عادي
مدير الشركة العامة للمعارض العراقية

صادق البهادلي لـ "الخليج": 1500 شركة محلية وعربية وعالمية في معرض بغداد الدولي

02:34 صباحا
قراءة 4 دقائق

تنطلق بداية الشهر الحالي الدورة السابعة والثلاثون لمعرض بغداد الدولي بمشاركة العديد من الشركات المحلية والعربية والعالمية في مختلف الاختصاصات .

الخليج التقت صادق حسين البهادلي مدير عام الشركة العامة للمعارض العراقية، وبسؤاله عن الاستعدادات لافتتاح دورة معرض بغداد المقبلة، قال:

نحن الآن على مشارف الانتهاء من الاستعدادات التي

بدأناها بشكل مبكر في الحقيقة مند نهاية شهر مايو/ أيار الماضي وحتى هذه اللحظة الاستعدادات جارية على قدم وساق استعداداً لهذه الدورة وهناك كان الكثير من الجهد المطلوب والعمل الكثير المفروض ان يتم انجازه فعلاً ونحن تخصيصاتنا محدودة والوقت كان ضيقاً بالنسبة لنا، لكن رغم قلة الإمكانات والوقت استطعنا تخطي الكثير من العقبات وانجاز الكثير استعداداً لهذه الدورة .

ماذا عن دور أمانة بغداد في مساعدتكم للتهيؤ لهذه الدورة؟

أمانة بغداد كان معولاً عليها أن تقوم بجهد لتأهيل المعرض لكن التخصيصات حالت دون أن تقوم بالتزامها تجاهنا ولذلك اعتمدنا على إمكاناتنا الذاتية وقدراتنا وكادرنا لتأهيل ما يمكن إعادة تأهيله من الأجنحة والقاعات المتضررة وبعض المنشآت والحدائق والشوارع وأنجزنا الجزء المهم من هذا الموضوع وعلقنا المتبقي من الضرر الذي لحق بالمشروع وبالمعرض إلى ما بعد انتهاء هذه الدورة لأن الوقت لم يسعفنا حقيقة والتخصيصات أيضا لم تسعفنا ونحن الآن انتهينا من الاستعدادات وأوقفنا العمل بالنسبة للمقاولين وأتممنا الجزء الأكبر والأهم من المرافق المفروض أن تستقبل الزائرين والمشاركين وانتهينا أيضا من حملة تنظيف وتشجير واسعة وانتهت الشركة المتعاقد معها لنصب الجناح الجاهز من تأهيل القاعات اعتماداً على الخارطة التي أعطتها شعبة الحجوزات الموجودة في هذه الشركة .

وماذا عن الإعلانات وحجم المشاركة في الدورة الجديدة لمعرض بغداد؟

أما على صعيد الإعلان والترويج فقد كنا مبكرين في الترويج لهذه الدورة لإقناع أوسع شريحة من الشركات والدول في المساهمة ونجحنا نجاحاً كبيراً في هدا المجال وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارات الدولة المختصة مثل وزارة الخارجية المعنية بمخاطبة السفارات المختلفة وأيضاً الاستعانة بدائرة العلاقات التجارية الخارجية التي هي إحدى دوائر وزارة الخارجية المعنية بمخاطبة هذه الملحقيات التي بدورها تتحرك على الشركات والمؤسسات الموجودة في ساحات عملها، وأيضا من خلال دائرة تطوير القطاع الخاص المعنية بالعلاقة مع المنظمات الاقتصادية المهنية إضافة إلى علاقتنا التاريخية التقليدية مع المنظمين والشركات استطعنا من خلال قنوات مختلفة أن نجمع حشداً كبيراً من الشركات المحلية و العربية والعالمية وحجم المشاركة كبير وأكثر مما كنا نتوقعه إضافة إلى حجم المشاركة الدولية

