحاثه على دراسة التفاعل ما بين الكمبيوتر والإنسان: "ليس هناك فائدة من طريقة التحكم اللمسية أثناء العمل على المكاتب، حتى إذا كانت جميع الشركات تسعى لتطوير هذه التقنية" .
ويرى الخبير غروس أن واجهة المستخدم الرسومية بنظام "ويندوز 8" الجديد، والمطورة، خصوصاً للاستفادة من طريق التحكم اللمسية، قد ذهبت في الاتجاه الخطأ، "فعلى الرغم من أن المستخدم يمكنه من خلال هذه الواجهة إجراء العديد من المهام بصورة أسهل، فإن هذه الطريقة تجعل بعض الأمور معقدة للغاية، فمثلاً هناك بعض البرامج والمهام، كتطبيقات معالجة الصور أو ملء الإقرارات الضريبية، تستلزم دقة بالغة، وهو ما يتوافر فقط من خلال استعمال الفأرة"، إضافة إلى أن طريقة التحكم اللمسية على شاشات أجهزة الكمبيوتر المكتبية تعتبر من الأمور المجهدة للغاية، لأنها تستلزم فرد الذراع باستمرار .
وأضاف البروفيسور غروس: "لا يستطيع أحد تحمل هذا الوضع لفترة تمتد ثماني ساعات أو 10 ساعات" . وهناك بعض الأدوات البديلة للشاشات اللمسية، مثل لوحة اللمس أو الفأرة المزودة بسطح اللمس، التي يمكن عن طريقها إجراء الأوامر اللمسية بنظام "ويندوز 8" حتى من دون استعمال شاشة لمسية .
وإلى جانب طريقة التحكم اللمسية وتقنيات التحكم عن طريق الإيماءات يوجد جهاز آخر يمكن أن يحل محل فأرة جهاز الكمبيوتر .
ويقول توم غروس إن "كرة التتبع تعدّ من الأدوات المفضلة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يضطرون لتحريك مؤشر الفأرة كثيراً، وتتمثل فائدة كرة التتبع في أنه يمكن تحريك اليد دون الاضطرار إلى رفعها" .
وتعد لوحة اللمس أو نقطة التتبع من الحلول الموفرة للمساحة في أجهزة الكمبيوتر المحمول التي يعتمد عليها المستخدمون بالفعل كبديل للفأرة، غير أن هايد غارد شميت من مبادرة "صحة الظهر" بمدينة سيلسنغن الألمانية لا يتحمس لهذا التطور، معللاً ذلك بأنه عند استعمال نقطة التتبع لا تكون اليد بزاوية 90 درجة مع الجزء العلوي من الجسم . وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون على أجهزة الكمبيوتر المحمول كثيراً في العمل، فمن الأفضل استعمال فأرة إضافية وتوصيل لوحة مفاتيح منفصلة .
وعلى الجانب الآخر ينظر خبير الصحة الألماني إلى البدائل الأخرى للفأرة على أنها وسائل مفيدة، من بينها الفأرة العمودية، وبشكل أساسي تعمل هذه الأداة مثل الفأرة العادية، إلا أنها مُصممة بشكل مختلف تماماً، كما أن الأزرار مركبة على الجانب وليس من أعلى .
وأوضح شميت "مع هذه الفأرة تبدو اليد كأنها ممسكة بقلم، وتتمثل ميزة هذه الفأرة في أن المستخدم لا يضطر لإمالة المعصم إلى الجانب، على عكس التشكيلات الأخرى من الفأرة" .
وأضاف الخبير الألماني أنه ليس هناك جهاز مفيد للصحة وآخر مضر بها، لكن الأهم هو طريقة استعمال الجهاز والغرض منه، ويقول: "نادراً ما تكون المشكلة في الجهاز في حد ذاته، لكن المشكلة تكمن في طريقة الاستعمال" .
ويمكن تجنب المشكلات التقليدية للفأرة من خلال عدم استعمال السبابة في تحريك طارة التمرير، لكن يجب الاعتماد على الوسطى باستمرار .
وبالنسبة إلى المستخدم الذي يعاني آلاماً باستمرار عند استخدام الفأرة، فيمكنه اللجوء إلى التشكيلات التي يراعى في تصميمها اشتراطات الراحة والصحة، كذلك الأجهزة التي تلبي الاحتياجات الخاصة . وهناك العديد من الشركات تقدم مثل هذه التشكيلات ضمن تشكيلة منتجاتها .
يذكر أن مخترع الفأرة هو الدكتور دوجلاس إنجلبرت الذي توصل لهذا الكشف خلال عمله بمعهد ستافورد البحثي قبل 40 عاماً ولم تحقق لصاحبها في ذلك الوقت أية أموال، حيث إن الكشف لم يكتسب أهمية إلا مع ثورة الكمبيوتر عام 1987 .