وقام البنك بإعداد دراسة قطاعية عن السياحة استنتجت أن القطاع السياحي يعد من أكثر القطاعات الاقتصادية نمواً نتيجة للخطوات التي اتخذتها الحكومة لدعم المشاريع السياحية مما نتج عنه زيادة بارزة في مساهمة القطاع في الدخل القومي، باعتباره أحد مرتكزات تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني، والذي يسهم في الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتوفير فرص عمل كثيرة، لما تزخر به السلطنة من مقومات سياحية واعدة للاستثمار في القطاع السياحي وأهمها تنويع البيئات وجمال الطبيعة والقيم العالية للشعب العماني المضياف، كما استنتجت الدراسة بأن القطاع السياحي قطاع حساس جدا للأزمات الاقتصادية و السياسية، إلا أنه دائما ما يثبت استطاعته تجاوز الأزمات، وأن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تقدم فرصاً كبيرة لتدعيم المجتمعات المحلية والاستفادة من الموارد الطبيعية ويجب دعم هذا الجانب من المشروعات انطلاقا من الأهداف والخطط لدعم القطاعات الانتاجية والخدمية، وإلى ضرورة قيام المشاريع السياحية بالحرص على عدم التسبب في اضرار بيئية، مبينة أنه لكي تنجح السياحة ينبغي وضع السياسات التي تؤدي إلى تحقيق اهداف منها تعزيز رضا الزوار والتجربة الفريدة، وتحسين الاقتصاد والنماذج التجارية، وتدريب الموارد البشرية واستخدام الموارد المستدامة والمحافظة على الطبيعة، وادماج المجتمع المحلي، وخلصت الدراسة أيضاً إلى ان مشاريع البنية التحتية القائمة في السلطنة عمان ستثري النشاط التجاري والاقتصادي بصورة كبيرة .
عادي
8,8 مليون ريال قيمة قروض بنك التنمية العماني للمشاريع السياحية
30 أكتوبر 2009
03:34 صباحا
قراءة
دقيقتين
بلغت قيمة القروض التي قدمها بنك التنمية العماني لمختلف المشاريع المتعلقة بالسياحة في السلطنة خلال الفترة من عام 1999 حتى العام الماضي 8،868 مليون ريال، حيث قام البنك بتمويل 164 مشروعاً سياحياً حتى العام الماضي، والتي شملت الفنادق والشقق الفندقية والاستراحات ومكاتب الارشاد السياحي والمخيمات السياحية والمطاعم السياحية والسياحة البحرية .