عادي

وفد البرلمان العربي في بيروت غداً وأنباء عن مساعٍ قطرية لتسوية الأزمة

04:45 صباحا
قراءة دقيقتين

تحدثت مصادر اعلامية لبنانية، ان قطر تنشط على خط جسّ نبض القيادات السياسية اللبنانية، للوصول الى صيغة معدلة للمبادرة العربية، تتجاوز النقاط الخلافية في نص المبادرة نفسه لحلحلة الأزمة اللبنانية.

وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان قطر قررت توجيه دعوات رسمية الى بعض قيادات الصف الأول في المعارضة والموالاة، قبل موعد القمة العربية في دمشق، للبحث في أفكار قطرية، تم استيحاؤها من الحركة الدبلوماسية القطرية الناشطة على خط كل من السعودية وسوريا، بالتوازي مع مساع وجهود ايرانية أيضاً، وذلك غداة زيارة نائب ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز الى الدوحة، والحديث عن وساطة قطرية - ايرانية مشتركة لتقريب وجهات النظر السورية والسعودية في الملف اللبناني. وتحدثت في هذا السياق مصادر صحافية أمس، عن اجتماع مرتقب على هامش قمة دكار بين وزيري خارجيتي السعودية الأمير سعود الفيصل، وايران منوشهر متكي.

وفي السياق أكدت مصادر قريبة من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري انه اذا لم يتم التوصل الى تفاهم قبل القمة العربية، فسيقوم بري بطرح أفكار جديدة بعد القمة وسيعمل على نهج التواصل مع الأفرقاء اللبنانيين بالاضافة الى تطبيق فكرة إزالة الاحتقان من الشارع عبر نزع الشعارات والصور باستثناء صور رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، فيما اعتبرت هذه المصادرأن مشاركة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في قمة دكار غير شرعية لأن قرار التمثيل لم يتخذ من خلال جلسة مجلس الوزراء الذي لم يعقد لفقدان نصابه.

بدوره، أمل رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص ان تشكل القمة العربية المقرر انعقادها في دمشق محطة مفصلية لتسوية الأزمة اللبنانية، وأن تخلص الى الاتفاق على صيغة محددة لتطبيق المبادرة العربية، التي أكد أنها ما زالت تشكل الخيار الوحيد أمام اللبنانيين. وحذر الحص من أنه اذا فشلت القمة العربية في اجتراح حل للأزمة اللبنانية، فإن مستقبل لبنان سوف يكون مفتوحاً على أوخم الاحتمالات.

على الصعيد نفسه يتوجه وفد رفيع المستوى من البرلمان العربي الانتقالي إلى بيروت بعد غد الأحد برئاسة رئيس البرلمان محمد جاسم صقر وعضوية مصطفى الفقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشعب المصري ومحمد الحسن نائب رئيس المجلس الوطني السوداني، وطلعت حامد الأمين العام المساعد للبرلمان في مساعٍ جديدة لجمع الفرق اللبنانية لإيجاد حل للأزمة اللبنانية قبل انعقاد القمة العربية المقرر عقدها في دمشق 29 الشهر الجاري. وسيلتقي الوفد مختلف التيارات والقيادات السياسية اللبنانية، لتستمر الزيارة أربعة أيام بهدف دعم المبادرة العربية التي يتولاها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وبمثابة موقف شعبي لتعزيزها وإنجاحها بما يؤدي إلى تحقيق المصالحة والوفاق الوطني اللبناني وتنقية الأجواء العربية وتوفير المناخ الملائم لإنجاح القمة بما يحقق طموحات وآمال ممثلي الشعوب العربية بالبرلمان العربي من تحقيق التضامن والتكامل العربي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"