عادي

حواس يعيد الجدل التاريخي حول “رمسيس الثاني”

02:29 صباحا
قراءة دقيقتين
رجح د. زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، أن يكون رمسيس الثاني هو فرعون الخروج، على الرغم من عدم وجود الاكتشافات والشواهد الأثرية التي تؤكده بشكل قاطع حتى الآن.جاء ذلك الإعلان في لقاء له بالصالون الثقافي بدار الأوبرا المصرية مساء الأربعاء، لتكون المرة الأولى التي يبوح بها مسؤول أثري بهذه الخلفية التاريخية، ولو على سبيل الترجيح، بعدما كان يتجنب مسؤولو الآثار الحديث حول فرعون الخروج، لعدم تشويه المصريين القدماء. وقال: حتى الآن لم يظهر ما يثبت للأثريين بشكل قاطع هوية هذا الفرعون، وانه يمكن من خلال الاكتشافات المقبلة، أن تبرز علاقة القدماء بأنبيائهم، خاصة وأن 70% من الآثار المصرية، لم يتم اكتشافها حتى الآن.وأشار حواس إلى قيام فريق أثري مصري بإجراء اختبارات بالحامض النووي على مومياوات الأسرة الثامنة عشرة الملكية، وإضافة معمل آخر لتحليل المومياوات، بجانب القائم حاليا في المتحف المصري بالتحرير، للحصول على نتائج تكون أكثر دقة.وقال: إنه على الرغم من الفحوصات التي أجريت على الملك توت عنخ آمون، إلا أنها حتى الآن لم تصل إلى تحديد أسرته بشكل قاطع، وخاصة والده ووالدته، إلى غيرهما من أفراد أسرته.وتعرض حواس للعنة الفراعنة، رافضاً وجود ما يسمى لعنة الفراعنة، وأن ما أثير حول ذلك كان بعد موت عصفور ممول اكتشاف مقبرة توت، الإنجليزي كارنافون، ثم موته هو شخصيا، وكذلك موت كارتر من بعده.واعتبر أن العام الجاري سيكون هو عام الأهرام، حيث ستشهد المنطقة تطويرا غير مسبوق.وقال: إنه على الرغم من أن منطقة الأهرام بأكملها، لا تزال في مأمن من مخاطر هذه المياه، إلا أن الخطر يمكن أن يهددها في المستقبل، بعدما أصبحت المياه تقترب من أبو الهول بنحو 4 أمتار، وأنه سيستعين بخبرة سويدية، بجانب الخبرة المحلية لحل المشكلة من أساسها.مشيرا إلى أنه لا خطورة مطلقا من المياه العذبة على الآثار، خاصة وأن المصري القديم، كان يدرك أن آثاره من الممكن أن تكون غارقة في النيل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"