عادي

مهرجان الفيلم الفرنكفوني يؤرخ للسينما المغربية

00:20 صباحا
قراءة دقيقتين

قالت وزيرة الثقافة المغربية ثريا جبران، إن مهرجان الفيلم الفرنكفوني بآسفي جنوب الرباط، الذي افتتح فعاليات دورته السادسة أمس الأول، يحمل رصيداً كبيراً من التجارب والكفاءات وأعطى الدليل على أن المغرب يستحق أكثر من مهرجان سينمائي مثلما تستحق السينما أكثر من فضاء في المدن والحواضر الكبرى وفي المراكز الحضرية الصغرى.

وأضافت ثريا جبران أن أهل آسفي أعطوا الإشارة تلو الأخرى، وعلى امتداد دورات المهرجان، على أنهم على مستوى المسؤولية الثقافية، كما كانوا في عمق النجاح الذي حققته تظاهرة الفيلم الفرنكفوني بتعاون مع الأصدقاء الفرنسيين والرابطة الفرنسية المغربية بآسفي والمركز السينمائي المغربي.

وأكدت الوزيرة أن المهرجان سيستمر في تعزيز مكتسباته ويغني رصيده الثقافي والفني والتربوي والإشعاعي حتى يصبح من النقط السينمائية المضيئة لا في المغرب وحده بل في الوطن العربي وفي الفضاء المتوسطي وفي العالم طالما توفرت الرغبة والإرادة الجماعية وتكاتفت الجهود وتكاملت الخبرات الوطنية والشقيقة والصديقة.

أما مدير المركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل الذي تسلم تذكار المهرجان من وزيرة الثقافة ثريا جبران وأبى إلا ان يهديها إياه باسم كل العاملين بالمركز عرفانا بمسارها الفني المتفرد والغني، فعبر عن تقديره لهذه الالتفاتة محيياً في الوقت نفسه التفاتة مهرجان آسفي تجاه السينما المغربية بتخصيصه دورة هذه السنة للاحتفاء بخمسينيتها.

ورأى الصايل في انعقاد الدورة السادسة للمهرجان، في موعدها، تعبيرا عن استمرارية هذا المشروع ومساهمته في الدينامية العامة التي يعرفها الحقل السينمائي المغربي، معتبراً أن التظاهرات السينمائية ومختلف المهرجانات المنعقدة على طول خريطة المملكة المغربية تأكيد من حيث تنوع مواضيعها واختياراتها لهذه الحركية وعلامة على الاهتمام المتزايد بالسينما كإحدى تجليات الحداثة.

وأكد الصايل أن اختيار منظمي مهرجان آسفي انعقاد الدورة السادسة في إطار التأريخ للسينما المغربية يعد تحية لأحد روادها وابن مدينة آسفي محمد عصفور وفي ذلك تكريم لجيل رواد للسينما المغربية تحت أضواء آسفي الجميلة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"