عادي
تعاون بين طائرات الكيان من الجو وجهات أمنية في لبنان على الأرض

كشف تفاصيل عملية “إسرائيلية” لم تنفذ ضد حزب الله

04:30 صباحا
قراءة دقيقتين

نقلت معلومات نشرتها وكالة فيلكا إسرائيل الإعلامية عن ضابط في المكتب العسكري التابع لرئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أن عملية ضخمة أحبطت قبل أربعة أيام مصادفة، كانت ستحقق ضربة كبيرة وقاصمة لحزب الله في قلب بيروت. ونقلت عن الجنرال الذي رفض الكشف عن اسمه أن جهدًا مشتركًا مع أجهزة أمنية لبنانية خاصة وأخرى دولية كاد ينجح في توجيه ضربة قاتلة كانت ستقلب الأمور الأمنية والسياسية بالنسبة إلى إسرائيل رأساً على عقب.

ورفض الجنرال التعليق على معلومات تسربت إلى الصحافة ومنعت نشرها الرقابة العسكرية الإسرائيلية وتحدثت عن وضع الجيش الإسرائيلي في الشمال وعلى الحدود السورية - الإسرائيلية وفي الضفة الغربية في حالة تأهب من الدرجة الأولى ما يعني تحذير الاحتياط لاستدعاء قريب وحجز الجنود ومنع الإجازات.

وأكد ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي هذه المعلومات، وقال إن الطيارين وقوات الدفاع الجوي وقوات ضد الصواريخ الباليستية والبحرية جميعًا تلقت الأوامر ليل 25 ابريل الماضي للبقاء في أعلى حالات الطوارىء، إن الطيارين تلقوا الأوامر للمناوبة الدائمة في الأجواء في وقت يبقى الطيارون الآخرون على الأرض داخل مقصورات طائراتهم بالتناوب.

معلومات فيلكا إسرائيل تحدثت عن رد فعل عنيف من حزب الله على إسرائيل كانت تتوقعه رئاسة الحكومة وقيادة الأركان في حال نجحت العملية. وهي عملية أمنية عسكرية تم تسخير موارد خارقة فيها، منها الاستعانة بالأقمار الصناعية الأمريكية والطائرات من دون طيار القادرة على القنص من الجو. وقال خبير في معهد ارييل في حيفا إن عملية من هذا النوع تتطلب مجموعة كومندوس على الأرض اللبنانية، علمًا أن معلومات الاستخبارات الاسرائيلية أشارت إلى عدم وجود أي مجموعة كومندوس إسرائيلية حاليا في الخارج، ما يعني أن العملية كانت ستنفذ بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى غير إسرائيلية وكانت ستتولى توجيه قصف الطائرات إلى الهدف الثابت أو المتحرك.

معلومات من داخل لبنان، بحسب فيلكا إسرائيل، قالت إن حزب الله حصل على تحذير أمني على ما يبدو من أجهزة معادية ما جعله يصدر قرارًا إلى مقاتليه للتشدد مع القوى الأمنية اللبنانية التي اتهمها سابقًا بالتعاون مع إسرائيل عبر تمرير معلومات إلى سفارة الولايات المتحدة في بيروت وهذه تمررها بدرها عبر خط اتصال مباشر إلى إسرائيل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"