رد حزب الله في بيان أصدرته العلاقات الإعلامية على رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط فاتهمه بإشعال التحريض والفتنة وتركيب المعلومات، متسائلاً من الذي طوب الدولة ومؤسساتها إقطاعية خاصة بجنبلاط وبجماعته، فإذا وجد ضباطا مرموقين لا يعملون في خدمة فساده ودفاتر شركاته الوهمية، قام عندها باتهامهم وأصدر بحقهم قرار العزل(...).
وقال البيان: إن حزب الله لا يزال يعتقد بضرورة وحكمة إبعاد الجيش والقوى الأمنية وتشكيلاتها عن التجاذبات السياسية في البلد، وعليه فإن عملية الاستدراج المبرمج التي يقودها جنبلاط للعب بمصير هذه المؤسسات التي تشكل آخر معقل للحماية الوطنية، سوف يؤدي حتما الى كوارث لا تحمد عقباها، وخصوصا في ظل حكومة لا تعترف غالبية الشعب اللبناني بشرعيتها(...).
وختم البيان: إن كل هذه الفقاعات الإعلامية والأفلام الخيالية والاتهامات الجنونية، لن تزيل حالة الإحباط عن اتباع المشروع الأمريكي المتعثر، ولكن بشكل أكثر تأكيدا لن تمنعنا من الاستمرار في نهج الدفاع عن وطننا ضد عدو واضح يتهددنا ويقيم المناورات الدائمة على حدودنا، ومن الاستعداد الدائم لدرء أي عدوان محتمل.