عادي
سعيدة بانضمامها إلى “90 دقيقة”

ريهام السهيلي: أنتمي لمدرسة التنوع الإعلامي

01:20 صباحا
قراءة 3 دقائق

تخوض المذيعة ريهام السهيلي تحدياً جديداً في مشوارها الاعلامي، فبعد أن قدمت العديد من البرامج بالفضائية المصرية وقناة النيل الدولية Nile Tv تطل على المشاهدين حاليا من خلال برنامج 90 دقيقة محاولة اثبات أحقيتها في التواجد على شاشة قناة المحور خاصة أن المشاهد وضعها سريعا في مقارنة مع زميلتها مي الشربيني التي رحلت عن المحور.

ريهام تجيب عن كل الاستفسارات الخاصة حول تجربتها الجديدة من خلال الحوار التالي:

ما تقييمك لتجربتك الجديدة مع برنامج 90 دقيقة في ضوء ما قدمته من حلقات على مدار الأيام الماضية؟

أرى أنها تجربة مميزة لأنه من الممتع أن تقدم برنامجا يحظى بشهرة واسعة وبنسبة مشاهدة عالية، فهذا يجعلني أتحدى نفسي يوميا من أجل تقديم الأفضل لأن متابعة المشاهدين وتواصلهم مع الموضوعات التي أطرحها شيء رائع.

وهل افتقدت عنصر المتابعة في مشوارك الاعلامي السابق؟

بالعكس تجاربي السابقة كانت مميزة، فمثلا حقق برنامج Nil Gj الذي كنت أقدمه على شاشة Nile Tv نجاحا كبيرا وكذلك برنامج أهلا وسهلا في الفضائية المصرية ولكن بالطبع الأضواء مسلطة على برنامج 90 دقيقة لما له من تأثير واضح في المواطن المصري والعربي.

من الملاحظ أنك لا تميلين الى التخصص في تقديم البرامج وهذا يتضح من تناولك للعديد من الموضوعات المختلفة على مدار عملك الاعلامي؟

هذا حقيقي فهناك مدرستان في الاعلام، الأولى تعتمد على التخصص، والثانية مرتبطة بالتنوع واكتساب خبرات عديدة في مجالات شتى، وأنا أحبذ فكرة التنوع ولهذا قدمت موضوعات مختلفة في المجالات الفنية والسياسية والاجتماعية لدرجة أن زملائي اندهشوا من قدرتي على التجاوب، فمثلا كنت أقدم نشرة الأخبار ثم أقدم بعدها برنامج منوعات وهذا أفادني في تقديم برنامج 90 دقيقة الذي يتطرق الى العديد من النواحي الحياتية.

حدثينا عن فقرتك الخاصة بالبرنامج؟

أركز أكثر في هذه الفقرة على القضايا الاجتماعية، فمثلا قدمت موضوع المأذون الذي ضحك على الناس وزوجهم عرفيا وتكريم الأم المثالية التي لم تمل من رعاية ابنتها المعاقة وبعد وفاتها كرست حياتها لذوي الاحتياجات الخاصة.

لماذا لم تظهري حتى الآن في فقرة مشتركة مع معتز الدمرداش؟

ظهرت مع معتز ومنى شكر في أولى حلقات برنامج 90 دقيقة بعد النيولوك وأتمنى أن تجمعني بمعتز فقرات جديدة خلال الفترة المقبلة لأنه اعلامي متميز والتواجد معه يصقل من خبراتي.

رغم نجاح البرنامج في الفترة الماضية الا أن مسؤولي المحور غيروا من شكله ومضمونة فما تعليقك على هذا؟

بصراحة البرنامج لم يكن في حاجة الى تجديد ولكن رحيل مي الشربيني فرض هذا على مسؤولي القناة، كما أنهم يخططون لتقديم الأفضل دائما حتى لا يشعر المشاهد بالملل وأرى أن وجهة نظرهم كانت في محلها وجاء التجديد في صالح البرنامج.

ألا تخشين من مقارنتك بمذيعة البرنامج السابقة مي الشربيني؟

المقارنة مع مي تسعدني لأنها صديقتي منذ فترة طويلة ورغم مرور سنوات على عملنا معاً في ال Nile Tv الا أن احترامنا المتبادل ظل راسخا، وأنا أرى أنها نجحت بامتياز في تجربتها مع 90 دقيقة وحققت مع معتز الدمرداش تميزاً واضحاً لأن مي الشربيني مذيعة ناجحة، لذلك مقارنتي بها شيء ايجابي للغاية.

ما انطباع أسرتك عن أدائك في البرنامج؟

ابنتي فرح وابني محمود يتابعان البرنامج باهتمام بالغ ويشاهدان اعادته في صباح اليوم التالي، ويتناقشان مع أصدقائهما حول الموضوعات التي نطرحها وهما يمتلكان وجهتي نظر مميزتين رغم صغر سنهما، حيث لم يتجاوزا العشر سنوات، كما أن زوجي يشجعني دائما ويطلب مني ضرورة الاهتمام بقضايا المواطن البسيط الذي يحتاج لمن يعبر عن مشاكله وقضاياه.

كيف ترين مشروع انشاء ميثاق الشرف الاعلامي الخاص بتنظيم عمل الفضائيات؟

أنا مع هذا الميثاق ما دام سينظم العمل الاعلامي التلفزيوني دون أن يقترب من مساحة الحرية الممنوحة إلينا، وأتمنى أن نجد حلولا للفضائيات التي تسيء الى سمعة المواطن العربي وللبرامج التي تلقي الاتهامات الجزافية المسيئة لسمعة الآخرين.

ولكن الشارع المصري يخشى أن تتأثر برامج ال توك شو بهذا الميثاق بعد اعتماده عليها في التنفيس عن احباطاتهم؟

برامج ال توك شو لها تأثير واضح في الشارع المصري وتحديدا 90 دقيقة، وأنا أستطيع التحدث عن برنامجي وأقول ان سياستنا لن تتغير وستظل هموم المواطن هدفنا الرئيسي ولن نقبل أي ضغوط ولكن أتمنى ألا نستبق الأحداث وننتظر ما سيحدث في الفترة المقبلة.

ما وضعك الآن في التلفزيون المصري؟

أخذت اجازة من دون راتب من التلفزيون المصري حتى أركز في برنامج 90 دقيقة لأنه يحتاج الى مجهود كبير وأنا مدينة بالفضل للتلفزيون المصري فيما وصلت اليه من نجاحات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"