عادي

مقتل 7 مسؤولين في الشرطة و33 مسلحاً في باكستان

03:43 صباحا
قراءة دقيقتين

قتل ما لا يقل عن سبعة مسؤولين في الشرطة الباكستانية و33 من مسلحي حركة طالبان، أمس، نتيجة انفجار عبوة ناسفة، وهجوم للجيش ضد المتمردين في المنطقة القبلية بالقرب من الحدود مع أفغانستان.

وانفجرت عبوة ناسفة باستخدام جهاز التحكم عن بعد بالقرب من مركبة تحمل إمدادات للقوات شبه العسكرية في منطقة خيبر ايجينسي المجاورة للحدود مع أفغانستان.

وقال رئيس الإدارة المدنية في المنطقة شريف الله خان إن سبعة من أفراد الأمن قتلوا وأصيب 11 آخرون خلال الهجوم.

وفور وقوع الانفجار قامت قوات حرس الحدود شبه العسكرية باستهداف عدة مخابئ للمسلحين في المنطقة بنيران المدفعية، حسبما قال خان.

في سياق متصل، قال الجيش الباكستاني إنه قتل 33 مسلحاً خلال العمليات الجارية في جنوب وزيرستان.

ووفقا لبيان الجيش فإن تبادلا عنيفا للنار بين مقاتلي طالبان وقوات الجيش على مشارف منطقة ساراروجا، مقر قيادة عمليات الزعيم المتشدد الراحل بيعة الله محسود، قتل خلاله 13 مسلحاً فيما لم تقع أية خسائر في صفوف قوات الجيش.

كما قتل 17 مسلحاً خلال اشتباكات في مدينة كرامة التي تعد المعقل الرئيسي للمسلحين الأوزبك الذين يقاتلون جنبا إلى جنب مع محاربي طالبان من قبائل الباشتون.

وقال البيان العسكري إن قتالا عنيفا يدور بين قوات الأمن والإرهابيين الأجانب الموجودين في هذه المنطقة.

وقتل ثلاثة آخرون من مقاتلي طالبان في أماكن أخرى من الضاحية. واغتال مسلحون وكيل إدارة التعليم في حكومة بلوشستان جنوب غرب باكستان.

وارتفعت الحصيلة النهائية للسيارة المفخخة التي انفجرت الأربعاء الماضي في سوق مكتظة في بيشاور إلى 134 قتيلاً ومفقوداً ما يجعله ثاني أكثر الاعتداءات دموية في تاريخ باكستان.

وأجبرت العمليات الحربية التي يقوم بها الجيش منذ أسبوعين في إقليم وزيرستان الجنوبي ضد طالبان، أكثر من 185 ألف شخص على ترك منازلهم.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اريان رومري، أن هذا العدد يضاف لحوالي 80 ألفاً و500 شخص، آخرين تركوا منازلهم في يونيو/حزيران الماضي بعد إعلان قوات الأمن التحضير لهذه العملية. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"