عادي

محمد أبو شهاب:إيجابيات الاحتراف أكثر من سلبياته وغياب ورش العمل أهم السلبيات

01:31 صباحا
قراءة 7 دقائق

أثنى المهندس محمد أبو شهاب عضو مجلس إدارة نادي عجمان في تشكيله الجديد ومسؤول شؤون الاحتراف في النادي على دوري المحترفين في موسمه الأول وعلى المجهود الكبير الذي بذلته على عكس بعض الأشخاص والرياضيين الذين يحاول بعضهم التقليل من قيمة عمل رابطة المحترفين، وفي بداية حديثه تقدم محمد أبو شهاب لسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان الرئيس الشرفي لنادي عجمان وإلى الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس نادي عجمان على الثقة التي أولياها لمجلس الإدارة الجديد لنادي عجمان للعمل على تطوير النادي الفترة المقبلة، كما شكر أعضاء مجلس الإدارة السابق على مجهودهم مع النادي الموسم الماضي مؤكداً أن المجلس الجديد سيسعى إلى مواصلة المشوار وتنفيذ ما بدأه المجلس السابق .

كما توجه محمد أبو شهاب بالشكر إلى الخليج الرياضي على مجهوده في دعم الرياضة في دولة الإمارات بشكل عام وعجمان خصوصاً وتحدث أبو شهاب بعد ذلك عن أول موسم احتراف وكانت له بعض الملاحظات والتعليقات سنبرزها خلال الحوار التالي:

الرابطة نجحت تنظيمياً وتسويقياً وفنياً ولكنها تشترك في غياب الجمهور

بداية ما تقييمك لأول موسم احتراف إماراتي؟

- إذا تحدثنا عن أول موسم احتراف فيجب أن نقسم عمل الرابطة إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي الجانب التنظيمي والتسويقي والفني ويجب فصل كل جانب عن الآخر، ففي الجانب التنظيمي يجب أن نعلم أن الرابطة قامت بإبداع في التنظيم وبالتأكيد هي قوانين جديدة وضعت من جانب الاتحاد الآسيوي وبإشراف من الاتحاد الدولي وقامت بتطبيقها عن طريق التعاقد مع شركة ماينت سبرنج وهي شركة لها خبرة كبيرة في إدارة وتنظيم الاحتراف وكانت متواجدة في بطولة أمم أوروبا 2008 وستكون متواجدة في مونديال 2010 وهي تعتبر من أفضل الشركات في العالم في إدارة المسابقات الرياضية .

ولن أخفي أننا في البداية كنا نستغرب الوضع الجديدة مع القوانين الجديدة والغرامات الكبيرة التي كانت تفرضها الرابطة ولكننا شعرنا بأهمية هذا العمل مع نهاية الموسم الأول من دوري المحترفين، ولكننا كنا على تعاون كبير مع الرابطة في الأمور التنظيمية وهي الإجراءات الجديدة علينا تماماً ولم نشاهدها من قبل السنوات الماضية .

ومما لاشك فيه أن التنظيم كان ممتازاً جداً ومرضياً بشكل كبير وكان التنظيم يغطي كل الجوانب بداية من دخول الفريق الضيف إلى النادي داخل الملعب وخارجه في المداخل والمخارج وحتى مغادرة الفريق للملعب، وكل هذه الأمور كانت لا تحدث في السنوات الماضية، ولكن العيب الوحيد أو الشيء الوحيد المأخوذ على الرابطة هو ارتفاع الغرامات وغياب ورش العمل التحضيرية للتنظيم .

أي أنه كان يجب على الرابطة تنظيم ورش عمل للأندية لشرح خططها وأهدافها في نهاية الموسم من التنظيم ومن تطبيق هذه النظم وبالتأكيد فإن الرابطة اعتمدت على اجتماعات المديرين التنفيذيين للأندية في أول كل شهر ولكن بالتأكيد فإن هذه الاجتماعات لم تكن كافية للظهور بالشكل اللازم .

وما الحل في قضية الغرامات المرتفعة؟

- يجب إعادة النظر من قِبل الجمعية العمومية في قضية الغرامات المرتفعة وغياب ورش العمل في أول موسمين على أقل تقدير، حيث أن الرابطة لم تقم بورش العمل لشرح خططها وأهدافها من التنظيم وبعد ذلك قامت بتطبيق هذه الغرامات المرتفعة مع غياب الصورة الواضحة أمام الأندية عن أهمية التنظيم وأهدافه وخططه المستقبلية .