الرسمية حيث تجاوز 13 دولة مشاركة والشيء الجديد أيضا أن فلسطين كسلطة وطنية فلسطينية ستشارك بشكل رسمي وحجزت موقعاً لها وهذا سيشكل إضافة مهمة في هذه الدورة ونحن سعداء بهذه المشاركة وحجم المشاركة كبير لدرجة انه غطى جميع المساحات في المعرض ونحن الآن محرجون في تأمين مساحات أخرى للمشاركين علما أن عدد الشركات المشاركة في الدورة الحالية لمعرض بغداد الدولي فاق 1500 شركة محلية وعربية وعالمية ما عدا الشركات المشتركة من خلال الأجنحة الرسمية مثل ألمانيا لديهم ما يزيد على 20 شركة وفرنسا ما يزيد على 40 شركة وشركات أخرى مشتركة من خلال أجنحة دولها وهناك أيضاً شركات مشتركة بشكل مستقل وشركات صينية، أما إذا أردنا أن نصنف هذه الشركات على أساس التخصص أيضاً لدينا شركات مختصة بالمكائن الثقيلة وشركات ذات أنشطة الكترونية وشركات مواد غذائية وشركات أنشطتها برمجيات وإنشاءات وأنشطة لمصارف أيضاً ستشارك .

ما الصعوبات التي واجهتكم في دعوة الشركات الأجنبية للمشاركة في المعرض؟

حقيقة الوضع الأمني معروف لدى الجميع وكما كان عقبة وحيدة في تريث البعض إنما موضوع تشكيل الحكومة كان العقبة الأكبر في هذا الموضوع على اعتبار أن الكثير من الدول أو الشركات كانت تتطلع لوجود حكومة مشكلة حتى يمكنها أن تعقد معها مفاوضات أو عقوداً أو شيئاً من هذا القبيل ومع وجود هذا وبالرغم من وجود الحل بإجماع التحالف الوطني على اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة يمكن أن يكون بداية حل لمشكلة الحكومية وقد يكون دافعاً للدول المترددة أو المتأخرة في تقديم طلباتها لكنه كان عقبة في البداية لكننا من خلال القنوات المختلفة ومن خلال نشاط الشركة وجهدها استطعنا إقناع العدد الكبير من هذه الشركات بالمساهمة إضافة إلى أن هذه الشركات والدول المساهمة واعية لحقيقة أن الفرص الاستثمارية في العراق لا تنتظر أحداً ووجودهم في هذا المقطع وهذا الظرف وجود مهم أولاً للاطلاع على الفرص الاستثمارية الواعدة في العراق المقبل على تنمية عمرانية شاملة في كل المرافق كالبنى التحتية والطاقة والنفط والوحدات السكنية وبالتالي تدرك جميع هذه الشركات أن عليها أن تقوم بالإقدام وتتجاوز الكثير من العقبات الجزئية للوصول إلى الهدف الكبير لأن الفرص الاستثمارية لا تنتظر أحداً ومن لا يحضر الآن قد لا يجد فرصة استثمارية في المستقبل القريب وهناك عقبات أخرى واجهتنا وهي عقبات فنية بالحقيقة وهو موضوع الفنادق لان العراق سيستضيف مؤتمر القمة العربية في مارس/ آذار المقبل واستطاعت وزارة الخارجية أن تحصل على تخويل وموافقة الأمانة العامة لمجلس الوزراء لتأهيل 5 أو 6 فنادق أساسية حكومية استعداداً للدورة وهذا حرمنا من فرصة استضافة المشاركين والمنضمين والدول المشاركة ووفودها في فنادق بمواصفات معينة محمية امنياً ونحن تغلبنا على هذه القضية وتمكنا من تهيئة بديل مقبول بمقدار معين وتحملنا بالتنسيق مع عمليات بغداد مسؤولية الحماية الأمنية وتأمين حماية إضافية للوفود لأهمية تواجدها في هذه الظروف .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"