تقام اليوم الأربعاء على مدى يومين احتفالية كبرى بمناسبة نقل مقر اتحاد الكتاب العرب في القاهرة من ضاحية الزمالك إلى المبنى التاريخي في محكى القلعة، وذلك في حضور مئات المبدعين المصريين والعرب والأجانب، بعد أن تم ترميم المبنى، ليحتوي على مقتنيات وآثار عدد من رموز الحركة الثقافية المصرية، تضم هذه الآثار المذكرات والكتب والمراسلات والتماثيل والصور، التي تخص كبار الكتاب، أمثال يحيى حقي ونجيب محفوظ.
وفي الاحتفالية التي تبدأ مساء اليوم يقدم الكاتب المكسيكي البرتو روي سانشس رؤية خاصة عن تأثير العرب وثقافتهم في ثقافة أمريكا اللاتينية سواء من خلال تتلمذ أدباء من أمريكا اللاتينية على التراث العربي، أم عبر اتصالهم بالأدب العربي الحديث تأثرا بالهجرات العربية إلى هناك، وبزوغ ظاهرة شعراء المهجر.
ويتناول الكاتب الهندي أميتاف جوش تأثير الواقع على إبداعه الخاص، تحديدا في روايته الأرض القديمة التي كتبها عن مصر وترجمت إلى عشرات اللغات، كما تتضمن الاحتفالية محاضرة يلقيها د. عبد الوهاب المسيري عن الشعراء وإشكالية الموت.
ومن المقرر أن يعلن الاتحاد فوز الشاعر محمد الفيتوري بجائزة نجيب محفوظ للكاتب العربي، وقيمتها 10 آلف دولار، وكان قد فاز بها في دوريتها الأولى، والثانية كل من الروائي السوري حنا مينه، والشاعر الفلسطيني سميح القاسم.. وبمناسبة فوز الفيتوري بالجائزة يتضمن حفل الختام بعد غد قراءات من قصائده يؤديها عدد من الفنانين المصريين.