عادي
الحكومة تخصص 15 مليون دولار لمواجهة ارتفاع الأسعار

حزب معارض يحذر من كارثة معيشية في موريتانيا

06:17 صباحا
قراءة دقيقتين
أعرب حزب تكتل القوى الديمقراطية، أبرز أحزاب المعارضة الموريتانية عن قلقه جراء تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد مطالبا الحكومة بالتصرف السريع لمواجهة تداعيات الأزمة الغذائية الصعبة التي تمر بها البلاد ومتهما الأطراف المشرفة على البرنامج الاستعجالي الذي وضعته الحكومة قبل أشهر لمواجهة الأزمة بعدم المسؤولية والجدية، منبها إلى أنه لم تسجل أي نتائج ايجابية للبرنامج.وقال الحزب في بيان صادر أمس، وتلقت الخليج نسخة منه، إنه وبعد ملاحظة الارتفاع غير المسبوق لأسعار المواد الاستهلاكية الضرورية والانتشار الواسع للبطالة وتفشي الرشوة والفساد والمحسوبية في هياكل الإدارة وتدهور الأوضاع الأمنية، خاصة في المدن الكبيرة، وبعد الاطلاع على إعلان برنامج الغذاء العالمي حول بوادر مجاعة حادة ستصيب البلد خلال الأشهر القليلة القادمة، فإنه يدعو الحكومة الموريتانية للتحرك سريعا من أجل أخذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة شبح المجاعة المخيم على البلد.ووجه الحزب، الذي يرأسه أحمد ولد داداه، زعيم المعارضة، نداء عاجلا إلى كافة الدول الشقيقة والصديقة وهيئات التمويل الدولية من أجل المساهمة الفعالة في الإعداد لمواجهة خطر هذه الكارثة.وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الموريتانية أنها ضخت كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية الاستهلاكية لمواجهة ندرة وارتفاع أسعار هذه المواد عبر الشركة الوطنية للاستيراد والتصدير التي تملكها الدولة.وذكر مصدر حكومي أن الحكومة وضعت مبلغا يصل إلى 4.3 مليار أوقية (حوالي15 مليون دولار) تحت تصرف الشركة للتخفيف من الآثار السلبية للارتفاع الجنوني للأسعار وندرة المواد الأساسية في الأسواق الموريتانية. وكلفت الحكومة شركة الاستيراد والتصدير بالمساهمة الفعالة في تثبيت الأسعار وتوفير مخزون غذائي في كل القرى والمدن الموريتانية، تفاديا لأي أزمة غذائية حادة.وفي موضوع منفصل، طالب حزب التيار الإسلامي الموريتاني (التجمع الوطني للإصلاح والتنمية) الأمن السياسي بالإفراج عن الصحافي محمد سالم ولد محمدو، عضو اللجنة الوطنية لشباب الحزب، والمعتقل منذ أيام والاعتذار له بعد اعتقاله من دون مبرر وفق بيان للحزب الذي تلقت الخليج نسخة منه أيضاً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"