دعا الخبير السياحي والفندقي باتريك إنطاكي المدير العام لفندق ومنتجع لوميريديان العقة في دبا الفجيرة للمزيد من الاستثمارات السياحية والخدمات المتعلقة بها مشيراً الى أن عدد الغرف الفندقية فئة الخمس نجوم سوف يشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام 2010 ومن المتوقع أن يصل عدد الغرف الفندقية الموجودة على شاطئ العقة في دبا الفجيرة فقط باستثناء مدينة الفجيرة الى حوالي 4 آلاف غرفة .
في ظل الأزمة المالية الحالية هل تعتقد أن العمل السياحي سوف يسير بالكفاءة نفسها؟ وهل الفجيرة في حاجة الى المزيد من الفنادق؟
- بلا شك فإن الأزمة المالية التي لازالت مشتعلة الآن تؤثر في دخل ومدخرات الفرد العادي في أمريكا وأوروبا وهذا الفرد يضطر في كثير من الأحيان الى الغاء حجوزات سفره الى خارج بلاده بسبب الضغوطات الواقعة عليه .
وانطلاقاً من هذه الزاوية تتأثر مثل الآخرين . . وهذا يختلف من منطقة الى أخرى وعلى سبيل المثال زار امارة الفجيرة في العام 2007 اكثر من 200 ألف سائح أجنبي عبر البحر ومعظهم من الروس والألمان والانجليز والفرنسيين والايطاليين لا شك في أن هذا العدد وفق احصاءات العام 2008 سوف ينخفض قليلاً لاسيما مع الأزمة المالية الحالية .
لكن السياحة في الفجيرة تطورت كثيراً في السنوات الخمس السابقة فمنذ 6 سنوات تقريباً لم يكن موجوداً على شاطئ العقة في دبا الفجيرة فندق واحد من فئة الخمس نجوم، والآن هنالك اكثر من خمسة فنادق هي المريديان وروتانا وميرمار وجال وهوليدي بيتش .
وهل تعتقد أن الفجيرة بحاجة الى المزيد من الفنادق والمنتجعات الجديدة؟
- كما زادت الفنادق احتدمت المنافسة، وهو أمر جيد وصحي يستفيد منه السائح في المقام الأول وامارة الفجيرة سواء في المدينة نفسها أو في شواطئ العقة والفقيت وضدنا ورول ضدنا ودبا بحاجة الى فنادق اضافية لأننا في كثير من الأحيان لا نستطيع استقبال العدد الكبير من السياح خلال الأعياد والعطات الرسمية .
وبعد افتتاح عدد من الفنادق الكبيرة في المنطقة هذا العام مثل روتانا وميرمار وجال فإن هناك فنادق أخرى سوف تحدث طفرة كبيرة تضاف الى الطفرة الأولى وبدأ بالفعل انشاء بعضها مثل ميناء الفجر الذي يضم منتجعاً كبيراً وفندقاً خمس نجوم وسوف يرتفع عدد الغرف السياحة في بداية العام 2011 ليصل الى 4 آلاف غرفة فئة الخمس نجوم وسوف تغطي الى حد ما حاجة السوق السياحي والفندقي في الفجيرة الذي يمكنه استيعاب الأكثر .
هل تعتقد أن البنية التحتية في العقة تناسب التطورات السياحية؟
- هناك اجتهاد كبير من المسؤولين في حكومة الفجيرة لمواكبة هذه النهضة السياحية الكبيرة على شواطئ العقطة . . خصوصاً فيما يخص التسهيلات الممنوحة للمستثمرين في مجال السياحة وهذا بالطبع أمر جيد .
كما أن المنطقة لازالت بكراً وتحتاج الى مستثمرين في مجالات التسوق والترفيه وسيكون من المفيد انشاء مركز تجاري وترفيهي يخدم أكثر من عشرة فنادق ستكون قائمة فقط في منطقة العقة .
هل تعتقد أن الفجيرة تحتل مركزاً متقدماً في مجال السياحة؟
- تأتي الفجيرة بعد أبوظبي ودبي، ونأمل أن تحتل في المستقبل هذا المركز الثالث كامارة متخصصة في سياحة الاستجمام .
وإذا بذلت الفجيرة جهداً لتطوير قدراتها السياحية وجذبت المزيد من الاستثمارات وتطورت مناطق الآثار سواء كانت القديمة أو الحديثة منها فإن الأمر سوف يكون أفضل بكثير وسوف تكون في المركز الثالث بجدارة .
تشارك الامارة في معارض السفر والسياحة العالمية هل هناك جدوى في ذلك؟
- المشاركة في معارض السفر والسياحة العالمية سواء في برلين أو لندن أو موسكو من الأمور الضرورية صحيح أن نسبة العقود التي تنجز ربما تكون بسيطة ولكن الحضور مهم وأفضل بكثير من عدم الحضور . . لأن الحضور في هذه المعارض يعطينا الخبرة وكيفية اغراء السياح بالسياحة في الفجيرة .
ونوقع خلال تلك المناسبات عقوداً سياحية مع عدد من الوفود من ألمانيا وروسيا ولندن حيث إن نسبة النزلاء الألمان في فندق ومنتجع لوميريديان العقة تبلغ حوالي 25% مقابل 30% للروس و15% للانجليز وحوالي 30% من السياحة المحلية .
ويضم المريديان 218 غرفة فئة الخمس نجوم ويوجد جناح ملكي ضخم على مساحة 750 متراً مربعاً .
ما هي خططكم المستقبلية لتلبية زيادة الطلب؟
- لدينا خطة لتطوير بعض المرافق الحيوية في الفندق خصوصا الشاطئ بتكلفة تصل الى حوالي 25 مليون درهم .
ونسعى لاقامة مطعم كبير يستوعب المئات دفعة واحدة بتكلفة تصل الى حوالي 7،3 مليون درهم وناد صحي بتكلفة 9،1 مليون درهم ._