عادي
عبد الله يهدد بمقاطعة الجولة الثانية من الانتخابات

أوباما يطلب خيارات أخرى حول عديد القوات في أفغانستان

03:49 صباحا
قراءة 4 دقائق

طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمزيد من الخيارات حول أفغانستان، فيما قالت وزيرة خارجيته إنه لن يتدخل في جميع القرارات العسكرية هناك، وحذر سلفه جورج بوش من التراجع معترفاً أن المهمة شاقة وطويلة لتحقيق النصر. في وقت ما زال الصراع الانتخابي يدور، حيث هدد المرشح المعارض للانتخابات الرئاسية عبدالله عبدالله بمقاطعة الجولة الثانية منها.

وطلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من كبار الجنرالات في وزارة الدفاع البنتاغون إعطاءه المزيد من الخيارات بشأن عديد القوات في أفغانستان بينها ما يسمح له بإرسال عدد أقل من ال40 ألف جندي التي طلبها الجنرالي ستانلي ماكريستال.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين اثنين أن أوباما طلب من كبار قادة الأركان أثناء لقائه بهم، أول أمس الجمعة، في البيت الأبيض خيارات إضافية بشأن عديد القوات الأمريكية في أفغانستان، وقال أحدهما إن بعض البدائل ستسمح لأوباما بإرسال عدد أقل من العدد الذي طلبه قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الجنرال ستانلي ماكريستل وهو 40 ألف جندي.

وقال المسؤولان إن هذا اللقاء دفع أوباما إلى طلب لقاء آخر قبل إعلان قراره بشأن إرسال المزيد من القوات.

من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أن أوباما سيقدم خارطة طريق لجيشه في افغانستان ولكنه لن يتدخل في جميع القرارات التي يتخذها جنرالاته.

وحذر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش من أنه يتعين تحقيق النصر في الحرب ضد طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، وإلا واجه العالم فيلاتهديدات خطيرةلالا. وقال بوش في كلمته أمام مؤتمر عقد بالعاصمة الهندية نيودلهي، إن هزيمة الجماعات المسلحة ضرورية لوقف عودة الطغيان الوحشي. وأضاف أن المهمة في أفغانستان طويلة وشاقة ومكلفة.. لكني أعتقد أنها ضرورية للاستقرار والسلام.

وأعلنت وزارة الدفاع الكندية مقتل جندي كندي في انفجار جنوب غرب قندهار. كما أعلنت مصادر من الشرطة الأفغانية مقتل نحو 29 من عناصر طالبان في عملية قامت بها القوات المشتركة في ولاية أوروزجان. ونفى المتحدث باسم طالبان كاري محمد أحمدي أن يكون لديه معلومات بشأن هذه العملية.

إلى ذلك، كشفت صحيفة دايلي مايل البريطانية في عددها أمس، أن ضابطاً، هو أرفع ضابط بريطاني يقتل في أفغانستان، حذر قبل أسابيع من مقتله من أن النقص في عدد المروحيات في هذا البلد سيكلّف الكثير من الأرواح. وأوضحت ان المقدّم في الجيش البريطاني روبرت ثورنيلوي (39 عاماً) رفع تقريراً إلى رؤسائه في أفغانستان يحذر فيه من أن الجنود البريطانيين يقتلون لأنهم مجبرون على التنقلّ براً بسبب النقص في المروحيات. وبعد أقل من شهر لقي ثورنيلوي مصرعه في الأول من يوليو/تموز بانفجار عبوة ناسفة أثناء تنقّله في قافلة عسكرية في إقليم هلمند جنوب أفغانستان.

في سياق متصل، ذكرت مجلة دير شبيجل الألمانية أن التحقيق الذي أجراه حلف الناتو حول الغارة الجوية التي أمر بشنها قائد عسكري ألماني في أفغانستان في أيلول/سبتمبر الماضي يشير إلى أخطاء واضحة للقيادة الألمانية هناك.

وجاء في تقرير المجلة في عددها الذي يصدر غداً أن الكولونيل الألماني جيورج كلاين قائد فريق إعادة الإعمار في قندز لم يلتزم بالمعايير الخاصة بإجراءات المهمة، حيث إنه طلب دعما جويا بحجة أن قواته اشتبكت مع العدو، بالرغم من أنه لم يكن هناك جنود من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) بالقرب من شاحنتي الوقود اللتين استهدفتهما الغارة.

وذكرت الصحف اليابانية، أمس، أن اليابان، التي أعلنت وقف مهمتها البحرية لتقديم الدعم اللوجستي للتحالف الدولي في أفغانستان، ستساهم في إنشاء البنى التحتية وتحسين القطاع الزراعي في البلاد، ببرنامج يبدأ العام المقبل، ينص على شق طرقات وتقديم مساعدة للري وتأمين التدريب المهني لعناصر سابقين في طالبان، بميزانية تبلغ 5 مليارات دولار.

والتقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع قادة الجمعية العامة لطلب الموافقة الفورية على توفير 75 مليون دولار على الأقل لتعزيز الأمن والسلامة لموظفي الأمم المتحدة في أفغانستان.

وقال لموظفي الأمم المتحدة قبل لقائه مع قادة الجمعية العامة على الرغم من الحاجة الواضحة، ما زال نظام إدارة الأمن يعاني من القيود على الموارد. وجاء الاجتماعان إثر الهجوم الذي استهدف دار ضيافة تابعة للأمم المتحدة في كابول وأسفر عن مقتل ستة من موظفيها وستة أشخاص آخرين.

وأعلنت أجهزة الاستخبارات الأفغانية انها اعتقلت ستة أفغان يشتبه في اشتراكهم في الهجوم على الموظفين.

في موضوع أزمة الانتخابات، هدد وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله المرشح المعارض لانتخابات الرئاسة، بمقاطعة الدورة الثانية من الاقتراع في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني إذا لم تتم الاستجابة إلى مجموعة مطالب تقدم بها. بينها إيقاف ثلاثة وزراء في الحكومة، بينهم وزير الداخلية، وإقالة رئيس لجنة الانتخابات المستقلة.

وقال مسؤول في حملته إذا لم تتحقق الشروط سيعلن قراره في مؤتمر صحافي اليوم حول المشاركة من عدمها. وأضاف لن نشارك في انتخابات إذا لم تكن شفافة ولا تزوير فيها.

وأكدت هيلاري كلينتون أن مقاطعة عبدالله، لن يكون لها تأثير في شرعية الانتخابات.

وكان مصدر غربي مطّلع قال ان المحادثات بين الرئيس الأفغاني حامد قرضاي وعبدالله حول تقاسم السلطة وصلت إلى طريق مسدود. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"