توقعت مصادر سياسية في العاصمة اليمنية صنعاء إجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور محمد علي مجور، عقب انتخابات المحافظين، المقرر أن تشهدها اليمن في السابع عشر من الشهر المقبل. في حين تعرض قيادي في الحزب الحاكم لمحاولة اغتيال في تعز باءت بالفشل، بينما بدأت حالة الاحتقان في صعدة بالانحسار في انتظار وفد الوساطة القطرية.
وعزت مصادر سياسية ضرورة إجراء مثل هذا التعديل الوزاري، إلى ترشح العديد من الوزراء الحاليين لمنصب المحافظ باسم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم. ومن المقرر أن يعلن المؤتمر أسماء مرشحيه قريباً، كما ستفتح وزارة الإدارة المحلية المعنية بإدارة العملية باب الترشح للأحزاب والمستقلين لمدة ستة أيام. وتتردد أسماء العديد من الوزراء لشغل منصب المحافظ، من أبرزهم وزير الخدمة المدنية خالد الصوفي (تعز) ووزير الدولة أمين العاصمة صنعاء الدكتور يحيى الشعيبي (عدن).
وتوقع وزير الإدارة المحلية عبد القادر هلال أن تتراوح نسبة التغيير في مناصب المحافظين بين 70 و80%، ما يعني أن تعديلاً واسعاً سيطرأ على تشكيلة الحكومة.
من جهة أخرى تعرض قيادي في حزب المؤتمر الحاكم لمحاولة اغتيال خلال مشاركته في فعالية إحياء يوم الديمقراطية بمدينة تعز، جنوب صنعاء. وذكر رئيس فرع الحزب في تعز جابر غالب ل الخليج أن عضو اللجنة الدائمة في الحزب الشيخ عبده قاسم الجرعي، تعرض لإطلاق نار من قبل راكب دراجة نارية أثناء مشاركته في الفعالية. وأشار إلى أن مرافقيه تبادلوا إطلاق النار مع المهاجم ويدعى إبراهيم الأزرق.
وفي سياق متصل، أفرج أتباع حركة الحوثي عن ناقلتي جنود للجيش اليمني كانوا استولوا عليهما مساء أول أمس الأحد في منطقة الجعملة شمال محافظة صعدة.
من جهة أخرى قال معارض يمني إن غالبية مدن جنوب اليمن شهدت أول أمس الأحد سلسلة من الاعتصامات والمهرجانات الاحتجاجية بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لإعلان الوحدة اليمنية ،التي اعتبرها ذكرى إعلان الحرب على الجنوب.
وذكر عبده النقيب الناطق الرسمي باسم التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) المعارض أن أعداداً كبيرة من الناس تجمهرت في الضالع والشعيب ورصد والفلجي وامعين والمكلا وعدن وزنجبار والشبوة رغم الانتشار الكثيف للقوات اليمنية ورددت هتافات مناوئة للسلطات اليمنية وطالبت بالإفراج عن المخطوفين في سجون صنعاء من قيادات الحراك السلمي الجنوبي.