أكد المخرج السينمائي خالد أمس أن المحكمة الادارية العليا رفضت طعنين مقدمين من وزارة الثقافة وهيئة قضايا الحكومة ممثلة عن وزيري الثقافة والدفاع يطالبان بوقف تصوير فيلم الرئيس والمشير .
وقال يوسف ان محكمة سابقة كانت أقرت بحقنا في تصوير الفيلم إلا أن وزارة الثقافة قامت من خلال المجلس الاعلى للثقافة بالطعن بهذا القرار وقامت هيئة قضايا الحكومة ايضا بتقديم طعن آخر يطالب بعدم تصوير الفيلم بالنيابة عن وزيري الثقافة فاروق حسني ووزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي .
واعتبر يوسف الذي شارك ايضا في كتابة سيناريو الفيلم مع ممدوح الليثي ان قرار المحكمة برفض الطعنين المقدمين يعتبر تاريخيا لأنها المرة الاولى التي يصدر فيها حكم قضائي ينتصر بهذا الشكل لحرية الابداع . وقال ان الحكم جاء باجماع آراء قضاة المحكمة الذي اعطى هيئة الرقابة على المصنفات الفنية سلطة البت في ترخيص الاعمال الفنية وحدها ولم يشر القانون الى حق أية جهة أخرى غير منوط بها قانونا اصدار تلك التراخيص من عدمه .
وكان يوسف والليثي استندا في موقفهما للحصول على أمر قضائي يبيح تصوير الفيلم الى انه لا يتضمن أية أسرار عسكرية أو حربية ويقتصر على تصوير علاقة الصداقة التي ربطت بين الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبدالحكيم عامر من مرحلة ما قبل ثورة 23 يوليو/ تموز 1952 وما شاب هذه العلاقات في 1967 ثم وفاة المشير عامر .
وأشار إلى أن أسواق الكتب سبق وأن شهدت إصدارات تعرضت لعلاقة عبد الناصر والمشير عامر على نحو يفوق ما هو وارد في سيناريو الفيلم دون ان يحدث عليها اي اعتراض .