كرمت مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية الإدارات والأقسام والموظفين الفائزين بجائزة الناموس التي أطلقتها الوزارة منذ عام، والتي تهدف إلى رفع الأداء إلى أعلى مستوياته وفق معايير الجودة ومبادئ التميز من خلال تكريس فكر وثقافة التميز والجودة في الوزارة ووحداتها التنظيمية وتعميق الوعي بمفاهيم وتطبيقات الجودة الشاملة والارتقاء بأداء وخدمات الإدارات والأفراد وتعزيز قدراتهم ونتائج أدائهم، إضافة إلى التركيز على تشجيع روح التعاون والشراكة الإيجابية بين الإدارات المختلفة والموظفين، وتحفيزهم على التميز والتفوق في جميع المجالات .
ألقت الرومي كلمة قدمت فيها الشكر إلى العاملين في الوزارة وفي مؤسساتها ومراكزها ومكاتبها على ما بذلوه من جهود صادقة وعمل مخلص في دفع أداء الوزارة نحو الاتقان، والارتقاء بالخدمات المقدمة إلى مستوى متميز من الجودة، وتقديم أفضل المبادرات التي ساهمت بشكل كبير في تميز الوزارة .
وقالت: إننا لا ننظر إلى الجائزة كقيمة مادية أو كإطار تنافسي يفوز به البعض ويخسره البعض الآخر وإنما بوصفها آلية تساهم في الارتقاء بأداء الجميع ونشر ثقافة التميز والإبداع، ووسيلة فعالة أيضاً للارتقاء بإدارتنا وتحقيق التوجهات الاستراتيجية في تطوير قدرات وكفاءات موظفينا لمواجهة التحديات الوظيفية، والمشاركة الفعالة في التنمية المستمرة لبرامج ومبادرات الوزارة .
وأضافت:نحتفل اليوم بالمجتهدين والمتميزين الذين بذلوا كل ما في وسعهم للمشاركة الجادة والتفاعل المثمر وتقديرا لجهودهم وعطائهم المخلص، ومن خلال هذا الاحتفال للمكرمين المجتهدين نحفز الآخرين على البذل والعطاء واعتماد معايير التميز كمنهج يومي لعملهم، فيزيد سجل المتميزين في الوزارة تألقاً، ويصبح التميز نهج حياة، وأسلوب عمل في الوزارة، يثمر جودة في خدماتنا المقدمة للمتعاملين وللمجتمع .
وأوضحت أن البيئة الإبداعية ومحيط العمل المحفز الذي أوجدته جائزة الناموس وغيرها من مبادرات التميز لا يقلان أهمية عن النتائج المتحققة فيما نراهن عليه، وما نؤكد عليه أيضاً أنه في سباق التميز، تكون ثقافة وقيم التميز هي المحك الذي نعول عليه، فلم تكن جائزة الناموس بالنسبة لنا إلا رافعة لنشر هذه الثقافة وإيجاد أسس العمل المتميز على المستوى المؤسسي والشخصي، ولتكون المحطة الأولى نحو محطات أبعد أثرا وأكثر عمقاً .
وأشارت إلى مشاركة الإدارات المركزية و80 في المائة من المكاتب والوحدات الخارجية، وما يقارب ال15 مشروعاً متميزاً وما يزيد على ثلاثة وثلاثين موظفاً من مختلف الفئات الإشرافية والإدارية والفنية في جائزة الناموس مما يعني أن التميز وتجويد العمل والأداء هدف يسعى الجميع لتحقيقه .
وأشارت إلى أن وقت تسليم المشاركات لبرنامج خليفة للتميز الحكومي لا يتعدى الأشهر الأربعة، مؤكدة أن الوزارة الأقدر على التنافس والفوز أكثر من أي وقت مضى، وأن المثابرة والإبداع عنصران أساسيان في بيئة وزارة الشؤون الاجتماعية .
وقامت مريم الرومي بتسليم الدروع والشهادات التقديرية للفائزين بالجائزة والتي اشتملت على ثلاث فئات رئيسية وهي التميز الإداري وبه فئة الإدارة المتميزة والوحدة التنظيمية المتميزة، وفئة الموظف المتميز، وفئة المبادرة المتميزة وفاز بجائزة الإدارة المتميزة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين وإدارة الطفل بالإضافة إلى خمس وحدات تنظيمية وهي مركز رعاية وتأهيل المعاقين بالفجيرة وإدارة رعاية كبار السن بعجمان ومركز رعاية وتأهيل المعاقين بدبي ومركز التنمية الاجتماعية بالفجيرة، ومركز رعاية وتأهيل المعاقين برأس الخيمة، أما في فئة المبادرة المتميزة فقد فازت مبادرة فرصتي ومبادرة دورة تدريبية باللغة الإنجليزية ومبادرة أحلى من العسل .
وفي فئة التفوق الوظيفي كرمت الوزيرة الفائزين بالجائزة وهم فاطمة أحمد المغني وناظم فوزي المنصور وآمنة محمد الدحيل والدكتورة نادية كريم عامر وسلمى أحمد محمد كعنان وطه حسين حسن وناعمة خلفان الشامسي ومريم علي سعيد اليماحي ومريم راشد سيف الغفلي ومنى سعيد عبيد هلال وإبراهيم سالم خميس وعفراء سيف الفلاسي . (وام)