ولكن يجب التأكيد على أن الرابطة تقوم حالياً بعمل زيارات ميدانية للأندية وهذا يدل على بعد نظر الرابطة والنتائج التي وصلت إليها في أول موسم احتراف بالإضافة إلى اجتماع المديرين التنفيذيين للأندية والذي كان يقام كل شهر طوال الموسم الماضي .

ويجب توجيه الشكر إلى حمد بن بروك رئيس الرابطة ومحمد المحمود على الجهد الكبير والتعاون المستمر مع الأندية وسعة الصدر للتعامل مع الأندية والاستماع لمشاكلهم وتحملهم للنقد .

وفي رأيك ما المشكلة التي قابلت رابطة المحترفين؟

- بالتأكيد المشكلة الوحيدة أو العقبة الوحيدة هي لجنة المسابقات والانضباط المتواجدة في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم والأخرى متواجدة في رابطة المحترفين ومن المفضل أن تكون لجنة واحدة فقط وتدار من جانب اتحاد كرة القدم، حيث أن هناك حالياً من يشكك في شرعية لجنة المسابقات الخاصة بالرابطة وقراراتها، وكان هناك أحد أندية دوري المحترفين خلال هذا الموسم ترغب في التقدم بشكوى ضد اللجنة ولا تعلم إلى أي مكان تتقدم فيه بالشكوى هل للجنة المسابقات في اتحاد الكرة أم للفيفا أم للرابطة وبذلك يجب العمل على تسوية هذه النقطة الخاصة بلجنة المسابقات والانضباط .

حيث أن الفيفا يقوم بمعاقبة أو مخاطبة اتحاد الكرة وهو المسؤول عن الرياضة الإماراتية ويحاسب لجنة المسابقات على قراراتها ولذلك فوجود لجنتين غير شرعي وغير قانوني والأفضل وجود لجنة واحدة فقط تابعة لاتحاد الكرة ومعترف بها من الفيفا فقط .

وهل تعتقد أن الأمور التسويقية ستتأثر بالأزمة المالية العالمية؟

- لا أعتقد وذلك لأن جميع الأمور التسويقية مع شركات كبيرة وبعقود موقعة بالفعل لمدة خمس سنوات ومنها شركة اتصالات وبمبلغ 350 مليوناً على خمس سنوات، ولذلك لا أتوقع أن يكون هناك تأثير للأزمة المالية العالمية على دوري المحترفين الإماراتي، هذا بالإضافة إلى أن الرابطة حالياً تقوم بالتعاقد مع عدد آخر من الشركات الإلكترونية لتحديث صورة ونوعية الرعاية في دوري المحترفين الموسم المقبل .

وما رأيك في التجربة الاحترافية بشكل عام؟

- بالتأكيد ناجحة جداً والدليل على ذلك حصول دوري المحترفين الإماراتي على المركز الخامس آسيوياً وتخطي عدد كبير من الدوريات المحترفة آسيوياً واقترابه من دوري المحترفين السعودي صاحب الخبرة الكبيرة، حيث أن الدوري السعودي الذي تخطى عمره 17 عاماً لا يفرق عن دوري المحترفين الإماراتي الحديث النشأة سوى في الحضور الجماهيري الكبير في الدوري السعودي وغيابه بالشكل الأكبر في الدوري الإماراتي .

أما عن الأمور التنظيمية الأخرى فإن دوري المحترفين الإماراتي نجح تسويقياً وفنياً وتنظيمياً، بالإضافة إلى تحويل الأندية إلى كيان تجاري كل ذلك لاقى نجاحاً كبيراً في الدوري الإماراتي .

وهل هناك مشكلة يجب إعادة النظر فيها؟

- بالتأكيد هناك بند واحد فقط يجب إعادة النظر فيه وهو الحضور الجماهيري الضعيف وهناك أكثر من جهة مسؤولة عن ذلك ومنها الرابطة التي لا تعطي للجمهور الضيف أكثر من 10% من المساحة في الملعب وبتذكرة موحدة 20 درهماً، ولكننا في بعض المباريات والملاعب نجد سعر التذكرة يصل إلى 100 درهم في الدرجة الأولى وهذه مسؤولية الرابطة وهي ما تنظم دخول الجماهير وعملية بيع التذاكر، هذا بالإضافة إلى مواعيد إقامة المباريات والذي يكون في بعض الأوقات وسط الأسبوع مما يعني دواماً ودراسة وسفراً، على عكس إقامة المباريات في أيام الإجازات أو نهاية الأسبوع بعيداً الدراسة .

