قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إن قرار تأجيل التصويت على تقرير غولدستون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، جاء بناء على توافق مختلف المجموعات في المجلس، وأشار إلى أنه رفض ضغوطاً شرسة ارادت سحب التقرير الذي قوبل بمعارضة عدد من الدول الكبرى، وأنه يتفهم وجهات النظر في منظة التحرير والهيئات المدنية حول ملابسات تأجيله.
وأبدى عباس، في خطاب متلفز موجه إلى الشعب الفلسطيني من رام الله، التزامه بقرار لجنة التحقيق التي شكلها في ملابسات التأجيل، وأوضاف أنه أوعز للسفير الفلسطيني في جنيف بالدعوة إلى اجتماع استثنائي لإعادة بحث التقرير في مجلس حقوق الإنسان، والتصويت عليه.
ودعا حركة حماس إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع لحل الأزمة الفلسطينية، مبدياً استعداده للحوار مع الحركة الإسلامية رغم ''ممارساتها الظلامية ''، على حد وصفه.
واتهم الرئيس الفلسطيني حماس بالتهرب من استحقاقات المصالحة الوطنية، وقال ندرك ان حملة حركة حماس حول تأجيل نقاش تقرير غولدستون كشفت عن اهدافها للتهرب من استحقاقات المصالحة الوطنية، واعتبر ان حملة حماس هي لصالح مشروع مشبوه يتساوق مع مخططات اسرائيل لاضعاف السلطة الوطنية، واقامة الدولة ذات الحدود الموقتة ويخدم محاولات صرف الانظار عن معركة القدس ومواجهة الاستيطان.
وحول عملية التسوية، قال الرئيس الفلسطيني إنه لن يكون مقبولاً فلسطينيا استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل دون الوقف الشامل للنشاطات الاستيطانية وتحديد مرجعية السلام بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية، وأضاف أنه لن يكون هناك اتفاق سلام ما لم يتضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس. (وكالات)