عادي

شركة تفصل موظفة وتستدعيها لتدريب بديلها

17:55 مساء
قراءة دقيقة واحدة


شاركت امرأة تجربتها عبر منصة «ريديت» بشأن فصلها من شركة كانت تعمل فيها لعدة أشهر، قبل أن تفاجأ لاحقاً بطلب العودة بشكل مؤقت لتدريب موظفين جدد جرى تعيينهم لشغل منصبها، في واقعة لاقت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت المرأة، التي لم تكشف عن اسمها، «كنت أعمل وأبذل قصارى جهدي، وبقيت هناك لعدة أشهر وقمت بعملي بشكل جيد، ولكن منذ البداية شعرت أن هناك شيئاً غير طبيعي. عادةً ما يتم تقديم كل شخص جديد في قنوات الفريق، لكن لم يتم ذلك معي بشكل صحيح مطلقاً».
وتابعت: «استبعدت من بعض الاجتماعات التي كان يحضرها موظفون يشغلون نفس دوري، وفي بعض الأحيان كان زملائي يسألونني عن سبب عدم وجودي هناك، ما جعلني أشعر بالإحراج وعدم الارتياح».
وأضافت: «تلقيت لاحقاً قراراً بإنهاء خدماتي بشكل مفاجئ، دون توضيحات كافية، قبل أن اكتشف أن الشركة وظفت شخصين لشغل الوظيفة نفسها. وبعد أشهر، تواصلت معي الإدارة وطلبت مني العودة مؤقتاً للمساعدة في تدريب الموظفين الجدد، وهو ما قبلته بهدف تعزيز سيرتي المهنية».
كما أشارت إلى أنها تعيش حالياً موقفاً غريباً، إذ تقوم بتدريب من يشغلون وظيفتها السابقة، وأنها لم تعد مرتبطة عاطفياً بالعمل وتطمح للانتقال إلى فرصة أفضل، رغم شعورها بأن التجربة كانت محبطة ومهينة.
وأثارت القصة تفاعلاً واسعاً، إذ دعا بعض المعلقين إلى ضرورة أن تطالب بحقوقها بشروط أفضل أو تفرض رسوماً استشارية، بينما انتقد آخرون أسلوب تعاملها مع الموقف واعتبروا أنها لم تدافع عن نفسها بشكل لائق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"