قال النائب صالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني أن الظلم والاضطهاد والتهميش لن يلغى في العراق ما لم يتم إلغاء قانون المساءلة والعدالة الذي حل بديلاً عن قانون اجتثاث البعث الذي اجتث الكفاءات العراقية. ورأى المطلك أن قانون المساءلة والعدالة سيبقى حجر عثرة أمام أي تطور في البلد، كما أنه يقف عقبة كبيرة أمام مشروع المصالحة الوطنية، داعياً إلى إلغاء هذا القانون المجحف واعتماد مبدأ التسامح والتصالح بين العراقيين.
وكشف المطلك عن وجود مشروع أمريكي برز خلال المفاوضات بين العراق وأمريكا حول الاتفاقية الأمنية بين البلدين يؤكد أن أمريكا لن تسمح بمشروع طائفي جديد في العراق سواء كان سنياً أو شيعياً، وهو الأمر الذي دعا الكتل الطائفية إلى اعتماد المشروع الوطني في انتخابات مجالس المحافظات، وتريد هذه الكتل الآن أن تعتمده في الانتخابات النيابية المقبلة.
ودعا العراقيين إلى عدم انتخاب كل من أرسى نظام المحاصصة في العراق، لأن هؤلاء هم من فرقوا الشعب العراقي إلى مسميات متعددة.
في الوقت نفسه، حذر المطلك القيادات الكردية من البقاء على إصرارها في التشبث بالمكاسب التي حصل عليها الأكراد بعد الاحتلال، وقال إن مثل هذا الأمر سيجعل الأكراد يخسرون كثيرا في المستقبل. كما أن بقاء وضع الأكراد على ما هو عليه الآن سيؤثر كثيراً في العراق وفي المنطقة برمتها.
ورأى المطلك أن هناك أجندات وأحزاباً وقوى قد تم تدريبها في إيران من أجل تخريب العراق من جميع النواحي، داعياً إيران إلى مراجعة مواقفها السابقة من الشعب العراقي لأن الشعب العراقي قد ذاق الأمرين من التدخلات الإيرانية في شؤونه الداخلية.