اكتمل عقد المكاتب القطرية للهيئة العربية للمسرح في دول مجلس التعاون الخليجية، وذلك بانضمام المملكة العربية السعودية وافتتاح المكتب القطري لها في العاصمة السعودية الرياض.
وأوضح اسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة ان انضمام السعودية يشكل إضافة نوعية، لما يمثله المشهد الثقافي عموماً والمسرحي خصوصاً في المملكة من ركيزة أساسية في المشهد الخليجي والعربي، بعد أن نجح المسرح السعودي بما يمتلكه من طاقات ومواهب مسرحية، في إثبات وجوده من خلال المشاركات الفاعلة في المهرجانات والملتقيات المسرحية العربية.
وأوضح عبدالله أن الاتصالات بين الأمانة العامة والهيئة في الشارقة، ظلت مستمرة من أجل تهيئة الظروف المناسبة لإعلان افتتاح المكتب القطري للهيئة، وقد لقيت هذه الخطوة الدعم الكامل من قبل عبدالعزيز سبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام في السعودية، وبذلك يرتفع عدد المكاتب القطرية للهيئة الى 19 مكتباً.
وأكد اسماعيل عبدالله أن إجراءات تشكيل المكتب والذي يضم نخبة من المسرحيين السعوديين قد اكتملت، وسيعلن التشكيل خلال الأيام المقبلة، ما يسهم في تفعيل مشاركة السعودية في فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته الثانية، والتي تقام في العاصمة التونسية في الفترة من 10 الى 16 يناير/ كانون الثاني المقبل، الى جانب إثراء إصدارات الهيئة المسرحية من خلال إبداعات كتاب المسرح والفكر في المملكة، إضافة الى تبني الورش المتخصصة، والتي تساعد على صقل قدرات المواهب المسرحية في السعودية على مستوى التمثيل والإخراج والتقنيات الفنية.
من جهته، نوه رئيس جمعية المسرحيين في السعودية أحمد الهذيل بدور الهيئة العربية للمسرح في الارتقاء بالحركة المسرحية العربية من خلال فعالياتها على مدار العام وفي مختلف المدن والعواصم العربية، وإتاحة الفرصة لاستمرار التواصل بين المسرحيين العرب، ما يثري المشهد المسرحي العربي ويزيده فاعلية وتأثيراً، وهو ما يسهم في تقدمه وتطوره، وبالتالي تحقيق رسالته الاجتماعية والثقافية على امتداد الوطن العربي.