كما أن مسؤولية غياب الجمهور هي مسألة مشتركة مع الشركات والجهات الحكومية فأتذكر في بطولة أمم آسيا عام 96 كانت الشركات تعطي إجازة للعاملين بالشركة من أجل الذهاب إلى المباريات وتشجيع المنتخب الوطني وهذا من الممكن أن يحدث الآن مع الأندية، بالإضافة إلى أن الأندية يجب أن تنفذ برامج للجماهير للتعريف بأهمية التشجيع والاستفادة من وقت التشجيع في الخروج عن الجو الروتيني للحياة والعمل .

ولكن يجب ألا نغفل التوزيع الجغرافي لدولة الإمارات والذي يؤثر بشكل كبير على الحضور الجماهيري ففي دبي وأبوظبي هناك كثافة سكنية أكثر من عجمان أو الشارقة أو رأس الخيمة وهذا ما يجعل سفر الجماهير إلى حضور المباريات أمراً صعباً ويضاف إلى مواعيد المباريات ويؤكد غيابه عن حضور مباريات فريقه .

وهل تأثر فريق عجمان من غياب الجمهور؟

- على العكس أحب أن أوجه رسالة شكر لجمهور عجمان الوفي وإلى رجال الأعمال الذين لم يبخلوا بالحضور ومؤازرة الفريق الموسم الماضي والذي ساهم كثيراً في حث اللاعبين على الفوز والوقوف خلف الفريق في أصعب الأوقات خاصة في الدور الثاني من الموسم الماضي، حيث كان الملعب يمتلئ بجمهور عجمان والجزء المخصص والذي يصل إلى 1300 فرد، وهذا ما أكد للجميع أن فريق عجمان رقم صعب في دوري المحترفين وقادر على البقاء مع الكبار .

هذا إضافة إلى قيام رجال الأعمال بتوفير كل مستلزمات التشجيع من لافتات وأدوات دون الرجوع إلى إدارة النادي ودون علمنا بذلك، وهذا ما أبهرنا وساهم في العمل في هدوء دون النظر إلى أمر الجمهور الواعي والذي يعلم أن وجوده خلف الفريق جزء من منظومة متكاملة تخدم إمارة عجمان بالكامل .

الرابطة نجحت من الناحية التسويقية لبطولاتها

اكد احمد ابوشهاب ان التسويق كان أكثر من رائع وقامت الرابطة بالتسويق للإعلام والتلفزيون واتصالات واستطاعت أن تجمع 135 مليون درهم كما قامت بإعطاء الأندية حصتها الأولى من التسويق وفي انتظار الدفعة الثانية التي ستوزع على حسب ترتيب الفرق في دوري المحترفين في ختام الموسم الأول، وبالتالي فإن أقل فريق في الدوري سوف يحصل على أكثر من 5 أو 6 ملايين درهم في الموسم الماضي فقط، وبالتالي فإن أي فريق لم يكن يتوقع أن يحصل على هذا المبلغ سنويا نتيجة التسويق، والأجمل من ذلك أن التسويق مع شركات بعقود طويلة ومستمرة ومتزايدة وبالتالي فإن الرابطة نجحت بشكل كبير جداً في التسويق .

ويجب الإشارة أن التسويق في أي دوري محترفين في العالم يدار بشكل تجاري بحت وعلى حساب المنتخبات ولكن في الإمارات كان الحس الوطني غالباً على التنظيم والدليل على ذلك جدولة المباريات في الدوري على حسب ارتباطات المنتخب وهذا يحسب للرابطة أيضاً أنها وازنت بين ارتباطات المنتخب ومباريات دوري المحترفين والتسويق .

عجمان يغلق ملف المحترفين بعد التعاقد مع السكتيوي

عجمان - عبدالله الكعبي:

اكد احمد الرئيسي اداري نادي عجمان انه تم غلق ملف التعاقد مع لاعبين اجانب بعد ضم كل من الإيفواري كابي والمغربي طارق السكتيوي لينضما إلى البرازيلي فالدي ميرو والإيراني جواد كاظميان .

وأشار ان معسكر فريق الكرة تقرر ان يكون في النمسا لمدة 3 اسابيع بدءاً من 31 يوليو/تموز ينقسم على مرحلتين الأولى في إحدى القرى والثانية في العاصمة فيينا كما تأكد وصول المدير الفني البرازيلي زوماريو يوم 13 يوليو/تموز ليتولى مهمة تدريب الفريق .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"