عادي

ميتشل وهيلاري يجربان مجدداً لدفع “التسوية”

04:18 صباحا
قراءة دقيقتين

أعلن مسؤول أمريكي، أمس، ان وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ستلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في الشرق الأوسط نهاية هذا الأسبوع، في وقت أعلنت فيه واشنطن أن تجميد الاستيطان ليس شرطاً ل بدء المفاوضات بين السلطة وإسرائيل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كرولي الذي يرافق كلينتون في زيارتها الى باكستان للصحافيين إن الموفد الأمريكي جورج ميتشل سيرافق كلينتون الى المنطقة لإجراء محادثات ثنائية مع نتنياهو وعباس.

وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان عباس سيلتقي هيلاري وميتشيل في أبوظبي غداً السبت. وقال ل فرانس برس في اتصال هاتفي من المغرب حيث يتواجد مع الرئيس الفلسطيني إن عباس سيتوجه (اليوم) الجمعة الى الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية وسيلتقي السبت مع كلينتون وميتشيل.

وأضاف ان أهم نقطة في جدول أعمال الاجتماع هي وقف الاستيطان وخاصة في القدس بما في ذلك النمو الطبيعي.

من جانبه، كرر مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان التزام واشنطن بما أسماه أمن إسرائيل، وقال إن المناقشات حول تجميد الاستيطان ليست شرطا لاستئناف المفاوضات.

وأكد فيلتمان في جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية الفرعية حول الشرق الأوسط وجنوب آسيا في مجلس النواب الأربعاء إننا نعتقد أن تحقيق سلام شامل في المنطقة سيجعل إسرائيل والمنطقة أكثر أمنا واستقرارا، كما أنه أيضا سيساعد في تعزيز أمن الولايات المتحدة ومصالحها. وتابع أن حل الصراع العربي الإسرائيلي بالطبع لن يحل بشكل أتوماتيكي كل التحديات الأخرى التي تواجهنا في المنطقة والتي تفرضها إيران. وذكر أن الإسرائيليين قبلوا خارطة الطريق التي تدعو إلى تجميد الاستيطان بما فيه النمو الطبيعي. لذلك فإنه في هذا الإطار نقوم بالتحدث إلى الإسرائيليين حول تجميد الاستيطان، لكنه ليس شرطا لاستئناف المفاوضات.

وفي ما يتعلق بمواقف الدول العربية، قال فيلتمان إن هناك تعاونا من دول عربية حول تسوية الصراع، مشيرا إلى أن مصر مازالت تلعب دورا مهما للغاية بإرسالها رسالة واضحة جدا إلى حماس حول ضرورة امتثالها لمبادئ اللجنة الرباعية. وأشار إلى أن مصر قامت ببعض الخطوات المهمة للغاية وخاصة منذ الصراع مطلع العام الحالي بمنع تهريب الأسلحة والأموال إلى حماس عبر الأنفاق. وأضاف أما السعودية فقد قامت مؤخرا بمنح حكومة السلطة برئاسة سلام فياض 200 مليون دولار. وهذه خطوة مهمة لأننا نحتاج لأن يكون لدينا مؤسسات فلسطينية تعمل بشكل صحي. (ا.ف.ب، إفي)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"